المرسى تحيي الذكرى الخامسة لوفاة الشيخ الزيتوني عبد الله الغيلوفي
تحيي هيئة الجامع الأحمدي بالمرسى، بالاشتراك مع الجمعية التونسية للعلوم الشرعية، الذكرى الخامسة وفاءً للشيخ الزيتوني عبد الله الغيلوفي، وذلك من خلال ندوة فكرية تنتظم يوم السبت 7 فيفري 2026 إثر صلاة العصر بالجامع الأحمدي بالمرسى.
ويأتي هذا اللقاء التكريمي تخليدًا لمسيرة علمية ودعوية حافلة، أسهم خلالها الشيخ الراحل في خدمة العلم الشرعي، والتعليم، والعمل الاجتماعي، داخل تونس وخارجها.
مسيرة علمية وتكوينية
وُلد الشيخ عبد الله بن محمد الغيلوفي بقرية رضوان من ولاية قبلي يوم 5 أكتوبر 1937، ونشأ بها حيث حفظ القرآن الكريم على يد عدد من المؤدبين. ثم التحق بالتعليم الزيتوني بقبلي، قبل أن يواصل تحصيله العلمي بعدد من المعاهد والجامعات بتونس العاصمة، وصولًا إلى جامعة بغداد حيث تحصّل سنة 1972 على الإجازة في اللغة العربية.
عقب عودته إلى تونس، عمل أستاذًا بالتعليم الثانوي بعدد من الجهات، من بينها سبيطلة وحلق الوادي والمرسى، إلى أن أُحيل على شرف المهنة سنة 1993، موازياً ذلك بنشاط دعوي وتربوي واسع.
نشاط دعوي واجتماعي
اضطلع الشيخ الراحل بدور بارز في العمل الديني والاجتماعي، حيث أسهم في تكوين أجيال من الشباب، وترأّس فوج الكشافة بالمرسى، وشارك في تأسيس فروع لجمعيات قرآنية وخيرية، إلى جانب إشرافه على دروس علمية منتظمة بالمساجد، خاصة في الفقه المالكي وتحفيظ القرآن.
كما شارك بعد سنة 2011 في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية، وكان له حضور فاعل في مبادرات التكافل الاجتماعي ومساعدة العائلات المعوزة.
تكريم رسمي ووفاء متواصل
تقديرًا لمكانته، قامت بلدية المرسى في مارس 2022 بتسمية أحد الأنهج باسمه، كما نظّمت بلدية الكرم احتفالية قرآنية وفاءً لروحه، تكريمًا لإسهاماته في خدمة القرآن الكريم وحفاظه.
وفاته
توفي الشيخ عبد الله الغيلوفي يوم 28 جانفي 2021، وصُلّي عليه بجامع سيدي عبد العزيز بالمرسى، قبل أن يُوارى الثرى بمقبرة قمرت.
وتجدد ندوة السبت التأكيد على أثر الشيخ العلمي والتربوي، وعلى مواصلة الأنشطة الدينية والعلمية التي حملها خلال مسيرته، وفاءً لذكراه وخدمةً لقيم العلم والأخلاق.
ويأتي هذا اللقاء التكريمي تخليدًا لمسيرة علمية ودعوية حافلة، أسهم خلالها الشيخ الراحل في خدمة العلم الشرعي، والتعليم، والعمل الاجتماعي، داخل تونس وخارجها.
مسيرة علمية وتكوينية
وُلد الشيخ عبد الله بن محمد الغيلوفي بقرية رضوان من ولاية قبلي يوم 5 أكتوبر 1937، ونشأ بها حيث حفظ القرآن الكريم على يد عدد من المؤدبين. ثم التحق بالتعليم الزيتوني بقبلي، قبل أن يواصل تحصيله العلمي بعدد من المعاهد والجامعات بتونس العاصمة، وصولًا إلى جامعة بغداد حيث تحصّل سنة 1972 على الإجازة في اللغة العربية.عقب عودته إلى تونس، عمل أستاذًا بالتعليم الثانوي بعدد من الجهات، من بينها سبيطلة وحلق الوادي والمرسى، إلى أن أُحيل على شرف المهنة سنة 1993، موازياً ذلك بنشاط دعوي وتربوي واسع.
نشاط دعوي واجتماعي
اضطلع الشيخ الراحل بدور بارز في العمل الديني والاجتماعي، حيث أسهم في تكوين أجيال من الشباب، وترأّس فوج الكشافة بالمرسى، وشارك في تأسيس فروع لجمعيات قرآنية وخيرية، إلى جانب إشرافه على دروس علمية منتظمة بالمساجد، خاصة في الفقه المالكي وتحفيظ القرآن.كما شارك بعد سنة 2011 في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية، وكان له حضور فاعل في مبادرات التكافل الاجتماعي ومساعدة العائلات المعوزة.
تكريم رسمي ووفاء متواصل
تقديرًا لمكانته، قامت بلدية المرسى في مارس 2022 بتسمية أحد الأنهج باسمه، كما نظّمت بلدية الكرم احتفالية قرآنية وفاءً لروحه، تكريمًا لإسهاماته في خدمة القرآن الكريم وحفاظه.وفاته
توفي الشيخ عبد الله الغيلوفي يوم 28 جانفي 2021، وصُلّي عليه بجامع سيدي عبد العزيز بالمرسى، قبل أن يُوارى الثرى بمقبرة قمرت.وتجدد ندوة السبت التأكيد على أثر الشيخ العلمي والتربوي، وعلى مواصلة الأنشطة الدينية والعلمية التي حملها خلال مسيرته، وفاءً لذكراه وخدمةً لقيم العلم والأخلاق.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323074