كريم أحراس: تونس تُهدر فرصًا كبرى في قطاع الفوسفاط وتفقد كفاءاتها الشابة
أكد كريم أحراس، عضو المكتب التنفيذي لـ كوناكت، أن تونس تمتلك مقومات هامة لخلق الثروة، إلا أنها لم تستغلها بالشكل المطلوب، خاصة في قطاع الفوسفاط الذي يُعد من ركائز الاقتصاد الوطني.
وأوضح أحراس، ضيف مريم بلقاضي في برنامج “Midi Express” على إذاعة Express FM، أن التطورات الدولية، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، ساهمت في ارتفاع أسعار الفوسفاط عالميًا، وهو ما يمثل فرصة حقيقية لتونس لتعزيز موقعها في السوق الدولية.
تراجع الإنتاج رغم الإمكانيات
وأشار إلى أن إنتاج الفوسفاط في تونس تراجع من نحو 8 ملايين طن قبل سنوات إلى حوالي 3.5 ملايين طن حاليًا، رغم توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة، معتبراً أن الإشكال لا يكمن في الإمكانيات بل في غياب الحوكمة الفعالة وضعف استغلال القيمة المضافة.
الذكاء الاصطناعي كرافعة للإصلاح
وشدد أحراس على ضرورة إدماج التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، في تطوير القطاع، معتبراً أنه قادر على تقديم حلول عملية انطلاقًا من المعطيات المتوفرة، سواء على مستوى الإنتاج أو التحويل أو التصدير.
كما دعا إلى تغيير العقليات واعتماد مقاربات جديدة في التسيير، تقوم على الابتكار والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة.
فرص شراكة مع أوروبا
ولفت إلى أن توجه بعض الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر التزود بالفوسفاط بعيدًا عن الأسواق التقليدية، يفتح آفاقًا جديدة أمام تونس، خاصة في مجال الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، مثل تصنيع مكونات البطاريات.
مبادرة ميدانية مقترحة في قفصة
واقترح أحراس تنظيم ندوة بولاية قفصة تجمع الشباب والخبراء ومختلف المتدخلين، بهدف بلورة تصورات عملية لتطوير القطاع، مؤكدًا أهمية إشراك الكفاءات الوطنية، خاصة من المهندسين، في صياغة الحلول.
نزيف الكفاءات أكبر من خسارة الموارد
واعتبر أن أكبر خسارة تعاني منها تونس ليست في الموارد الطبيعية، بل في هجرة الكفاءات، خصوصًا المهندسين، الذين يغادرون البلاد بحثًا عن فرص أفضل، في ظل غياب بيئة محفزة للإبداع والاستثمار.
دعوة إلى مراجعة شاملة لمنظومة التسيير
وأكد في ختام مداخلته أن استمرار التأخير في استغلال الإمكانيات المتاحة يمثل هدرًا للوقت ولطاقات الشباب، داعيًا إلى مراجعة شاملة لمنظومة التسيير، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والانخراط الفعلي في التحولات الرقمية العالمية.
وأوضح أحراس، ضيف مريم بلقاضي في برنامج “Midi Express” على إذاعة Express FM، أن التطورات الدولية، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، ساهمت في ارتفاع أسعار الفوسفاط عالميًا، وهو ما يمثل فرصة حقيقية لتونس لتعزيز موقعها في السوق الدولية.
تراجع الإنتاج رغم الإمكانيات
وأشار إلى أن إنتاج الفوسفاط في تونس تراجع من نحو 8 ملايين طن قبل سنوات إلى حوالي 3.5 ملايين طن حاليًا، رغم توفر الموارد الطبيعية واليد العاملة، معتبراً أن الإشكال لا يكمن في الإمكانيات بل في غياب الحوكمة الفعالة وضعف استغلال القيمة المضافة.الذكاء الاصطناعي كرافعة للإصلاح
وشدد أحراس على ضرورة إدماج التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، في تطوير القطاع، معتبراً أنه قادر على تقديم حلول عملية انطلاقًا من المعطيات المتوفرة، سواء على مستوى الإنتاج أو التحويل أو التصدير.كما دعا إلى تغيير العقليات واعتماد مقاربات جديدة في التسيير، تقوم على الابتكار والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327537