تطاوين : انتهاء إنجاز المكوّن الأول من مشروع القطب الواحي ببرج بورقيبة وقريبًا استكمال المكوّن الخاص بمنطقة واد زار
بلغ مشروع إحداث قطب واحات ومناطق سقوية جديدة بمعتمدية برج بورقيبة من ولاية تطاوين مرحلة الاستعداد لاستغلال الآبار العميقة المنجزة والتي تتراوح قوّة دفقها بين 50 و80 لترًا في الثانية، مع درجة ملوحة تقدّر بين 2 و3 غرامات في اللتر الواحد، بما يجعلها صالحة للاستغلال الفلاحي.
وكان هذا المشروع محلّ متابعة جهويّة، خلال زيارة تفقدية أدّاها صباح اليوم الثلاثاء والي الجهة أمير القابسي مرفوقًا بالمندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، للاطلاع على سير الأشغال والوقوف على الخصائص الفنية والتنموية للمشروع وما سيوفّره من فرص اجتماعية واقتصادية لفائدة المتساكنين.
وكان هذا المشروع محلّ متابعة جهويّة، خلال زيارة تفقدية أدّاها صباح اليوم الثلاثاء والي الجهة أمير القابسي مرفوقًا بالمندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، للاطلاع على سير الأشغال والوقوف على الخصائص الفنية والتنموية للمشروع وما سيوفّره من فرص اجتماعية واقتصادية لفائدة المتساكنين.
وقال المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين المنجي شنيتر، في تصريح لصحفي وكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ الأشغال المتعلقة بحفر 4 آبار استكشافية عميقة في إطار هذا المشروع قد انتهت بالكامل، وكانت نتائج آخر بئر "واعدة ومبشّرة"، مبيّنًا أنّ المرحلة الحالية تتمثّل في إعداد ملفات طلب العروض الخاصة بأشغال تسوية الأرض والحماية الخارجية للمنطقة السقوية بمنطقة القصيرة، التي تبلغ مساحتها نحو 80 هكتارًا.
وأضاف أنّ برنامج سنة 2026 يتضمّن تجهيز آبار "القصيرة 1" و"القصيرة 2" بالطاقة الشمسية، إلى جانب إنجاز المنشآت المائية من خزانات وشبكات ريّ وغيرها من التجهيزات الضرورية لانطلاق الاستغلال الفعلي للمناطق السقوية.
وبخصوص المنطقة السقوية "الشواودة"، أوضح شنيتر أنّها تضم حاليًا بئرين وتمتد على مساحة تناهز 560 هكتارًا، وسيتم خلال سنة 2026 حفر أربع آبار عميقة إضافية بها والانطلاق في تجهيزها بالكامل، بما من شأنه تعزيز القدرات الفلاحية ويُحدث دفعًا تنمويًا جديدًا بالجهة.
كما يشمل المشروع، وفق المصدر ذاته، مكوّنًا خاصًا بالبنية التحتية يتمثّل في تجديد وتعبيد 38 كيلومترًا من المسالك الرابطة بين مدينة كمبوط وهنشير الشواودة، بما يساهم في تسهيل وصول المنتفعين إلى المقاطع السقوية المسندة لهم وتحسين ظروف الاستغلال.
وبيّن شنيتر، في السياق ذاته، أنّ المشروع سينعكس إيجابًا على التنمية المحلية لفائدة العائلات القاطنة بالمناطق المجاورة، إذ يهدف إلى الحدّ من النزوح وتثبيت السكان عبر توفير موارد رزق جديدة، خاصة لفائدة أصحاب الشهائد العليا والأشخاص الذين لا مورد رزق قارّ لهم ويملكون خبرة في المجال الفلاحي، حيث سيتم تزويدهم بمقاسم فلاحية وحوافز إضافية تشمل منحًا مالية، مع تزويدهم برؤوس أغنام، ومرافقتهم من قبل الدولة لعدة سنوات إلى حين دخول الواحات طور الإنتاج وتحقيق عائدات اقتصادية.
وأوضح أنّ الانطلاق الفعلي في استغلال المشروع سيكون خلال سنة 2026، في انتظار استكمال إجراءات الموافقة على القرض المخصّص للمرحلة المقبلة، لافتًا إلى أنّ الأشغال المنجزة إلى حدّ الآن تمّ تمويلها من قبل الدولة عبر اعتمادات وزارة الفلاحة، وبلغت كلفتها حوالي 3.3 ملايين دينار.
يُذكر أنّ المشروع يشمل في مجمله منطقتي برج بورقيبة وواد زار، على مساحة جملية تُقدّر بنحو 1000 هكتار، وبعدد جملي يبلغ 16 بئرًا عميقة، على أن يتمّ قريبًا الانطلاق في إنجاز المكوّن الخاص بمنطقة واد زار.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321844