معهد الرصد الجوي ينفي ما يُتداول بشأن وصول العاصفة «هاري» إلى تونس

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/696f52a9ec84a2.76547433_iopqlhgjenmfk.jpg width=100 align=left border=0>


نفى سرحان الرحالي، المهندس بـ المعهد الوطني للرصد الجوي، في تصريح إذاعي صباح اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026، صحة ما يتم تداوله بخصوص وصول العاصفة «هاري» إلى تونس.

وأوضح الرحالي أن التقلبات الجوية المسجّلة حاليًا، خاصة بولايات بنزرت وتونس الكبرى والمنستير، والتي وُضعت تحت الإنذار الأحمر مع إمكانية إضافة ولاية صفاقس، تعود إلى سحب رعدية نشطة بالمجال البحري تسببت في نزول كميات هامة من الأمطار، مبيّنًا أن السحب الرعدية الركامية ما تزال متمركزة، ومن المنتظر أن يتواصل تأثيرها إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال.


تطوّرات الوضع الجوي

وصنّف المعهد الوطني للرصد الجوي ولايات تونس الكبرى، وجهة الوطن القبلي، وولاية المنستير ضمن مناطق ذات درجة إنذار شديدة تستوجب اليقظة القصوى، نظرًا لظواهر جوية خطرة متوقعة وبقوة غير عادية.




كما صنّف، وفق نشرة يقظة خاصة صادرة اليوم، ولايات زغوان والمهدية وبنزرت وسوسة ضمن مناطق ذات درجة إنذار كبيرة.

وتتمثل أبرز الظواهر الجوية في سحب رعدية نشطة، وأمطار غزيرة، ورياح قوية.

ويتميّز الوضع الجوي، وفق النشرة، بـ أمطار مؤقتًا رعدية وأحيانًا غزيرة وبكميات محليًا هامة، مع تساقط البرد بأماكن محدودة.

كما يُنتظر هبوب رياح قوية جدًا تتجاوز مؤقتًا 90 كلم في الساعة في شكل هبّات، خاصة قرب السواحل وأثناء تشكّل السحب الرعدية.

الأضرار المحتملة

وأشار المعهد الوطني للرصد الجوي إلى أن الأمطار الغزيرة جدًا قد تؤثر على الأنشطة اليومية والحياة الاقتصادية لعدة أيام، مضيفًا أن هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترات زمنية قصيرة من شأنه أن يتسبّب في سيول وفيضانات سريعة بالأودية والمناطق المنخفضة ومجاري المياه.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322210

babnet