لمياء العمري: استحضرت وجع أمهات المفقودين خلال تجسيد شخصية “خديجة” في مسلسل “الخطيفة”
أكدت الممثلة التونسية لمياء العمري أن تجسيدها لشخصية “خديجة” في مسلسل “الخطيفة” كان تجربة إنسانية عميقة، استحضرت خلالها آلام أمهات فقدن أبناءهن أو ما زلن ينتظرن عودتهم، مشيرة إلى أنها استلهمت جزءاً من أدائها من واقع والدة الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري.
وأوضحت العمري، خلال حوار في برنامج O'Star من تقديم أميمة العياري على اذاعة الديوان، أنها حاولت نقل الإحساس الحقيقي بالفقدان والمعاناة التي تعيشها الأمهات في مثل هذه الحالات، قائلة إنها سعت إلى تجسيد الألم الداخلي الذي تشعر به الأم في لحظة فقدان ابنها، وهو ما دفعها إلى الغوص نفسياً وعاطفياً في تفاصيل الشخصية.
وأضافت أن هذه التجربة ذكّرتها بنماذج واقعية لنساء لم يفقدن الأمل رغم مرور سنوات على غياب أبنائهن، معتبرة أن هذا الإصرار على التمسك بالأمل يمثل جانباً إنسانياً قوياً حاولت نقله إلى الشاشة من خلال شخصية “خديجة”.
عودة درامية بعد سنوات من الغياب
وتحدثت العمري عن عودتها إلى الدراما بعد فترة غياب، مشيرة إلى أن ابتعادها لم يكن قراراً فنياً بقدر ما فرضته ظروف شخصية وعائلية ومهنية، قبل أن تتاح لها فرصة العودة من خلال عمل اعتبرته مناسباً لمسيرتها.
وأكدت أن اختيارها لمسلسل “الخطيفة” جاء بعد اقتناعها بقوة النص وبالطرح الدرامي للعمل، إضافة إلى ثقتها في رؤية المخرجة سوسن الجمني، معتبرة أن العمل مثّل عودة “من الباب الكبير” بالنظر إلى عمق الشخصية وأهمية القضايا التي يعالجها.
تحضير نفسي مكثف للدور
وأشارت الممثلة التونسية إلى أن أداء شخصية “خديجة” تطلّب تحضيراً نفسياً مكثفاً، شمل قراءة متأنية للنص وتحليلاً دقيقاً للبعد النفسي للشخصية، مؤكدة أنها عاشت لفترة طويلة في أجواء الدور حتى خارج مواقع التصوير.
وبيّنت أن هذا الانخراط الكامل في الشخصية أثّر على حياتها اليومية، إذ أصبحت تعيش تفاصيل “خديجة” على مستوى الصوت والحركات وردود الفعل، ما تطلّب دعماً من عائلتها التي تفهّمت طبيعة العمل.
تفاعل إيجابي من الجمهور
ولفتت العمري إلى أن ردود الفعل التي تلقتها من الجمهور منذ عرض الحلقات الأولى كانت دافعاً معنوياً كبيراً، معتبرة أن التفاعل الواسع يعكس مكانة الأعمال الدرامية التي تتناول قضايا إنسانية قريبة من واقع المجتمع.
كما شددت على أهمية توفير نصوص درامية ذات جودة عالية تتيح للممثلين إبراز قدراتهم الفنية، داعية إلى تشجيع الإنتاجات الجديدة وتوسيع فرص العمل أمام الكفاءات الفنية.
مسيرة فنية متنوعة
يُذكر أن لمياء العمري تُعد من أبرز الوجوه في الدراما التونسية، حيث شاركت في عدد من الأعمال التلفزية والمسرحية والسينمائية، من بينها “عنبر الليل”، “ظفائر”، “منامة عروسية”، “عطر الغضب”، “أخوة وزمان”، “حسابات وعقابات”، “نجوم الليل”، “ناعورة الهواء” و“قلوب الرمان”، إضافة إلى مشاركاتها في المسرح والأعمال السينمائية القصيرة.
وأوضحت العمري، خلال حوار في برنامج O'Star من تقديم أميمة العياري على اذاعة الديوان، أنها حاولت نقل الإحساس الحقيقي بالفقدان والمعاناة التي تعيشها الأمهات في مثل هذه الحالات، قائلة إنها سعت إلى تجسيد الألم الداخلي الذي تشعر به الأم في لحظة فقدان ابنها، وهو ما دفعها إلى الغوص نفسياً وعاطفياً في تفاصيل الشخصية.
وأضافت أن هذه التجربة ذكّرتها بنماذج واقعية لنساء لم يفقدن الأمل رغم مرور سنوات على غياب أبنائهن، معتبرة أن هذا الإصرار على التمسك بالأمل يمثل جانباً إنسانياً قوياً حاولت نقله إلى الشاشة من خلال شخصية “خديجة”.
عودة درامية بعد سنوات من الغياب
وتحدثت العمري عن عودتها إلى الدراما بعد فترة غياب، مشيرة إلى أن ابتعادها لم يكن قراراً فنياً بقدر ما فرضته ظروف شخصية وعائلية ومهنية، قبل أن تتاح لها فرصة العودة من خلال عمل اعتبرته مناسباً لمسيرتها.وأكدت أن اختيارها لمسلسل “الخطيفة” جاء بعد اقتناعها بقوة النص وبالطرح الدرامي للعمل، إضافة إلى ثقتها في رؤية المخرجة سوسن الجمني، معتبرة أن العمل مثّل عودة “من الباب الكبير” بالنظر إلى عمق الشخصية وأهمية القضايا التي يعالجها.
تحضير نفسي مكثف للدور
وأشارت الممثلة التونسية إلى أن أداء شخصية “خديجة” تطلّب تحضيراً نفسياً مكثفاً، شمل قراءة متأنية للنص وتحليلاً دقيقاً للبعد النفسي للشخصية، مؤكدة أنها عاشت لفترة طويلة في أجواء الدور حتى خارج مواقع التصوير.وبيّنت أن هذا الانخراط الكامل في الشخصية أثّر على حياتها اليومية، إذ أصبحت تعيش تفاصيل “خديجة” على مستوى الصوت والحركات وردود الفعل، ما تطلّب دعماً من عائلتها التي تفهّمت طبيعة العمل.
تفاعل إيجابي من الجمهور
ولفتت العمري إلى أن ردود الفعل التي تلقتها من الجمهور منذ عرض الحلقات الأولى كانت دافعاً معنوياً كبيراً، معتبرة أن التفاعل الواسع يعكس مكانة الأعمال الدرامية التي تتناول قضايا إنسانية قريبة من واقع المجتمع.كما شددت على أهمية توفير نصوص درامية ذات جودة عالية تتيح للممثلين إبراز قدراتهم الفنية، داعية إلى تشجيع الإنتاجات الجديدة وتوسيع فرص العمل أمام الكفاءات الفنية.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325238