أحمد ونيّس: ضغوط دولية على واشنطن للإسراع بوقف إطلاق النار في الحرب على إيران
أكد وزير الخارجية الأسبق أحمد ونيّس أن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه ضغوطا دولية متزايدة من عدة أطراف، من بينها دول غربية إضافة إلى الصين وروسيا، من أجل الإسراع بوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة ضد إيران.
وأوضح ونيّس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذه الضغوط الدبلوماسية تهدف أساسا إلى منع مزيد التصعيد العسكري وفتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد يعالج الملف النووي الإيراني ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
حرب لم تحقق أهدافها السريعة
وأشار ونيّس إلى أن الرهان الأمريكي في بداية الحرب كان يقوم على توجيه ضربات خاطفة من شأنها إضعاف النظام الإيراني بسرعة وربما إسقاطه، غير أن تطورات الميدان أظهرت صمود النظام الإيراني واستمراره في الرد العسكري.
وأضاف أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية ألحقت أضرارا بعدد من المنشآت داخل إيران، إلا أن طهران واصلت الرد عبر هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وبعض المواقع في المنطقة، وهو ما جعل سيناريو الحسم السريع للحرب أمرا غير واقعي في المرحلة الحالية.
مضيق هرمز في قلب المواجهة
وتطرق الوزير الأسبق إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن احتمال إنهاء الحرب بعد تحقيق أهداف محددة، أبرزها منع إيران من امتلاك قدرات نووية أو تهديد حلفاء واشنطن في المنطقة.
كما أشار إلى أن ترامب تحدث أيضا عن أهمية ضمان استمرار حركة النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يعكس، وفق تقديره، رهانات استراتيجية واقتصادية كبرى مرتبطة بالحرب.
وفي المقابل، شدد ونيّس على أن السيطرة العسكرية على مضيق هرمز ليست مسألة سهلة في ظل موقعه الجغرافي وتعقيدات التوازنات الإقليمية، خاصة وأن إيران تعتبر نفسها طرفا أساسيا في إدارة هذا الممر البحري الحيوي.
استعداد إيراني للتفاوض بشروط
وأوضح ونيّس أن إيران أبدت عبر قنوات دبلوماسية استعدادها لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة وقف ما تصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني أبلغ كلا من روسيا والصين استعداد بلاده للدخول مجددا في مفاوضات سياسية إذا تم وقف العمليات العسكرية.
موقف دول الخليج
وفي ما يتعلق بالدول الخليجية، أشار ونيّس إلى أن الضربات التي استهدفت بعض القواعد الأمريكية في المنطقة لم تقابل برد عسكري مباشر من هذه الدول، ما يعكس عدم رغبتها في الانخراط في الحرب بشكل مباشر.
لكنه أوضح في المقابل أن هذه الدول قد تكون طرفا في أي مفاوضات دولية مستقبلية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وبضمان الأمن الإقليمي.
ضغط دولي لفتح مسار تفاوضي
وأكد الوزير الأسبق أن الضغوط الدبلوماسية الحالية موجهة أساسا نحو الولايات المتحدة للإسراع بإيجاد مخرج سياسي للأزمة، مع الحفاظ على إمكانية إطلاق مفاوضات أوسع قد تشمل أيضا ملفات أخرى في المنطقة.
وأشار إلى أن الغرب إضافة إلى الصين وروسيا يبدو منفتحا على خيار التهدئة وفتح مسار تفاوضي، خاصة في ظل المخاوف من توسع الحرب وتأثيراتها الاقتصادية العالمية.
تهديدات أمريكية واستمرار التصعيد
ورغم الحديث عن احتمالات التهدئة، لفت ونيّس إلى أن القدرة التنفيذية الأمريكية لم تتراجع أو تتوقف، وهو ما يظهر من خلال التصريحات الحادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لوّح باستهداف المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في حال عدم استجابته للمطالب الأمريكية.
وختم ونيّس مداخلته بالتأكيد على أن المعطيات الحالية لا تسمح بعد بتحديد موعد أو شروط واضحة لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتراشق بين الطرفين، مشيرا إلى أن توازنات الميدان والضغوط الدولية ستحدد في النهاية مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح ونيّس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذه الضغوط الدبلوماسية تهدف أساسا إلى منع مزيد التصعيد العسكري وفتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد يعالج الملف النووي الإيراني ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
حرب لم تحقق أهدافها السريعة
وأشار ونيّس إلى أن الرهان الأمريكي في بداية الحرب كان يقوم على توجيه ضربات خاطفة من شأنها إضعاف النظام الإيراني بسرعة وربما إسقاطه، غير أن تطورات الميدان أظهرت صمود النظام الإيراني واستمراره في الرد العسكري.وأضاف أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية ألحقت أضرارا بعدد من المنشآت داخل إيران، إلا أن طهران واصلت الرد عبر هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وبعض المواقع في المنطقة، وهو ما جعل سيناريو الحسم السريع للحرب أمرا غير واقعي في المرحلة الحالية.
مضيق هرمز في قلب المواجهة
وتطرق الوزير الأسبق إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن احتمال إنهاء الحرب بعد تحقيق أهداف محددة، أبرزها منع إيران من امتلاك قدرات نووية أو تهديد حلفاء واشنطن في المنطقة.كما أشار إلى أن ترامب تحدث أيضا عن أهمية ضمان استمرار حركة النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يعكس، وفق تقديره، رهانات استراتيجية واقتصادية كبرى مرتبطة بالحرب.
وفي المقابل، شدد ونيّس على أن السيطرة العسكرية على مضيق هرمز ليست مسألة سهلة في ظل موقعه الجغرافي وتعقيدات التوازنات الإقليمية، خاصة وأن إيران تعتبر نفسها طرفا أساسيا في إدارة هذا الممر البحري الحيوي.
استعداد إيراني للتفاوض بشروط
وأوضح ونيّس أن إيران أبدت عبر قنوات دبلوماسية استعدادها لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة وقف ما تصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي.وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني أبلغ كلا من روسيا والصين استعداد بلاده للدخول مجددا في مفاوضات سياسية إذا تم وقف العمليات العسكرية.
موقف دول الخليج
وفي ما يتعلق بالدول الخليجية، أشار ونيّس إلى أن الضربات التي استهدفت بعض القواعد الأمريكية في المنطقة لم تقابل برد عسكري مباشر من هذه الدول، ما يعكس عدم رغبتها في الانخراط في الحرب بشكل مباشر.لكنه أوضح في المقابل أن هذه الدول قد تكون طرفا في أي مفاوضات دولية مستقبلية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وبضمان الأمن الإقليمي.
ضغط دولي لفتح مسار تفاوضي
وأكد الوزير الأسبق أن الضغوط الدبلوماسية الحالية موجهة أساسا نحو الولايات المتحدة للإسراع بإيجاد مخرج سياسي للأزمة، مع الحفاظ على إمكانية إطلاق مفاوضات أوسع قد تشمل أيضا ملفات أخرى في المنطقة.وأشار إلى أن الغرب إضافة إلى الصين وروسيا يبدو منفتحا على خيار التهدئة وفتح مسار تفاوضي، خاصة في ظل المخاوف من توسع الحرب وتأثيراتها الاقتصادية العالمية.
تهديدات أمريكية واستمرار التصعيد
ورغم الحديث عن احتمالات التهدئة، لفت ونيّس إلى أن القدرة التنفيذية الأمريكية لم تتراجع أو تتوقف، وهو ما يظهر من خلال التصريحات الحادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لوّح باستهداف المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في حال عدم استجابته للمطالب الأمريكية.وختم ونيّس مداخلته بالتأكيد على أن المعطيات الحالية لا تسمح بعد بتحديد موعد أو شروط واضحة لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتراشق بين الطرفين، مشيرا إلى أن توازنات الميدان والضغوط الدولية ستحدد في النهاية مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325113