ثلاثة افلام تونسية تتنافس على جوائز مهرجان عمان الدولي للفيلم والسينما التونسية تحت مجهر الدورة السابعة
تنافس ثلاثة أفلام تونسية على الجوائز الرسمية للدورة السابعة من مهرجان عمّان الدولي للفيلم "أول فيلم"، التي ستقام من 26 جويلية إلى 3 أوت 2026، بالتزامن مع تنظيم تظاهرة خاصة تحتفي بالسينما التونسية، وفق البرنامج الكامل الذي كشف عنه المهرجان اليوم الاثنين.
وتسجل السينما التونسية حضورها في مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة بفيلم "وين ياخذنا الريح" للمخرجة آمال قلاتي، الذي ينافس ضمن قائمة تضم ثمانية أفلام من مصر والجزائر والمغرب ولبنان والعراق والسودان.
كما تشارك تونس في مسابقة الأفلام العربية القصيرة بفيلمين هما "مكان انتمي اليه" للمخرج يوسف هندوس و"ما لم تاخذه الشمس" للمخرج يوسف القرمازي، ضمن مسابقة تضم عشرين فيلما من عدة بلدان عربية، من بينها الأردن ومصر ولبنان والمغرب والجزائر وفلسطين والعراق والسودان والمملكة العربية السعودية والبحرين.
وتندرج هذه الأعمال الثلاثة ضمن قائمة الأفلام المتنافسة التي تضم 42 فيلما، منها 34 إنتاجا عربيا وثمانية أفلام روائية طويلة دولية أولى.
ويضم البرنامج الرسمي للمهرجان مجموعة مختارة من الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والأفلام العربية القصيرة، إلى جانب أفلام روائية طويلة غير عربية وقع اختيارها من بين نحو 900 ترشح. وأكدت إدارة المهرجان أن هذه الأعمال تعكس تنوعا في الرؤى الفنية والمقاربات السينمائية، وتتيح للجمهور الأردني فرصة اكتشاف أفلام متميزة لا تجد عادة طريقها إلى قاعات العرض المحلية.
وتسجل السينما التونسية حضورها أيضا في قسم العروض الخاصة من خلال عرض فيلم "صوفيا"، أحدث أعمال الممثل والمخرج التونسي ظافر العابدين، الذي اختير لافتتاح هذه الدورة.
ويتعزز الحضور التونسي ببرمجة قسم استعادي بعنوان "تسليط الضوء على السينما التونسية"، يخصص لعرض ستة أفلام بارزة في تاريخ السينما الوطنية، وهي: "صمت القصور" (1994) لمفيدة التلاتلي، و"الستار الأحمر" (2002) لرجاء العماري، و "آخر فيلم" (2006) للنوري بوزيد، و"نحبك هادي" (2016) لمحمد بن عطية، و"على كف عفريت" (2017) لكوثر بن هنية، إضافة إلى فيلم "اغتراب" (2025) لمهدي هميلي.
ونقلت إدارة المهرجان عن المديرة ندى دوماني تأكيدها أن السينما التونسية طورت لغة سينمائية مميزة تقوم على الجرأة والتجديد والدقة، وأسهمت بدور محوري في تشكيل السردية السينمائية العربية الحديثة، معتبرة أنها تعد من أكثر التجارب السينمائية العربية حضورا وإشعاعا على الصعيد الدولي.
كما أشارت إلى الحضور المتواصل لصناع السينما التونسيين، سواء من خلال الأفلام أو المشاريع أو عضوية لجان التحكيم، وما كان لهم من إسهام في أبرز محطات المهرجان منذ انطلاقه.
ويشارك في دورة 2026 من مهرجان عمّان الدولي للفيلم 82 فيلما من 27 بلدا، تتنافس على جائزة "السوسنة السوداء"، وهي أعلى جوائز المهرجان، التي ستمنح خلال حفل الاختتام بالعاصمة الأردنية عمّان.
ويتضمن المهرجان أربع مسابقات رسمية، ثلاث منها مخصصة للأفلام العربية، وتشمل الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية الطويلة والأفلام القصيرة، إلى جانب مسابقة دولية للأفلام غير العربية الأولى.
وتسجل السينما التونسية حضورها في مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة بفيلم "وين ياخذنا الريح" للمخرجة آمال قلاتي، الذي ينافس ضمن قائمة تضم ثمانية أفلام من مصر والجزائر والمغرب ولبنان والعراق والسودان.
كما تشارك تونس في مسابقة الأفلام العربية القصيرة بفيلمين هما "مكان انتمي اليه" للمخرج يوسف هندوس و"ما لم تاخذه الشمس" للمخرج يوسف القرمازي، ضمن مسابقة تضم عشرين فيلما من عدة بلدان عربية، من بينها الأردن ومصر ولبنان والمغرب والجزائر وفلسطين والعراق والسودان والمملكة العربية السعودية والبحرين.
وتندرج هذه الأعمال الثلاثة ضمن قائمة الأفلام المتنافسة التي تضم 42 فيلما، منها 34 إنتاجا عربيا وثمانية أفلام روائية طويلة دولية أولى.
ويضم البرنامج الرسمي للمهرجان مجموعة مختارة من الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والأفلام العربية القصيرة، إلى جانب أفلام روائية طويلة غير عربية وقع اختيارها من بين نحو 900 ترشح. وأكدت إدارة المهرجان أن هذه الأعمال تعكس تنوعا في الرؤى الفنية والمقاربات السينمائية، وتتيح للجمهور الأردني فرصة اكتشاف أفلام متميزة لا تجد عادة طريقها إلى قاعات العرض المحلية.
وتسجل السينما التونسية حضورها أيضا في قسم العروض الخاصة من خلال عرض فيلم "صوفيا"، أحدث أعمال الممثل والمخرج التونسي ظافر العابدين، الذي اختير لافتتاح هذه الدورة.
ويتعزز الحضور التونسي ببرمجة قسم استعادي بعنوان "تسليط الضوء على السينما التونسية"، يخصص لعرض ستة أفلام بارزة في تاريخ السينما الوطنية، وهي: "صمت القصور" (1994) لمفيدة التلاتلي، و"الستار الأحمر" (2002) لرجاء العماري، و "آخر فيلم" (2006) للنوري بوزيد، و"نحبك هادي" (2016) لمحمد بن عطية، و"على كف عفريت" (2017) لكوثر بن هنية، إضافة إلى فيلم "اغتراب" (2025) لمهدي هميلي.
ونقلت إدارة المهرجان عن المديرة ندى دوماني تأكيدها أن السينما التونسية طورت لغة سينمائية مميزة تقوم على الجرأة والتجديد والدقة، وأسهمت بدور محوري في تشكيل السردية السينمائية العربية الحديثة، معتبرة أنها تعد من أكثر التجارب السينمائية العربية حضورا وإشعاعا على الصعيد الدولي.
كما أشارت إلى الحضور المتواصل لصناع السينما التونسيين، سواء من خلال الأفلام أو المشاريع أو عضوية لجان التحكيم، وما كان لهم من إسهام في أبرز محطات المهرجان منذ انطلاقه.
ويشارك في دورة 2026 من مهرجان عمّان الدولي للفيلم 82 فيلما من 27 بلدا، تتنافس على جائزة "السوسنة السوداء"، وهي أعلى جوائز المهرجان، التي ستمنح خلال حفل الاختتام بالعاصمة الأردنية عمّان.
ويتضمن المهرجان أربع مسابقات رسمية، ثلاث منها مخصصة للأفلام العربية، وتشمل الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية الطويلة والأفلام القصيرة، إلى جانب مسابقة دولية للأفلام غير العربية الأولى.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332073