عبد الرحمن السيد يرد على الهجمات المعادية للإسلام: اسمي وديني ليسا سبب ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية
ردّ السيناتور الأمريكي المنتخب عبد الرحمن على الهجمات ذات الطابع العنصري والمعادي للإسلام التي استهدفته خلال حملته الانتخابية، مؤكدا أن التركيز على اسمه ومعتقده الديني لا يعالج المشكلات الحقيقية التي يواجهها الأمريكيون، وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية.
وقال السيد، خلال استضافته في برنامج «The View» الذي تبثه شبكة «ABC» الأمريكية، إن خصومه السياسيين لجأوا إلى مهاجمة هويته ودينه بدلا من مناقشة القضايا التي تهم المواطنين، مضيفا: «يمكنكم الحديث عن اسمي وديني طوال اليوم إذا أردتم، لكنهما ليسا السبب في عدم قدرتكم على تحمل تكاليف الوقود أو شراء المواد الغذائية، وليسا السبب في عدم قدرتكم على زيارة الطبيب».
وجاءت تصريحات ردا على سؤال بشأن حجم الهجمات العنصرية والإسلاموفوبية التي تعرض لها خلال الحملة الانتخابية، والتي شملت تصريحات لمسؤولين وشخصيات جمهورية، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، والرئيس دونالد ترامب، والسيناتوران بيرني مورينو وتيد كروز.
وكان ترامب قد وصف بأنه «جهادي»، فيما استخدم مسؤولون جمهوريون آخرون أوصافا مسيئة في انتقادهم له، وفق ما ورد في الحوار التلفزيوني.
وأوضح أنه لم يفاجأ بمستوى تلك الهجمات، معتبرا أن خصومه لجأوا إلى إثارة القضايا المرتبطة بالهوية والدين عندما لم يجدوا ما يقدمونه بشأن أسعار الوقود والمواد الغذائية أو صعوبات الحصول على الرعاية الصحية. وأضاف أن هذا النوع من الخطاب يدفع أصحابه إلى تكرار الاتهامات وتصعيدها بدلا من الانخراط في نقاش سياسي جدي.
وفي تعليقه على مطالبته بالخضوع للتفتيش عبر أجهزة الكشف عن المعادن قبل دخول مجلس الشيوخ، قال إنه لا يمانع ذلك، مؤكدا أنه لا يخفي شيئا، قبل أن يوجه تحديا ساخرا إلى ترامب، قائلا إن اختبار كشف الكذب يظل خيارا مطروحا.
وفي جانب آخر من المقابلة، تطرق إلى علاقته بزملائه في مجلس الشيوخ، بمن فيهم السيناتوران بيرني مورينو وتيد كروز، اللذان سبق أن وجها إليه انتقادات. وأكد استعداده للعمل مع أي عضو في المجلس إذا كان ذلك سيؤدي إلى تحقيق نتائج لصالح ولاية ميشيغان.
وشدد على أنه لا يعتزم الانخراط في سياسة الانتقام أو تبادل المواقف العدائية، قائلا إن مهمته تتمثل في خدمة المواطنين وليس ممارسة المناورات السياسية، وإنه مستعد للتعاون مع جميع زملائه من أجل تنفيذ التعهدات التي انتخب على أساسها.
وأشار إلى أن أولوياته تشمل الحد من تأثير الأموال في الحياة السياسية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، مؤكدا أنه لن يجعل الدفاع عن نفسه محور عمله السياسي، بل سيركز على الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في تأمين حياة كريمة.
وقال السيد، خلال استضافته في برنامج «The View» الذي تبثه شبكة «ABC» الأمريكية، إن خصومه السياسيين لجأوا إلى مهاجمة هويته ودينه بدلا من مناقشة القضايا التي تهم المواطنين، مضيفا: «يمكنكم الحديث عن اسمي وديني طوال اليوم إذا أردتم، لكنهما ليسا السبب في عدم قدرتكم على تحمل تكاليف الوقود أو شراء المواد الغذائية، وليسا السبب في عدم قدرتكم على زيارة الطبيب».
وجاءت تصريحات ردا على سؤال بشأن حجم الهجمات العنصرية والإسلاموفوبية التي تعرض لها خلال الحملة الانتخابية، والتي شملت تصريحات لمسؤولين وشخصيات جمهورية، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، والرئيس دونالد ترامب، والسيناتوران بيرني مورينو وتيد كروز.
Senator-elect @AbdulElSayed responds to the Islamophobic attacks against him: “You can talk about my name and my faith all day if you want to. But they’re not the reason you can’t afford gas or you can’t afford your groceries, not the reason you can’t see a doctor.” https://t.co/oaXCdOYKXD
— The View (@TheView) November 5, 2026
وكان ترامب قد وصف بأنه «جهادي»، فيما استخدم مسؤولون جمهوريون آخرون أوصافا مسيئة في انتقادهم له، وفق ما ورد في الحوار التلفزيوني.
وأوضح أنه لم يفاجأ بمستوى تلك الهجمات، معتبرا أن خصومه لجأوا إلى إثارة القضايا المرتبطة بالهوية والدين عندما لم يجدوا ما يقدمونه بشأن أسعار الوقود والمواد الغذائية أو صعوبات الحصول على الرعاية الصحية. وأضاف أن هذا النوع من الخطاب يدفع أصحابه إلى تكرار الاتهامات وتصعيدها بدلا من الانخراط في نقاش سياسي جدي.
وفي تعليقه على مطالبته بالخضوع للتفتيش عبر أجهزة الكشف عن المعادن قبل دخول مجلس الشيوخ، قال إنه لا يمانع ذلك، مؤكدا أنه لا يخفي شيئا، قبل أن يوجه تحديا ساخرا إلى ترامب، قائلا إن اختبار كشف الكذب يظل خيارا مطروحا.
وفي جانب آخر من المقابلة، تطرق إلى علاقته بزملائه في مجلس الشيوخ، بمن فيهم السيناتوران بيرني مورينو وتيد كروز، اللذان سبق أن وجها إليه انتقادات. وأكد استعداده للعمل مع أي عضو في المجلس إذا كان ذلك سيؤدي إلى تحقيق نتائج لصالح ولاية ميشيغان.
وشدد على أنه لا يعتزم الانخراط في سياسة الانتقام أو تبادل المواقف العدائية، قائلا إن مهمته تتمثل في خدمة المواطنين وليس ممارسة المناورات السياسية، وإنه مستعد للتعاون مع جميع زملائه من أجل تنفيذ التعهدات التي انتخب على أساسها.
وأشار إلى أن أولوياته تشمل الحد من تأثير الأموال في الحياة السياسية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، مؤكدا أنه لن يجعل الدفاع عن نفسه محور عمله السياسي، بل سيركز على الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في تأمين حياة كريمة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339160