مزيد دفع العلاقات الثنائية وإعطائها انطلاقة جديدة، محور لقاء النفطي في طرابلس، برئيس الحكومة الليبية
أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، والوفد المرافق له، عن ترحيبه وتثمينه للمشاركة التونسية رفيعة المستوى في مراسم افتتاح مقر تجمع الساحل والصحراء، اليوم السبت.
وأكد الدبيبة، حرصه على مزيد دفع علاقات التعاون والشراكة التونسية الليبية، وإعطائها انطلاقة جديدة حتى ترتقي الى تطلعات الشعبين الشقيقين، وذلك في أفق الإعداد للاستحقاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، لا سيما منتدى تونس للاستثمار الذي سينعقد يومي 25 و26 جوان 2026، محمّلا الوزير إبلاغ تحياته إلى رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وفي هذا السياق، أوصى رئيس الحكومة الليبي بالعمل على أن تكون مساهمة ليبيا مكثفة وقوية في أشغال المنتدى تجسيدا للعزم المشترك على تعميق وتوسيع نطاق الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال في كلا البلدين الشقيقين.
ومن جانبه، جدد الوزير بالمناسبة، التأكيد على مرتكزات موقف تونس الداعم للشعب الليبي وحرصها على وحدة ليبيا واستقرارها، مبرزا عزم الحكومة التونسية على تعزيز وتنويع الشراكة والتعاون بين البلدين الشقيقين، لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين التونسي والليبي. ونقل الوزير تحيات رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.
كما شدد وزير الخارجية على الدور المحوري المنوط بالجالية التونسية المقيمة بليبيا، وبكل مكوناتها، باعتبارها جسرا لتوثيق الأواصر بين البلدين، وتأكيدا لأهمية دور جاليتي البلدين في الإسهام في تحقيق نهضة بلديهما الشاملة ومتعددة الأبعاد، الاقتصادية والتنموية والثقافية والاجتماعية منها.
وتم التطرق خلال اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية التنسيق الدبلوماسي المحكم في شأنها في مختلف فضاءات الانتماء المشترك العربية والافريقية والمتوسطية تحت راية الأمم المتحدة.
وأكد الدبيبة، حرصه على مزيد دفع علاقات التعاون والشراكة التونسية الليبية، وإعطائها انطلاقة جديدة حتى ترتقي الى تطلعات الشعبين الشقيقين، وذلك في أفق الإعداد للاستحقاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، لا سيما منتدى تونس للاستثمار الذي سينعقد يومي 25 و26 جوان 2026، محمّلا الوزير إبلاغ تحياته إلى رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وفي هذا السياق، أوصى رئيس الحكومة الليبي بالعمل على أن تكون مساهمة ليبيا مكثفة وقوية في أشغال المنتدى تجسيدا للعزم المشترك على تعميق وتوسيع نطاق الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال في كلا البلدين الشقيقين.
ومن جانبه، جدد الوزير بالمناسبة، التأكيد على مرتكزات موقف تونس الداعم للشعب الليبي وحرصها على وحدة ليبيا واستقرارها، مبرزا عزم الحكومة التونسية على تعزيز وتنويع الشراكة والتعاون بين البلدين الشقيقين، لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين التونسي والليبي. ونقل الوزير تحيات رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة.
كما شدد وزير الخارجية على الدور المحوري المنوط بالجالية التونسية المقيمة بليبيا، وبكل مكوناتها، باعتبارها جسرا لتوثيق الأواصر بين البلدين، وتأكيدا لأهمية دور جاليتي البلدين في الإسهام في تحقيق نهضة بلديهما الشاملة ومتعددة الأبعاد، الاقتصادية والتنموية والثقافية والاجتماعية منها.
وتم التطرق خلال اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية التنسيق الدبلوماسي المحكم في شأنها في مختلف فضاءات الانتماء المشترك العربية والافريقية والمتوسطية تحت راية الأمم المتحدة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327274