القصرين : إنجاز أول قبة ايكولوجية بتقنية "سوبر أدوبي" ضمن ورشة معمارية إيكولوجية دولية في عيد الرعاة بسمّامة
تحتضن ولاية القصرين، في إطار فعاليات الدورة 14 لتظاهرة عيد الرعاة 2026 بالمركز الثقافي الجبلي بسمّامة في معتمدية سبيطلة ، بالتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعي، ورشة معمارية إيكولوجية استثنائية تتضمن إنجاز أول مشروع متكامل للبناء بتقنية "سوبر أدوب"، ضمن مبادرة تحمل اسم "سوبر مْـعَمرة" المستوحاة من التراث المعماري المحلي.
وكشف الناشط الثقافي والمدير الفني للمركز الثقافي الجبلي بسمّامة، عدنان الهلالي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الورشة تسجل إقبالاً ملحوظاً من المشاركين والمهتمين بالعمارة البيئية المستدامة، مبيناً أن المشروع يتمثل في تشييد قبة ايكولوجية (Eco-Dome) مبتكرة مستوحاة من البيت التقليدي لرعاة القصرين المعروف بـ"المْـعَمرة"، وهو مسكن بسيط كان يعتمد عليه الرعاة في المناطق الجبلية لما يوفره من حماية من الظروف المناخية القاسية.
وبيّن الهلالي أن هذا النموذج المعماري، الذي يُطلق عليه منفذو المشروع تسمية "منزل الفقراء"، يقوم على تصور يجمع بين البساطة والمتانة والنجاعة الإقتصادية، حيث يتم تشييده بإستخدام مواد طبيعية محلية مثل التراب والرمل والأكياس الخاصة دون الحاجة إلى تكنولوجيا متقدمة أو تجهيزات مكلفة، ما يجعله حلاً عملياً ومتاحاً للفئات محدودة الدخل، فضلاً عن قدرته على مقاومة العوامل الطبيعية القاسية بما في ذلك الهزات الأرضية والعواصف القوية.
وأضاف أن هذا المشروع يكتسي أهمية خاصة في ظل ما شهدته جهة القصرين من أضرار مادية بعد الرياح العنيفة التي ضربت المنطقة مطلع شهر فيفري الماضي، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى نماذج بناء بديلة تجمع بين السلامة والإستدامة وانخفاض التكلفة.
وأشار المتحدث إلى أن الورشة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي والتصميمي، حيث سيتلقى المشاركون تكويناً حول أسس العمارة البيئية وتقنيات البناء المستدام، قبل الإنتقال إلى التطبيق الميداني المتمثل في بناء قبة معمارية باستخدام تقنية "سوبر أدوب" وهي تقنية ابتكرها المهندس المعماري الإيراني نادر الخليلي في إطار مفهوم "المأوى الفاخر للفقراء" Homeless of Luxury) ) الذي يهدف إلى توفير مساكن بسيطة وآمنة وصديقة للبيئة بتكلفة منخفضة.
وأكد الهلالي أن هذه التجربة تسعى إلى تقديم نموذج معماري بديل قابل للتعميم في المناطق الريفية والجبلية، من خلال الجمع بين العمارة البيئية الحديثة والمعارف الرعوية التقليدية، إلى جانب استلهام الرموز الجمالية الأمازيغية والهوية الثقافية المحلية، بما يرسخ علاقة متوازنة بين الإنسان وبيئته الطبيعية ويعزز ثقافة البناء المستدام.
ويشارك في تأطير هذه الورشة عدد من المختصين الدوليين والتونسيين في مجالات العمارة البيئية والفنون، من بينهم غوالاريغ بارازار من فرنسا وهو راعٍ ومتخصص في بناء الإيكودومات البريتونية وتقنيات البناء الطبيعية، وعائشة حداد من الجزائر وهي مهندسة معمارية وباحثة في العمارة المستدامة ومؤلفة كتاب حديث حول العمارة البيئية، ومحسن جليطي من تونس وهو مصمم بيئي ونحات يعمل على توظيف الفنون في الفضاءات الطبيعية والريفية.
وسيتم توثيق مختلف مراحل إنجاز هذا المشروع من قبل السينمائيين لورا ديلاتيروسا من إسبانيا وجاك سيفيراند الثاني من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار عمل توثيقي يسعى إلى تقديم رؤية فنية وإنسانية لهذه المبادرة التي تجمع بين الثقافة والبيئة والإبتكار المعماري.
يُذكر أن تظاهرة عيد الرعاة بسمّامة تُنظم سنويا بالمركز الثقافي الجبلي بسمّامة، وتجمع رعاة الجبال والفنانين والباحثين والمهتمين بالتراث الجبلي من مختلف أصقاع العالم، وتهدف إلى تثمين ثقافة الرعي والمراعي، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي للمناطق الجبلية، وإبراز دور الرعاة في حماية التنوع البيولوجي والأنظمة الرعوية التقليدية، إلى جانب دعم المبادرات الثقافية والتنموية التي تعزز استدامة العيش في هذه المناطق.
وكشف الناشط الثقافي والمدير الفني للمركز الثقافي الجبلي بسمّامة، عدنان الهلالي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الورشة تسجل إقبالاً ملحوظاً من المشاركين والمهتمين بالعمارة البيئية المستدامة، مبيناً أن المشروع يتمثل في تشييد قبة ايكولوجية (Eco-Dome) مبتكرة مستوحاة من البيت التقليدي لرعاة القصرين المعروف بـ"المْـعَمرة"، وهو مسكن بسيط كان يعتمد عليه الرعاة في المناطق الجبلية لما يوفره من حماية من الظروف المناخية القاسية.
وبيّن الهلالي أن هذا النموذج المعماري، الذي يُطلق عليه منفذو المشروع تسمية "منزل الفقراء"، يقوم على تصور يجمع بين البساطة والمتانة والنجاعة الإقتصادية، حيث يتم تشييده بإستخدام مواد طبيعية محلية مثل التراب والرمل والأكياس الخاصة دون الحاجة إلى تكنولوجيا متقدمة أو تجهيزات مكلفة، ما يجعله حلاً عملياً ومتاحاً للفئات محدودة الدخل، فضلاً عن قدرته على مقاومة العوامل الطبيعية القاسية بما في ذلك الهزات الأرضية والعواصف القوية.
وأضاف أن هذا المشروع يكتسي أهمية خاصة في ظل ما شهدته جهة القصرين من أضرار مادية بعد الرياح العنيفة التي ضربت المنطقة مطلع شهر فيفري الماضي، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى نماذج بناء بديلة تجمع بين السلامة والإستدامة وانخفاض التكلفة.
وأشار المتحدث إلى أن الورشة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي والتصميمي، حيث سيتلقى المشاركون تكويناً حول أسس العمارة البيئية وتقنيات البناء المستدام، قبل الإنتقال إلى التطبيق الميداني المتمثل في بناء قبة معمارية باستخدام تقنية "سوبر أدوب" وهي تقنية ابتكرها المهندس المعماري الإيراني نادر الخليلي في إطار مفهوم "المأوى الفاخر للفقراء" Homeless of Luxury) ) الذي يهدف إلى توفير مساكن بسيطة وآمنة وصديقة للبيئة بتكلفة منخفضة.
وأكد الهلالي أن هذه التجربة تسعى إلى تقديم نموذج معماري بديل قابل للتعميم في المناطق الريفية والجبلية، من خلال الجمع بين العمارة البيئية الحديثة والمعارف الرعوية التقليدية، إلى جانب استلهام الرموز الجمالية الأمازيغية والهوية الثقافية المحلية، بما يرسخ علاقة متوازنة بين الإنسان وبيئته الطبيعية ويعزز ثقافة البناء المستدام.
ويشارك في تأطير هذه الورشة عدد من المختصين الدوليين والتونسيين في مجالات العمارة البيئية والفنون، من بينهم غوالاريغ بارازار من فرنسا وهو راعٍ ومتخصص في بناء الإيكودومات البريتونية وتقنيات البناء الطبيعية، وعائشة حداد من الجزائر وهي مهندسة معمارية وباحثة في العمارة المستدامة ومؤلفة كتاب حديث حول العمارة البيئية، ومحسن جليطي من تونس وهو مصمم بيئي ونحات يعمل على توظيف الفنون في الفضاءات الطبيعية والريفية.
وسيتم توثيق مختلف مراحل إنجاز هذا المشروع من قبل السينمائيين لورا ديلاتيروسا من إسبانيا وجاك سيفيراند الثاني من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار عمل توثيقي يسعى إلى تقديم رؤية فنية وإنسانية لهذه المبادرة التي تجمع بين الثقافة والبيئة والإبتكار المعماري.
يُذكر أن تظاهرة عيد الرعاة بسمّامة تُنظم سنويا بالمركز الثقافي الجبلي بسمّامة، وتجمع رعاة الجبال والفنانين والباحثين والمهتمين بالتراث الجبلي من مختلف أصقاع العالم، وتهدف إلى تثمين ثقافة الرعي والمراعي، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي للمناطق الجبلية، وإبراز دور الرعاة في حماية التنوع البيولوجي والأنظمة الرعوية التقليدية، إلى جانب دعم المبادرات الثقافية والتنموية التي تعزز استدامة العيش في هذه المناطق.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325166