جامعة التعليم الثانوي تدافع عن أستاذ متهم في قضية غش بالبكالوريا وتحذر من "ترذيل" الامتحانات الوطنية
أكدت الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي، جودة دحمان، أن الأستاذ المباشر بأحد مراكز امتحان البكالوريا بمعتمدية أم العرائس من ولاية قفصة، والذي تم الاستماع إليه في إطار التحقيق في شبهة غش، هو من تولى التفطن إلى المخالفة والإبلاغ عنها، معتبرة أن ما تعرض له يطرح تساؤلات حول حماية الإطار التربوي أثناء أداء مهامه.
وأوضحت دحمان، خلال تدخلها في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن الأستاذ الأزهر البرهومي كان بصدد القيام بمهامه الرقابية داخل مركز الامتحان عندما تفطن إلى محاولة غش من قبل إحدى المترشحات، حيث تم إعلام رئيس المركز واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، قبل أن يتم التأكد من وجود وسيلة غش بحوزتها.
وأضافت أن والد المترشحة صرح لاحقا بأن عملية الغش تمت بالاتفاق مع الأستاذ المراقب، مدعيا أنه طالب بمقابل مالي ولم يتحصل عليه، وهو ما دفعه، حسب روايته، إلى الإبلاغ عن ابنته، مؤكدة أن هذه الاتهامات تمثل رواية طرف واحد ولا تستند إلى ما يثبتها.
"الأستاذ لا يعرف القاعة التي سيراقب فيها"
وشددت دحمان على أن الإجراءات المعتمدة في امتحانات البكالوريا تجعل من الصعب، بل من المستحيل عمليا، معرفة الأستاذ مسبقا للقاعة التي سيشرف على مراقبتها.
وأوضحت أن توزيع المراقبين يتم في آخر اللحظات، وأن القاعات يمكن أن تتغير حتى صباح يوم الاختبار، معتبرة أن هذه الآليات وضعت أساسا لحماية نزاهة الامتحانات الوطنية ومنع أي تواطؤ محتمل.
دعوة إلى حماية المربين
وانتقدت المسؤولة النقابية ما وصفته بغياب الحماية الكافية للأساتذة أثناء مباشرتهم لمهامهم داخل مراكز الامتحانات، معتبرة أن المربي الذي يلتزم بتطبيق القانون ويبلغ عن حالات الغش لا يجب أن يجد نفسه محل اتهام أو شبهة.
وأكدت أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي تتابع الملف عن كثب وتعتبر أن زميلها بريء إلى أن يثبت العكس، مشيرة إلى أن الأساتذة سيرفعون الشارة الحمراء تعبيرا عن تضامنهم معه واحتجاجا على ما اعتبروه استهدافا للمربين أثناء قيامهم بواجبهم.
تحذير من التشكيك في قيمة البكالوريا
وفي سياق متصل، حذرت دحمان من خطورة التشكيك في الامتحانات الوطنية أو التقليل من قيمتها بسبب بعض حالات الغش المعزولة.
وأكدت أن البكالوريا التونسية تظل شهادة وطنية معترفا بها وتحظى بإجراءات رقابية مشددة تشارك فيها مختلف مؤسسات الدولة، داعية إلى عدم تعميم بعض الحالات الفردية على كامل المنظومة التربوية.
وأضافت أن مكافحة الغش لا يجب أن تكون موسمية ومحصورة في فترة الامتحانات، بل ينبغي أن تكون عملا متواصلا على امتداد السنة، يشمل التوعية والمتابعة والتصدي للشبكات والصفحات التي تروج لوسائل الغش.
دعوة إلى مزيد من اليقظة
واعتبرت الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي أن حماية مصداقية الامتحانات الوطنية تظل مسؤولية جماعية تشمل الأسرة والمؤسسة التربوية والسلطات العمومية، مؤكدة أن الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ يقتضي مواصلة التصدي لمحاولات الغش بكل أشكالها، مع ضمان حماية الإطار التربوي الذي يساهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وأوضحت دحمان، خلال تدخلها في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة أف أم، أن الأستاذ الأزهر البرهومي كان بصدد القيام بمهامه الرقابية داخل مركز الامتحان عندما تفطن إلى محاولة غش من قبل إحدى المترشحات، حيث تم إعلام رئيس المركز واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، قبل أن يتم التأكد من وجود وسيلة غش بحوزتها.
وأضافت أن والد المترشحة صرح لاحقا بأن عملية الغش تمت بالاتفاق مع الأستاذ المراقب، مدعيا أنه طالب بمقابل مالي ولم يتحصل عليه، وهو ما دفعه، حسب روايته، إلى الإبلاغ عن ابنته، مؤكدة أن هذه الاتهامات تمثل رواية طرف واحد ولا تستند إلى ما يثبتها.
"الأستاذ لا يعرف القاعة التي سيراقب فيها"
وشددت دحمان على أن الإجراءات المعتمدة في امتحانات البكالوريا تجعل من الصعب، بل من المستحيل عمليا، معرفة الأستاذ مسبقا للقاعة التي سيشرف على مراقبتها.وأوضحت أن توزيع المراقبين يتم في آخر اللحظات، وأن القاعات يمكن أن تتغير حتى صباح يوم الاختبار، معتبرة أن هذه الآليات وضعت أساسا لحماية نزاهة الامتحانات الوطنية ومنع أي تواطؤ محتمل.
دعوة إلى حماية المربين
وانتقدت المسؤولة النقابية ما وصفته بغياب الحماية الكافية للأساتذة أثناء مباشرتهم لمهامهم داخل مراكز الامتحانات، معتبرة أن المربي الذي يلتزم بتطبيق القانون ويبلغ عن حالات الغش لا يجب أن يجد نفسه محل اتهام أو شبهة.وأكدت أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي تتابع الملف عن كثب وتعتبر أن زميلها بريء إلى أن يثبت العكس، مشيرة إلى أن الأساتذة سيرفعون الشارة الحمراء تعبيرا عن تضامنهم معه واحتجاجا على ما اعتبروه استهدافا للمربين أثناء قيامهم بواجبهم.
تحذير من التشكيك في قيمة البكالوريا
وفي سياق متصل، حذرت دحمان من خطورة التشكيك في الامتحانات الوطنية أو التقليل من قيمتها بسبب بعض حالات الغش المعزولة.وأكدت أن البكالوريا التونسية تظل شهادة وطنية معترفا بها وتحظى بإجراءات رقابية مشددة تشارك فيها مختلف مؤسسات الدولة، داعية إلى عدم تعميم بعض الحالات الفردية على كامل المنظومة التربوية.
وأضافت أن مكافحة الغش لا يجب أن تكون موسمية ومحصورة في فترة الامتحانات، بل ينبغي أن تكون عملا متواصلا على امتداد السنة، يشمل التوعية والمتابعة والتصدي للشبكات والصفحات التي تروج لوسائل الغش.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330517