JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران... وإيران تعلن استهداف قواعد أمريكية وإغلاق مضيق هرمز

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69a44ee3b86c38.02630612_hjignlfmkpqoe.jpg>


شهدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، تصعيدا جديدا مع تبادل الضربات والتهديدات، في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الـ104 على التوالي.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها استكملت أحدث ضرباتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن العمليات استهدفت قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي في مناطق مختلفة من البلاد.


وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن هذه الضربات تندرج ضمن ما وصفته بـ"العمليات الدفاعية"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف المستهدفة.




في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن مقر خاتم الأنبياء أن توقف الهجمات الأمريكية جاء نتيجة "الرد القوي والساحق" للقوات المسلحة الإيرانية، معتبرا أن طهران ألحقت "هزيمة جديدة" بالجيش الأمريكي.

وأعلن الجيش الإيراني أنه نفذ هجمات بواسطة مسيرات انتحارية استهدفت الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين، وذلك ردا على الضربات الأمريكية التي طالت مناطق جنوب إيران.

كما أكد الحرس الثوري الإيراني استهداف 18 هدفا عسكريا أمريكيا في قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر بالكويت وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين، في إطار الرد على العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة.

وتزامنا مع هذه التطورات، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، في حين أفادت وزارة الداخلية البحرينية بتفعيل صفارات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.

من جهته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن الضربات استهدفت مواقع تقع جنوبي إيران وتشمل أنظمة دفاع جوي ورادارات ووحدات تحكم بالطائرات المسيّرة.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية أن العمليات العسكرية تندرج ضمن ما وصفته واشنطن بـ"الدبلوماسية القسرية"، الهادفة إلى دفع إيران نحو تقديم تنازلات خلال المفاوضات.

وعلى صعيد آخر، أعلن مقر خاتم الأنبياء إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن، فيما أوضح الحرس الثوري الإيراني أن القرار جاء بسبب ما اعتبره انتهاكات أمريكية متكررة لشروط وقف إطلاق النار.

ورغم هذا التصعيد العسكري، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران ما تزال قائمة، قائلا: "نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق، لكن إيران تواصل المماطلة، وسنرى ما ستؤول إليه الأمور".

ويأتي هذا التصعيد في وقت تترقب فيه المنطقة والعالم تداعيات المواجهة المتواصلة بين واشنطن وطهران وانعكاساتها المحتملة على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330892

babnet