منخفضات أطلسية جديدة نهاية الأسبوع: عامر بحبة يوضح السيناريوهات المحتملة ويستبعد تكرار الوضعية الاستثنائية الأخيرة
أكد الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في المخاطر الطبيعية والخبير في علم المناخ عامر بحبة أن تونس تستعد لاستقبال سلسلة من المنخفضات الجوية ذات الصبغة الأطلسية خلال نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، موضحًا أن الوضعية العامة لا تشير إلى تكرار السيناريو الاستثنائي الذي شهدته بعض الولايات خلال الأيام الماضية.
وأوضح بحبة في تصريح على إذاعة ديوان أف أم، وفي برنامج 60 دقيقة مع هدى الورغمي، أن المنخفض الجوي الأخير تجاوز مرحلة الخطر منذ مساء يوم أمس، مشيرًا إلى أن الكميات المسجلة، رغم أهميتها، أصبحت ضمن المعدلات العادية، خاصة في مناطق الشمال الغربي التي تتميز بقدرة أعلى على استيعاب الأمطار دون تسجيل فيضانات خطيرة، مقارنة بالمناطق الساحلية والشرقية.
تمييز علمي بين المنخفضات
وشدد الخبير في علم المناخ على أن ما شهدته تونس ليس إعصارًا، بل منخفض جوي صحراوي عميق تعزز أساسًا بتيارات جنوبية شرقية محملة بالرطوبة من خليج قابس، وهو سيناريو معروف في مناخ تونس والمتوسط، وسبق تسجيله تاريخيًا، خاصة خلال فيضانات سنة 1969.
وبيّن أن الأعاصير، سواء المدارية أو المتوسطية، لها خصائص علمية دقيقة من حيث الشكل والبنية والدوران، وهي غير متوفرة في الحالة الأخيرة.
ما المنتظر خلال الأيام القادمة؟
أفاد بحبة بأن:
* الخميس والجمعة: تقلبات محدودة ناتجة عن منخفض أطلسي سريع، مع أمطار ضعيفة إلى متوسطة تشمل أساسًا شمال تونس.
* نهاية الأسبوع (السبت ليلًا – الأحد والاثنين): منخفض أطلسي أكثر فاعلية، ستكون تأثيراته أوضح على الشمال الغربي (طبرقة، جندوبة، باجة، الكاف)، مع كميات قد تتراوح بين 50 و100 مم موزعة على عدة أيام، وهي كميات عادية لهذه المناطق.
* الشمال الشرقي والوسط: أمطار من متوسطة إلى طيبة، قد تصل محليًا إلى 30 أو 40 مم.
* الجنوب: أمطار ضعيفة إلى متوسطة، في حدود 1 إلى 20 مم، مع إمكانية تحسن التوقعات لاحقًا.
طمأنة وتحذير في الآن ذاته
وختم بحبة بالتأكيد على أن المنخفضات القادمة كلاسيكية وأطلسية، ولا تحمل مؤشرات على أحداث قصوى، داعيًا في المقابل إلى مواصلة اليقظة خاصة في المناطق التي ما تزال مشبعة بالمياه، وتجنب المجازفة بعبور الأودية، مشددًا على أن الحيطة واجبة حتى مع كميات أمطار أقل.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستتسم بطقس ممطر على فترات، في إطار طبيعي لموسم الشتاء، دون مؤشرات على كوارث مناخية جديدة.
وأوضح بحبة في تصريح على إذاعة ديوان أف أم، وفي برنامج 60 دقيقة مع هدى الورغمي، أن المنخفض الجوي الأخير تجاوز مرحلة الخطر منذ مساء يوم أمس، مشيرًا إلى أن الكميات المسجلة، رغم أهميتها، أصبحت ضمن المعدلات العادية، خاصة في مناطق الشمال الغربي التي تتميز بقدرة أعلى على استيعاب الأمطار دون تسجيل فيضانات خطيرة، مقارنة بالمناطق الساحلية والشرقية.
تمييز علمي بين المنخفضات
وشدد الخبير في علم المناخ على أن ما شهدته تونس ليس إعصارًا، بل منخفض جوي صحراوي عميق تعزز أساسًا بتيارات جنوبية شرقية محملة بالرطوبة من خليج قابس، وهو سيناريو معروف في مناخ تونس والمتوسط، وسبق تسجيله تاريخيًا، خاصة خلال فيضانات سنة 1969.وبيّن أن الأعاصير، سواء المدارية أو المتوسطية، لها خصائص علمية دقيقة من حيث الشكل والبنية والدوران، وهي غير متوفرة في الحالة الأخيرة.
ما المنتظر خلال الأيام القادمة؟
أفاد بحبة بأن:* الخميس والجمعة: تقلبات محدودة ناتجة عن منخفض أطلسي سريع، مع أمطار ضعيفة إلى متوسطة تشمل أساسًا شمال تونس.
* نهاية الأسبوع (السبت ليلًا – الأحد والاثنين): منخفض أطلسي أكثر فاعلية، ستكون تأثيراته أوضح على الشمال الغربي (طبرقة، جندوبة، باجة، الكاف)، مع كميات قد تتراوح بين 50 و100 مم موزعة على عدة أيام، وهي كميات عادية لهذه المناطق.
* الشمال الشرقي والوسط: أمطار من متوسطة إلى طيبة، قد تصل محليًا إلى 30 أو 40 مم.
* الجنوب: أمطار ضعيفة إلى متوسطة، في حدود 1 إلى 20 مم، مع إمكانية تحسن التوقعات لاحقًا.
طمأنة وتحذير في الآن ذاته
وختم بحبة بالتأكيد على أن المنخفضات القادمة كلاسيكية وأطلسية، ولا تحمل مؤشرات على أحداث قصوى، داعيًا في المقابل إلى مواصلة اليقظة خاصة في المناطق التي ما تزال مشبعة بالمياه، وتجنب المجازفة بعبور الأودية، مشددًا على أن الحيطة واجبة حتى مع كميات أمطار أقل.وأكد أن المرحلة المقبلة ستتسم بطقس ممطر على فترات، في إطار طبيعي لموسم الشتاء، دون مؤشرات على كوارث مناخية جديدة.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322305