سليانة: تنظيم اليوم الترويجي لحب الملوك بساحة الفنون عز الدين العلية
نظّمت ولاية سليانة، مساء اليوم الأحد، بساحة الفنون عز الدين العلية، اليوم الترويجي لحبّ الملوك بسليانة وذلك بالاشتراك مع مصالح المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة، والمندوبية الجهوية للشباب والرياضة، والمندوبية الجهوية لشؤون الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
وتضمن اليوم الترويجي معرضا لحبّ الملوك، ومعرضا للصناعات التقليدية، وورشات في الرسم على محامل مختلفة، ومداخلات موسيقية، وعرض فروسية.
ومن جهته، أفاد أحد الفلاحين، عمر جويدة، بأن منطقة بني حازم من معتمدية مكثر تعرف بإنتاجها لحب الملوك، غير أن صابة الموسم الحالي تشهد تراجعا مقارنة بالسنة المنقضية، وذلك بسبب عدة عوامل من بينها تضررها بحجر البرد والضباب وبعض الحشرات، مؤكدا أن حبّ الملوك يتطلب عناية وكميات هامة من المياه.
وعبر عن استيائه عدم اعلام عدد من الفلاحين المنتجين لحب الملوك بمعتمدية مكثر بصفة مسبقة باليوم الترويجي، وعدم برمجته بمنطقة الإنتاج بمكثر.
وأشار جويدة إلى أن المدة الزمنية المحددة (الفترة المسائية) غير كافية للترويج لمنتوج مميز للجهة.
ويذكر أن صابة الكرز "حبّ الملوك" بولاية سليانة قدرت للموسم الجاري بـ8 آلاف و250 طنا، على مساحة 785 هكتارا، أي ما يعادل 314 ألف شجرة، موزعة إلى 535 هكتارا بمعتمدية مكثر (أي ما يعادل 214 ألف شجرة)، و114 هكتارا ببرقو (45 ألف شجرة)، ومثلها بمعتمدية كسرى، و20 هكتارا بمعتمدية سليانة الجنوبية (أي 8 آلاف شجرة).
وتضمن اليوم الترويجي معرضا لحبّ الملوك، ومعرضا للصناعات التقليدية، وورشات في الرسم على محامل مختلفة، ومداخلات موسيقية، وعرض فروسية.
ومن جهته، أفاد أحد الفلاحين، عمر جويدة، بأن منطقة بني حازم من معتمدية مكثر تعرف بإنتاجها لحب الملوك، غير أن صابة الموسم الحالي تشهد تراجعا مقارنة بالسنة المنقضية، وذلك بسبب عدة عوامل من بينها تضررها بحجر البرد والضباب وبعض الحشرات، مؤكدا أن حبّ الملوك يتطلب عناية وكميات هامة من المياه.
وعبر عن استيائه عدم اعلام عدد من الفلاحين المنتجين لحب الملوك بمعتمدية مكثر بصفة مسبقة باليوم الترويجي، وعدم برمجته بمنطقة الإنتاج بمكثر.
وأشار جويدة إلى أن المدة الزمنية المحددة (الفترة المسائية) غير كافية للترويج لمنتوج مميز للجهة.
ويذكر أن صابة الكرز "حبّ الملوك" بولاية سليانة قدرت للموسم الجاري بـ8 آلاف و250 طنا، على مساحة 785 هكتارا، أي ما يعادل 314 ألف شجرة، موزعة إلى 535 هكتارا بمعتمدية مكثر (أي ما يعادل 214 ألف شجرة)، و114 هكتارا ببرقو (45 ألف شجرة)، ومثلها بمعتمدية كسرى، و20 هكتارا بمعتمدية سليانة الجنوبية (أي 8 آلاف شجرة).









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331154