طبيب مختص في الأمراض الجلدية: السباحة في مياه البحر تعزز صحة الجلد وتنشط الدورة الدموية
أكد الطبيب المختص في الأمراض الجلدية، معز بن سالم، أن السباحة في مياه البحر خلال فصل الصيف توفر فوائد صحية وجلدية ونفسية عديدة، شريطة الالتزام بجملة من التوصيات الوقائية، من أبرزها اختيار الأوقات المناسبة للسباحة وتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
وأوضح بن سالم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن فوائد السباحة في البحر لا تقتصر على النشاط البدني فحسب، بل ترتبط أيضًا بالخصائص الطبيعية لمياه البحر وبالتعرض المعتدل لأشعة الشمس، التي تمكّن الجسم من إنتاج فيتامين "د" الضروري لصحة العظام وتعزيز المناعة.
وأضاف أن مياه البحر غنية بعدد من الأملاح والمعادن، من بينها الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم واليود، وهي عناصر تساهم في تنظيف البشرة والتخلص من الخلايا الجلدية الميتة وتحفيز تجدد الطبقة الخارجية للجلد، بما يساعد على تحسين مظهر البشرة وصحتها.
وأشار إلى أن السباحة في المياه الباردة تسهم في تنشيط الدورة الدموية، خاصة على مستوى الساقين، كما تساعد على الحد من بعض أنواع البكتيريا والتخفيف من الحكة وتحسين الحالة الصحية للمصابين ببعض الأمراض الجلدية، على غرار الصدفية. وبين أن فوائد مياه البحر تمتد كذلك إلى تعزيز نضارة البشرة والمساعدة على التعافي من بعض المشكلات الجلدية.
ولفت المختص إلى أن للسباحة في البحر آثارًا إيجابية على الصحة النفسية، إذ تمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء وتساعد على التخفيف من التوتر والضغوط اليومية، مؤكدا في المقابل أهمية تجنب البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، خاصة خلال الفترة الممتدة بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة بعد الظهر، حيث تبلغ الأشعة فوق البنفسجية أعلى مستوياتها.
كما دعا إلى الاقتصار على السباحة في الشواطئ المرخص لها من قبل وزارة الصحة، حفاظًا على سلامة المصطافين وضمانًا لجودة المياه.
وفي ما يتعلق باستعمال المراهم الواقية من أشعة الشمس، شدد بن سالم على ضرورة استشارة طبيب الأمراض الجلدية أو الصيدلاني لاختيار المستحضر الأنسب بحسب طبيعة البشرة والعمر والجنس، مبرزًا أن فعالية هذه المنتجات تبقى مرتبطة بحسن اختيارها واستعمالها وفق الإرشادات الطبية.
وأبرز في ختام تصريحه أهمية اقتناء المراهم الواقية من أشعة الشمس من الصيدليات أو من نقاط البيع المرخص لها، ضمانًا لجودتها وسلامتها، داعيًا إلى اعتماد السلوكيات الوقائية اللازمة للاستمتاع بفوائد البحر وتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المفرط لأشعة الشمس.
وأوضح بن سالم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن فوائد السباحة في البحر لا تقتصر على النشاط البدني فحسب، بل ترتبط أيضًا بالخصائص الطبيعية لمياه البحر وبالتعرض المعتدل لأشعة الشمس، التي تمكّن الجسم من إنتاج فيتامين "د" الضروري لصحة العظام وتعزيز المناعة.
وأضاف أن مياه البحر غنية بعدد من الأملاح والمعادن، من بينها الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم واليود، وهي عناصر تساهم في تنظيف البشرة والتخلص من الخلايا الجلدية الميتة وتحفيز تجدد الطبقة الخارجية للجلد، بما يساعد على تحسين مظهر البشرة وصحتها.
وأشار إلى أن السباحة في المياه الباردة تسهم في تنشيط الدورة الدموية، خاصة على مستوى الساقين، كما تساعد على الحد من بعض أنواع البكتيريا والتخفيف من الحكة وتحسين الحالة الصحية للمصابين ببعض الأمراض الجلدية، على غرار الصدفية. وبين أن فوائد مياه البحر تمتد كذلك إلى تعزيز نضارة البشرة والمساعدة على التعافي من بعض المشكلات الجلدية.
ولفت المختص إلى أن للسباحة في البحر آثارًا إيجابية على الصحة النفسية، إذ تمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء وتساعد على التخفيف من التوتر والضغوط اليومية، مؤكدا في المقابل أهمية تجنب البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، خاصة خلال الفترة الممتدة بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة بعد الظهر، حيث تبلغ الأشعة فوق البنفسجية أعلى مستوياتها.
كما دعا إلى الاقتصار على السباحة في الشواطئ المرخص لها من قبل وزارة الصحة، حفاظًا على سلامة المصطافين وضمانًا لجودة المياه.
وفي ما يتعلق باستعمال المراهم الواقية من أشعة الشمس، شدد بن سالم على ضرورة استشارة طبيب الأمراض الجلدية أو الصيدلاني لاختيار المستحضر الأنسب بحسب طبيعة البشرة والعمر والجنس، مبرزًا أن فعالية هذه المنتجات تبقى مرتبطة بحسن اختيارها واستعمالها وفق الإرشادات الطبية.
وأبرز في ختام تصريحه أهمية اقتناء المراهم الواقية من أشعة الشمس من الصيدليات أو من نقاط البيع المرخص لها، ضمانًا لجودتها وسلامتها، داعيًا إلى اعتماد السلوكيات الوقائية اللازمة للاستمتاع بفوائد البحر وتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المفرط لأشعة الشمس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331264