ترامب يهاجم ماكرون بعد رفضه المشاركة في عمليات مضيق هرمز: قد يفقد منصبه قريبا
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة للجدل، أشار فيها إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «قد يفقد منصبه قريبًا جدًا»، وذلك تعليقًا على موقف باريس الرافض للمشاركة في أي عمليات عسكرية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه برئيس الوزراء الأيرلندي ميهول مارتن في البيت الأبيض، ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن رفض فرنسا دعم التحركات العسكرية الأمريكية في المضيق الحيوي.
وكان ماكرون قد أكد في وقت سابق أن بلاده لن تنخرط في أي عمليات عسكرية لفتح المضيق «تحت أي ظرف»، في ظل تعقيدات أمنية ودبلوماسية متزايدة مرتبطة بالأزمة الإقليمية.
وتشير تقارير إعلامية إلى اتساع الهوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على خلفية تطورات الحرب مع إيران، والاختلاف بشأن آليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت واشنطن قد دعت عددًا من الدول، من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، إلى إرسال سفن حربية لضمان حرية الملاحة، غير أن ألمانيا وفرنسا أعلنتا رفضهما الصريح للمقترح، فيما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الأعضاء غير مستعدة لتوجيه أساطيلها إلى المنطقة.
ويأتي هذا التباين في المواقف في سياق تصعيد عسكري مستمر منذ أواخر فيفري، عقب ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وما تبعها من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة على المنطقة والأسواق العالمية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه برئيس الوزراء الأيرلندي ميهول مارتن في البيت الأبيض، ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن رفض فرنسا دعم التحركات العسكرية الأمريكية في المضيق الحيوي.
وكان ماكرون قد أكد في وقت سابق أن بلاده لن تنخرط في أي عمليات عسكرية لفتح المضيق «تحت أي ظرف»، في ظل تعقيدات أمنية ودبلوماسية متزايدة مرتبطة بالأزمة الإقليمية.
وتشير تقارير إعلامية إلى اتساع الهوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على خلفية تطورات الحرب مع إيران، والاختلاف بشأن آليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت واشنطن قد دعت عددًا من الدول، من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، إلى إرسال سفن حربية لضمان حرية الملاحة، غير أن ألمانيا وفرنسا أعلنتا رفضهما الصريح للمقترح، فيما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الأعضاء غير مستعدة لتوجيه أساطيلها إلى المنطقة.
ويأتي هذا التباين في المواقف في سياق تصعيد عسكري مستمر منذ أواخر فيفري، عقب ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وما تبعها من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة على المنطقة والأسواق العالمية.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325654