JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

فهمي البرهومي بعد التعاقد مع هيرفي رونار: "لا تضحكوا علينا مرة أخرى... الأزمة أعمق من تغيير مدرب"

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a317dad861bc7.36709173_nqhemiljpofgk.jpg>


اعتبر الإعلامي والمحلل الرياضي فهمي البرهومي أن قرار الجامعة التونسية لكرة القدم التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار خلفا للناخب الوطني المقال صبري اللموشي لا يمكن أن يحجب، في نظره، حجم الإخفاقات التي تعيشها كرة القدم التونسية، مؤكدا أن الأزمة الحالية "أعمق من مجرد تغيير مدرب".

وجاءت تصريحات البرهومي في فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، عقب إعلان الجامعة إنهاء العلاقة التعاقدية مع اللموشي بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد (5-1) في افتتاح مشوار المنتخب التونسي ضمن كأس العالم 2026.


وقال البرهومي إن استقدام مدرب بحجم هيرفي رونار، أو حتى أسماء عالمية أخرى، لن يكون كافيا لمعالجة ما وصفه بـ"الخلل الهيكلي" الذي تعاني منه الكرة التونسية، مضيفا: "يمكنكم جلب رونار أو غوارديولا أو أرتيتا أو أي مدرب في العالم، لكن ذلك لن يغير شيئا إذا بقيت المشاكل نفسها قائمة".




"تعيين رونار لا يمحو الفضيحة"

ورحب البرهومي من حيث المبدأ بالتعاقد مع المدرب الفرنسي صاحب التجارب الناجحة في إفريقيا، إلا أنه شدد على أن هذا القرار لا يجب أن يتحول إلى وسيلة لصرف الأنظار عن المسؤوليات الحقيقية وراء ما حدث.

وقال في هذا السياق: "مرحبا بهيرفي رونار، فهو اسم كبير ومحترم في عالم التدريب، لكن تعيينه لا يمحو الفضيحة التي حصلت في كأس العالم، ولا يغير حقيقة أن المنتخب تلقى خمسة أهداف كاملة أمام السويد".

وأضاف أن الخسارة الثقيلة ليست نتيجة مباراة واحدة فقط، بل هي امتداد لسلسلة من الإخفاقات بدأت منذ سنوات وشملت عديد المحطات، على غرار المشاركة في كأس إفريقيا وكأس العرب، معتبرا أن ما حصل في المونديال يمثل تتويجا لمسار من التراجع وسوء التسيير.

انتقادات حادة للمكتب الجامعي

ووجه البرهومي انتقادات مباشرة إلى المكتب الجامعي، معتبرا أن إقالة صبري اللموشي لا تكفي لوحدها، وأن المطلوب هو محاسبة المسؤولين عن الخيارات التي قادت المنتخب إلى هذا الوضع.

وأشار إلى أن اللموشي نفسه كان اختيارا للمسؤولين الحاليين، قائلا إن من جلب المدرب يتحمل أيضا مسؤولية فشله، مضيفا أن تغيير المدرب في هذا التوقيت يبدو محاولة لامتصاص غضب الجماهير والرأي العام الرياضي.

كما تحدث عن وجود ملفات عديدة تستوجب التوضيح والمراجعة، من بينها التسيير الرياضي والتحكيم وبعض الاختيارات الفنية والإدارية التي أثارت جدلا خلال السنوات الأخيرة.

"الأندية غارقة والكرة التونسية بلا مشروع"

واعتبر البرهومي أن الأزمة تتجاوز المنتخب الأول لتشمل كامل المنظومة الرياضية، مشيرا إلى أن عددا من الأندية التونسية تعاني أوضاعا مالية وإدارية صعبة، في حين تفتقد كرة القدم التونسية، حسب تقديره، إلى مشروع رياضي واضح المعالم.

وقال إن المقارنة مع تجارب عربية وإفريقية أخرى، مثل المغرب والجزائر ومصر، تكشف حجم الفارق في التخطيط والعمل على المدى البعيد، مؤكدا أن النجاح لا يتحقق عبر القرارات الظرفية أو الحلول الترقيعية.

دعوة إلى المحاسبة والإصلاح

وختم فهمي البرهومي مداخلته بالتأكيد على أن تعيين هيرفي رونار قد يكون خطوة إيجابية على المستوى الفني، لكنه لا يجب أن يحجب الحاجة إلى إصلاحات أعمق داخل منظومة كرة القدم التونسية.

وأضاف أن الجماهير لم تعد تبحث فقط عن تغيير الأسماء، بل عن مراجعة شاملة لطرق التسيير والحوكمة الرياضية، داعيا سلطة الإشراف ومختلف الأطراف المتدخلة إلى فتح ملف كرة القدم التونسية من جذوره والعمل على معالجة أسباب الأزمة الحقيقية.

ويأتي تعيين هيرفي رونار في وقت حساس بالنسبة للمنتخب التونسي، الذي يستعد لخوض مباراتين مصيريتين أمام اليابان يوم 21 جوان وهولندا يوم 26 جوان، في محاولة للإبقاء على آماله في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال بعد البداية الكارثية أمام السويد.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331262

babnet