حاتم بن يوسف: سعر غرام الذهب عيار 18 يتراوح بين 450 و 470 دينار
أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ حاتم بن يوسف أن التغيرات المسجلة في سوق الذهب تعود بالأساس إلى تداعيات الأزمات الدولية وتحوّل سلوك الدول والمستثمرين، وليس فقط إلى التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.
وأوضح بن يوسف، خلال مداخلة في برنامج “الشارع التونسي” على اذاعة Express FM، أن الارتفاع الكبير في أسعار الذهب خلال الفترة الماضية يرتبط أساساً بالحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت إلى تراجع الثقة في الدولار، خاصة بعد تجميد الأصول الروسية في البنوك الأوروبية.
وأشار إلى أن هذا الوضع دفع عدداً من الدول، خصوصاً القوى الاقتصادية الكبرى، إلى التوجه نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، لافتاً إلى أن دولاً مثل الصين وروسيا ودول الخليج عززت من احتياطاتها، ما ساهم في ارتفاع الأسعار بنسبة قاربت 80 بالمائة.
وبيّن أن سعر الغرام من الذهب عيار 18 ارتفع من نحو 200 دينار إلى حوالي 380 ديناراً خلال فترة وجيزة، نتيجة هذا الطلب العالمي المتزايد.
وفي المقابل، أفاد بن يوسف بأن الحرب الأخيرة في منطقة الخليج كان لها تأثير عكسي على السوق، حيث تراجع الطلب العالمي بشكل ملحوظ، إذ انخفضت الكميات المتداولة شهرياً من حوالي 27 طناً إلى نحو 5 أطنان.
وأضاف أن هذا التراجع انعكس على الأسعار التي سجلت انخفاضاً نسبياً، لتستقر في حدود 320 إلى 330 ديناراً للغرام، دون انهيار كبير، بسبب حرص الدول والبنوك المركزية على حماية احتياطاتها من الذهب.
وأشار إلى أن أسعار الذهب في تونس تبقى أعلى من الأسعار العالمية، نتيجة إضافة كلفة التصنيع وهامش الربح، حيث يتراوح سعر الغرام عيار 18 بين 450 و470 ديناراً أو أكثر، بحسب نوع المصوغ.
كما أكد أن الذهب عيار 18 يهيمن على السوق التونسية بنسبة تصل إلى 99 بالمائة، ما يجعله المؤشر الرئيسي لتحديد الأسعار محلياً.
وفي ختام مداخلته، شدد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ على أن الذهب يظل من أبرز أدوات الادخار والاستثمار الآمن على المدى الطويل، باعتباره ملاذاً يحافظ على القيمة في مختلف الظروف الاقتصادية.
وأوضح بن يوسف، خلال مداخلة في برنامج “الشارع التونسي” على اذاعة Express FM، أن الارتفاع الكبير في أسعار الذهب خلال الفترة الماضية يرتبط أساساً بالحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت إلى تراجع الثقة في الدولار، خاصة بعد تجميد الأصول الروسية في البنوك الأوروبية.
وأشار إلى أن هذا الوضع دفع عدداً من الدول، خصوصاً القوى الاقتصادية الكبرى، إلى التوجه نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، لافتاً إلى أن دولاً مثل الصين وروسيا ودول الخليج عززت من احتياطاتها، ما ساهم في ارتفاع الأسعار بنسبة قاربت 80 بالمائة.
وبيّن أن سعر الغرام من الذهب عيار 18 ارتفع من نحو 200 دينار إلى حوالي 380 ديناراً خلال فترة وجيزة، نتيجة هذا الطلب العالمي المتزايد.
وفي المقابل، أفاد بن يوسف بأن الحرب الأخيرة في منطقة الخليج كان لها تأثير عكسي على السوق، حيث تراجع الطلب العالمي بشكل ملحوظ، إذ انخفضت الكميات المتداولة شهرياً من حوالي 27 طناً إلى نحو 5 أطنان.
وأضاف أن هذا التراجع انعكس على الأسعار التي سجلت انخفاضاً نسبياً، لتستقر في حدود 320 إلى 330 ديناراً للغرام، دون انهيار كبير، بسبب حرص الدول والبنوك المركزية على حماية احتياطاتها من الذهب.
وأشار إلى أن أسعار الذهب في تونس تبقى أعلى من الأسعار العالمية، نتيجة إضافة كلفة التصنيع وهامش الربح، حيث يتراوح سعر الغرام عيار 18 بين 450 و470 ديناراً أو أكثر، بحسب نوع المصوغ.
كما أكد أن الذهب عيار 18 يهيمن على السوق التونسية بنسبة تصل إلى 99 بالمائة، ما يجعله المؤشر الرئيسي لتحديد الأسعار محلياً.
وفي ختام مداخلته، شدد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ على أن الذهب يظل من أبرز أدوات الادخار والاستثمار الآمن على المدى الطويل، باعتباره ملاذاً يحافظ على القيمة في مختلف الظروف الاقتصادية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326921