الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي: مصابو التصلب اللوحوي لم يتراجع لديهم الذكاء إنما سرعة المعالجة هي من تراجعت
بينت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي أن الشخص المريض بالتصلب اللوحوي يعاني من بقع في الدماغ او ماتسمى طبيا لويحات يتضرر فيها غلاف الاعصاب الذي يسمى الميالين مما يصعب جمع الافكار ويكون التركيز لفترة قصيرة، مؤكدة أن الذكاء لم يتراجع بل فقط السرعة العصبية للمعالجة هي التي تراجعت.
ولفتت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي في منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، الى أن المريض يعاني من فراغ ذهني مفاجئ اذ يبذل الدماغ مجهودا مضاعفا لايصال نفس المعلومة مما يولد تعب مفاجئ دون سبب واضح.
وأضافت ان المريض يشعر بعد فترة من النوم بالتعب، مبرزة ان الحل يكمن في تغيير الانشطة اليومية ومدتها عبر استخدام تقنيات المهام القصيرة الصغيرة وتكون فترات التركيز من 10 الى 15 دقيقة وممارسة التنفس البطيء وتقليل التعرض للضغط النفسي والضجيج.
وشددت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي في هذا الصدد على ان الاهم من كل هذا هو عدم مقارنة المرضى انفسهم بأناس طبيعيين حسب تقديرها.
وأكدت ان الخلل يكمن بين مراكز التفكير واللغة والنطق في الدماغ والتي تتواصل عبر ألياف عصبية وعند وجود اللوحات تتأخر الاشارة او تصل بشكل منقوص او تختلط باشارة أمخرى فيشعر المريض انه يعرف ما يريد قوله لكنه ينطق بكلمة مغايرة تماما او جملة غير مرتبة او يصمت فجأة مما يسبب له توتر او احراج.
ودعت الجمعية في حال حدوث هذه الأعراض الى استخدام تقنية ذهنية تتمثل في التوقف لنصف ثانية وأخذ نفس بطيء (شهيق 4 ثوان و زفير 6 ثوان) وان يختصر الكلام كأن يقول جملة واحدة تكون ناجعة ويمكن للمريض كذلك تعويد نفسه على تمرين بسيط بان يختار كلمة ويصفها في رأسه دون نطق ثم ينطقها ببطء مما يساعد على اعادة التوازن بين التفكير والكلام.
ولفتت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي في منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، الى أن المريض يعاني من فراغ ذهني مفاجئ اذ يبذل الدماغ مجهودا مضاعفا لايصال نفس المعلومة مما يولد تعب مفاجئ دون سبب واضح.
وأضافت ان المريض يشعر بعد فترة من النوم بالتعب، مبرزة ان الحل يكمن في تغيير الانشطة اليومية ومدتها عبر استخدام تقنيات المهام القصيرة الصغيرة وتكون فترات التركيز من 10 الى 15 دقيقة وممارسة التنفس البطيء وتقليل التعرض للضغط النفسي والضجيج.
وشددت الجمعية التونسية للتصلب اللوحوي في هذا الصدد على ان الاهم من كل هذا هو عدم مقارنة المرضى انفسهم بأناس طبيعيين حسب تقديرها.
وأكدت ان الخلل يكمن بين مراكز التفكير واللغة والنطق في الدماغ والتي تتواصل عبر ألياف عصبية وعند وجود اللوحات تتأخر الاشارة او تصل بشكل منقوص او تختلط باشارة أمخرى فيشعر المريض انه يعرف ما يريد قوله لكنه ينطق بكلمة مغايرة تماما او جملة غير مرتبة او يصمت فجأة مما يسبب له توتر او احراج.
ودعت الجمعية في حال حدوث هذه الأعراض الى استخدام تقنية ذهنية تتمثل في التوقف لنصف ثانية وأخذ نفس بطيء (شهيق 4 ثوان و زفير 6 ثوان) وان يختصر الكلام كأن يقول جملة واحدة تكون ناجعة ويمكن للمريض كذلك تعويد نفسه على تمرين بسيط بان يختار كلمة ويصفها في رأسه دون نطق ثم ينطقها ببطء مما يساعد على اعادة التوازن بين التفكير والكلام.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323333