منزل بوزلفة... وفاة محتجّ وإضرام النار في مصنع الذباب الأسود
توفي مساء أمس الأربعاء، أحد متساكني مدينة منزل بوزلفة إثر حالة احتقان ومناوشات رافقت تحركات احتجاجية واعتصاما نفذه أهالي الجهة أمام مصنع لإنتاج يرقات الذباب الأسود، للمطالبة بإغلاقه لقربه من الأحياء السكنية، والمستشفى المحلي، ومؤسسة تربوية، وفق ما أكّدته النّائب بمجلس نُوّاب الشعب، ريم الصغير.
وأوضحت الصغير، في مداخلة على إذاعة الجوهرة أف أم، ضمن برنامج «صباح الورد»، أن عددًا من المواطنين واصلوا اعتصامًا مفتوحًا أمام المصنع، احتجاجًا على المشروع الذي أثار مخاوف بيئية وصحية لدى متساكني المنطقة.
وأضافت أن مناوشات جدّت بين محتجين وأشخاص كانوا بالمصنع أو يترددون عليه، مؤكدة أن ملابسات الحادث الذي أدى إلى وفاة المواطن حسين الدريدي لا تزال محلّ بحث، وأن تحديد المسؤوليات يبقى من صلاحيات الجهات المختصة.
ريم الصغير: قرار الغلق لم يُنفّذ
وانتقدت النائبة ما اعتبرته تقصيرًا من السلطات الجهوية في التعامل مع الملف، مشيرة إلى أن قرارًا رسميًا بغلق المصنع وسحب الترخيص منه صدر، وفق المعلومات التي قالت إنها تحصلت عليها من خلال تواصلها مع الوزارات المعنية.
وأضافت أن السلطات الجهوية اكتفت بإرسال لجان لمعاينة الإخلالات، دون تنفيذ قرار الغلق، معتبرة أن التدخل في الوقت المناسب كان من شأنه احتواء الاحتقان وتفادي تطور الأحداث.
كما أكدت أن الحريق شمل المصنع بالكامل، وفق ما صرحت به خلال البرنامج، مشيرة إلى أن النيران تمت السيطرة عليها صباح الخميس.
ودعت الصغير إلى تحديد المسؤوليات بشأن ما حدث، معتبرة أن وفاة أحد أبناء المنطقة تمثل خسارة مؤلمة كان من الممكن تفاديها، وفق تقديرها.
مشروع يثير مخاوف بيئية وصحية
وأثار مشروع تربية الذباب الأسود في منزل بوزلفة احتجاجات واسعة من الأهالي والفلاحين، بسبب مخاوف تتعلق بالروائح وتأثير النشاط الصناعي على البيئة والمائدة المائية.
ويُستخدم نوع ذبابة الجندي الأسود (Hermetia illucens) في عدد من المشاريع المرتبطة بالاقتصاد الدائري، إذ تُستغل يرقاته في معالجة النفايات العضوية وإنتاج البروتينات والزيوت المستخدمة في الأعلاف، إلى جانب السماد العضوي.
وفي هذا السياق، أشارت النائبة إلى وجود حاجة لمراجعة الإطار القانوني المنظم لمثل هذه المشاريع، موضحة أن تنقيح قانون البيئة مطروح، وأن المبادرة التشريعية المتعلقة بالموضوع تهدف إلى النظر في شروط إقامة هذه المصانع وإمكانية مواصلة نشاطها في تونس.
وأكدت الصغير أن التحقيقات الأمنية والقضائية تبقى ضرورية لكشف ملابسات الوفاة والحريق وتحديد المسؤوليات، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات الرسمية.
وأوضحت الصغير، في مداخلة على إذاعة الجوهرة أف أم، ضمن برنامج «صباح الورد»، أن عددًا من المواطنين واصلوا اعتصامًا مفتوحًا أمام المصنع، احتجاجًا على المشروع الذي أثار مخاوف بيئية وصحية لدى متساكني المنطقة.
وأضافت أن مناوشات جدّت بين محتجين وأشخاص كانوا بالمصنع أو يترددون عليه، مؤكدة أن ملابسات الحادث الذي أدى إلى وفاة المواطن حسين الدريدي لا تزال محلّ بحث، وأن تحديد المسؤوليات يبقى من صلاحيات الجهات المختصة.
ريم الصغير: قرار الغلق لم يُنفّذ
وانتقدت النائبة ما اعتبرته تقصيرًا من السلطات الجهوية في التعامل مع الملف، مشيرة إلى أن قرارًا رسميًا بغلق المصنع وسحب الترخيص منه صدر، وفق المعلومات التي قالت إنها تحصلت عليها من خلال تواصلها مع الوزارات المعنية.وأضافت أن السلطات الجهوية اكتفت بإرسال لجان لمعاينة الإخلالات، دون تنفيذ قرار الغلق، معتبرة أن التدخل في الوقت المناسب كان من شأنه احتواء الاحتقان وتفادي تطور الأحداث.
كما أكدت أن الحريق شمل المصنع بالكامل، وفق ما صرحت به خلال البرنامج، مشيرة إلى أن النيران تمت السيطرة عليها صباح الخميس.
ودعت الصغير إلى تحديد المسؤوليات بشأن ما حدث، معتبرة أن وفاة أحد أبناء المنطقة تمثل خسارة مؤلمة كان من الممكن تفاديها، وفق تقديرها.
مشروع يثير مخاوف بيئية وصحية
وأثار مشروع تربية الذباب الأسود في منزل بوزلفة احتجاجات واسعة من الأهالي والفلاحين، بسبب مخاوف تتعلق بالروائح وتأثير النشاط الصناعي على البيئة والمائدة المائية.ويُستخدم نوع ذبابة الجندي الأسود (Hermetia illucens) في عدد من المشاريع المرتبطة بالاقتصاد الدائري، إذ تُستغل يرقاته في معالجة النفايات العضوية وإنتاج البروتينات والزيوت المستخدمة في الأعلاف، إلى جانب السماد العضوي.
وفي هذا السياق، أشارت النائبة إلى وجود حاجة لمراجعة الإطار القانوني المنظم لمثل هذه المشاريع، موضحة أن تنقيح قانون البيئة مطروح، وأن المبادرة التشريعية المتعلقة بالموضوع تهدف إلى النظر في شروط إقامة هذه المصانع وإمكانية مواصلة نشاطها في تونس.
وأكدت الصغير أن التحقيقات الأمنية والقضائية تبقى ضرورية لكشف ملابسات الوفاة والحريق وتحديد المسؤوليات، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات الرسمية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338253