القصرين : خطة لتلقيح 80 بالمائة من القطيع بالجهة ضد الأمراض الحيوانية المعدية
تطمح مصالح دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين إلى تلقيح نسبة 80 بالمائة من القطيع بالجهة ضد الامراض الحيوانية المعدية، وذلك في إطار الحملة الوطنية لتلقيح القطيع لسنة 2026، عبر تلقيح أكثر من 450 ألف رأس من المجترات الصغرى وكامل قطيع الأبقار، بهدف حماية الثروة الحيوانية وتعزيز مناعتها ودعم الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، لطفي الصياحي، أن هذه الحملة تكتسي أهمية كبرى، خاصة في ظل تزايد مخاطر الأمراض الحيوانية المعدية، مبيّنًا أن المجترات الصغرى ستُلقّح ضد الحمى القلاعية والحمى المالطية وطاعون المجترات الصغرى والجدري، في حين سيتم تلقيح الأبقار ضد مرض الجلد العقدي المعدي والحمى القلاعية.
وبيّن الصياحي أن تلقيح طاعون المجترات الصغرى يتم لأول مرة في تونس، ويمثّل إجراءً وقائيًا بالغ الأهمية، خاصة بعد تسجيل عدة بؤر لهذا المرض خلال السنوات الماضية، لا سيما بالمناطق الحدودية، مما يستوجب تدعيم منظومة التوقي وحماية القطيع من الانتشار السريع للأوبئة.
وأضاف أنه، دعمًا لمجهودات الدولة في التوقي من داء الكلب، سيتم ضمن هذه الحملة إعادة التلاقيح ضد هذا الداء، تعزيزًا للحملة المنجزة في موفى سنة 2025، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية التي قد تطال الإنسان والحيوان على حدّ سواء.
وأشار رئيس دائرة الإنتاج الحيواني إلى أن الحملة ستُؤمَّن بولاية القصرين من قبل 17 طبيبًا بيطريًا خاصًا متمتعًا بالتوكيل الصحي، إلى جانب 10 فرق ميدانية تابعة لدائرة الإنتاج الحيواني، مذكّرًا بأنه تم خلال السنة الماضية تلقيح أكثر من 10 آلاف رأس من الأبقار بالجهة.
ودعا الصياحي، بالمناسبة، فلاحي الجهة ومربي الماشية والأبقار إلى الانخراط الجدي في هذه الحملة وتسهيل عمل الفرق الميدانية، مع الالتزام الصارم برزنامة التلاقيح الصادرة عن الأطباء البياطرة الخواص أو عن فرق المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، حفاظًا على القطيع الوطني وضمانًا لاستمرارية الإنتاج.
وكشف المصدر ذاته أنه تم خلال الحملات السابقة تسجيل بعض الإخلالات، خاصة في ما يتعلق بعدم احترام الرزنامة وعدم وصول المعلومة إلى الفلاحين في الوقت المناسب، وهو ما استوجب هذا العام اتخاذ إجراءات تنظيمية استباقية.
وفي هذا السياق، أفاد بأنه تم مؤخرًا عقد جلسة جهوية تحت إشراف المندوب الجهوي للفلاحة، وبحضور جميع فرق التلقيح من القطاعين العام والخاص، تلتها جلسات محلية بعدد من المعتمديات التي سُجّلت بها إشكاليات في السنوات الماضية، من بينها سبيبة والعيون وفريانة، مع تشريك العمد ومكونات المجتمع المدني لضبط رزنامات تستجيب لخصوصيات كل منطقة.
ويُذكر أن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أعلنت عن انطلاق الحملة الوطنية لتلقيح القطيع ضد الأمراض الحيوانية بكافة ولايات الجمهورية، انطلاقًا من غرة فيفري الجاري، وتتواصل إلى غاية موفى شهر أفريل 2026، وذلك وفق خصوصيات كل جهة وبرمجة جهوية مضبوطة أُعدّت للغرض.
وأوضح رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، لطفي الصياحي، أن هذه الحملة تكتسي أهمية كبرى، خاصة في ظل تزايد مخاطر الأمراض الحيوانية المعدية، مبيّنًا أن المجترات الصغرى ستُلقّح ضد الحمى القلاعية والحمى المالطية وطاعون المجترات الصغرى والجدري، في حين سيتم تلقيح الأبقار ضد مرض الجلد العقدي المعدي والحمى القلاعية.
وبيّن الصياحي أن تلقيح طاعون المجترات الصغرى يتم لأول مرة في تونس، ويمثّل إجراءً وقائيًا بالغ الأهمية، خاصة بعد تسجيل عدة بؤر لهذا المرض خلال السنوات الماضية، لا سيما بالمناطق الحدودية، مما يستوجب تدعيم منظومة التوقي وحماية القطيع من الانتشار السريع للأوبئة.
وأضاف أنه، دعمًا لمجهودات الدولة في التوقي من داء الكلب، سيتم ضمن هذه الحملة إعادة التلاقيح ضد هذا الداء، تعزيزًا للحملة المنجزة في موفى سنة 2025، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية التي قد تطال الإنسان والحيوان على حدّ سواء.
وأشار رئيس دائرة الإنتاج الحيواني إلى أن الحملة ستُؤمَّن بولاية القصرين من قبل 17 طبيبًا بيطريًا خاصًا متمتعًا بالتوكيل الصحي، إلى جانب 10 فرق ميدانية تابعة لدائرة الإنتاج الحيواني، مذكّرًا بأنه تم خلال السنة الماضية تلقيح أكثر من 10 آلاف رأس من الأبقار بالجهة.
ودعا الصياحي، بالمناسبة، فلاحي الجهة ومربي الماشية والأبقار إلى الانخراط الجدي في هذه الحملة وتسهيل عمل الفرق الميدانية، مع الالتزام الصارم برزنامة التلاقيح الصادرة عن الأطباء البياطرة الخواص أو عن فرق المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، حفاظًا على القطيع الوطني وضمانًا لاستمرارية الإنتاج.
وكشف المصدر ذاته أنه تم خلال الحملات السابقة تسجيل بعض الإخلالات، خاصة في ما يتعلق بعدم احترام الرزنامة وعدم وصول المعلومة إلى الفلاحين في الوقت المناسب، وهو ما استوجب هذا العام اتخاذ إجراءات تنظيمية استباقية.
وفي هذا السياق، أفاد بأنه تم مؤخرًا عقد جلسة جهوية تحت إشراف المندوب الجهوي للفلاحة، وبحضور جميع فرق التلقيح من القطاعين العام والخاص، تلتها جلسات محلية بعدد من المعتمديات التي سُجّلت بها إشكاليات في السنوات الماضية، من بينها سبيبة والعيون وفريانة، مع تشريك العمد ومكونات المجتمع المدني لضبط رزنامات تستجيب لخصوصيات كل منطقة.
ويُذكر أن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أعلنت عن انطلاق الحملة الوطنية لتلقيح القطيع ضد الأمراض الحيوانية بكافة ولايات الجمهورية، انطلاقًا من غرة فيفري الجاري، وتتواصل إلى غاية موفى شهر أفريل 2026، وذلك وفق خصوصيات كل جهة وبرمجة جهوية مضبوطة أُعدّت للغرض.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323341