بن عروس : عرض "ننده الاسياد " لمحمد البسكري يوشح الدورة الرمضانية الجديدة لمهرجان ليالي بومهل البساتين
اختار القائمون على الدورة الثالثة من تظاهرة ليالي رمضان بمدينة بومهل البساتين أن يكون العرض الصوفي «ننده الأسياد» للفنان محمد البسكري العنوان الأبرز لبرنامج هذه السنة، في تناغم مع الأجواء الروحانية للشهر الكريم واستجابة لاهتمام الجمهور بعروض الإنشاد الصوفي.
واحتضنت قاعة بلدية بومهل، مساء أمس، فعاليات هذه السهرة الرمضانية التي واكبتها المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية، بحضور عدد لافت من جمهور السمر الرمضاني في أجواء فنية اتسمت بروحانية الموروث الغنائي الصوفي وتنوّع أنماطه.
وقدّم البسكري خلال العرض باقة من الوصلات الموسيقية المستلهمة من نفحات الشهر الفضيل، حيث مزج بين القصائد الروحية والأدعية الصوفية ضمن رؤية فنية تسعى إلى إعادة إحياء التراث الإنشادي في قالب موسيقي معاصر، يستحضر أبعاد التاريخ الروحي ويستمدّ مادته من عيون الشعر الصوفي.
وتندرج «ننده الأسياد» ضمن تجربة فنية تستلهم تنوّع الطرق الصوفية في تونس، من بينها العيساوية والقادرية والسلامية، في محاولة لصهر هذه المرجعيات في صيغة موسيقية متجددة تستحضر الخصوصية الثقافية للمناطق التونسية المختلفة.
ويعتمد العرض على مزيج من التهاليل والتخمرات الراقصة والقوالب الشعرية التقليدية الموزونة على القسيم والمسدّس والملزومة، في معالجة موسيقية تستند إلى الطبوع التونسية الأصيلة.
وفي سياق متصل، أفاد رئيس جمعية روافد الثقافية المشرفة على تنظيم التظاهرة، مهدي المزوغي، بأن برنامج الدورة الجديدة تميّز بتنوّع عروضه، حيث افتتحت التظاهرة بسهرة محلية تربوية بعنوان «إبداعات تلمذية: فن وهوية» شارك فيها تلاميذ نوادي الموسيقى بالمدرسة الابتدائية البساتين 1 والمدرسة الإعدادية الأبياني، قبل أن يقدّم البسكري السهرة الثانية، على أن تختتم التظاهرة مساء اليوم بسهرة موسيقية شعرية.
واحتضنت قاعة بلدية بومهل، مساء أمس، فعاليات هذه السهرة الرمضانية التي واكبتها المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية، بحضور عدد لافت من جمهور السمر الرمضاني في أجواء فنية اتسمت بروحانية الموروث الغنائي الصوفي وتنوّع أنماطه.
وقدّم البسكري خلال العرض باقة من الوصلات الموسيقية المستلهمة من نفحات الشهر الفضيل، حيث مزج بين القصائد الروحية والأدعية الصوفية ضمن رؤية فنية تسعى إلى إعادة إحياء التراث الإنشادي في قالب موسيقي معاصر، يستحضر أبعاد التاريخ الروحي ويستمدّ مادته من عيون الشعر الصوفي.
وتندرج «ننده الأسياد» ضمن تجربة فنية تستلهم تنوّع الطرق الصوفية في تونس، من بينها العيساوية والقادرية والسلامية، في محاولة لصهر هذه المرجعيات في صيغة موسيقية متجددة تستحضر الخصوصية الثقافية للمناطق التونسية المختلفة.
ويعتمد العرض على مزيج من التهاليل والتخمرات الراقصة والقوالب الشعرية التقليدية الموزونة على القسيم والمسدّس والملزومة، في معالجة موسيقية تستند إلى الطبوع التونسية الأصيلة.
وفي سياق متصل، أفاد رئيس جمعية روافد الثقافية المشرفة على تنظيم التظاهرة، مهدي المزوغي، بأن برنامج الدورة الجديدة تميّز بتنوّع عروضه، حيث افتتحت التظاهرة بسهرة محلية تربوية بعنوان «إبداعات تلمذية: فن وهوية» شارك فيها تلاميذ نوادي الموسيقى بالمدرسة الابتدائية البساتين 1 والمدرسة الإعدادية الأبياني، قبل أن يقدّم البسكري السهرة الثانية، على أن تختتم التظاهرة مساء اليوم بسهرة موسيقية شعرية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325391