“أرتميس 2” تقترب من الجانب البعيد للقمر وتحقق رقماً قياسياً تاريخياً

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69d3a0fd2cf211.35370473_nihpkelfmqogj.jpg>


يتجه طاقم مهمة أرتميس 2 إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق، مع اقترابهم من الجانب البعيد للقمر، ليصبحوا أبعد بشر يصلون في الفضاء منذ أكثر من نصف قرن.

وأفادت ناسا بأن الرحلة تسير وفق المخطط منذ انطلاقها، حيث يضم الطاقم أربعة رواد فضاء هم: ريد وايزمان، كريستينا كوخ، فيكتور غلوفر، إضافة إلى الكندي جيريمي هانسن.



رقم قياسي وظواهر فلكية نادرة



ومن المنتظر أن يسجل الطاقم رقماً قياسياً لأقصى مسافة يقطعها البشر عن الأرض، متجاوزين إنجاز بعثة أبولو 13.

كما سيشهد الرواد كسوفاً كلياً للشمس من موقعهم في الفضاء، يستمر لنحو 53 دقيقة، وهو أطول بكثير من الكسوفات التي تُرى من سطح الأرض، في ظاهرة فلكية استثنائية.

تحديات تقنية داخل المركبة

ورغم النجاح العام للمهمة، يواجه الطاقم بعض التحديات التقنية على متن كبسولة أوريون، أبرزها عطل في نظام المرحاض.

وقد اضطر الرواد إلى استخدام حلول بديلة مؤقتة، فيما يرجح المهندسون أن يكون السبب مرتبطاً بتجمد في أنابيب التصريف. كما أشار المسؤولون إلى وجود روائح داخل المقصورة، في مشكلة وصفوها بأنها من التحديات المتكررة في الرحلات الفضائية.

وأكدت فرق التحكم الأرضية أن الطاقم مدرب على التعامل مع مثل هذه الحالات، وأن الوضع لا يشكل خطراً على سلامة المهمة.

لحظات إنسانية ومعنويات مرتفعة

وعلى الصعيد الإنساني، يعيش الرواد تجربة استثنائية، حيث وصف القائد ريد وايزمان تواصله مع عائلته من الفضاء بأنه “أعظم لحظة في حياته”.

كما حرص الطاقم على مشاركة صور فريدة لسطح القمر، من بينها حوض “أورينتال”، أحد أبرز التكوينات الجيولوجية التي لم يشاهدها البشر من قبل بهذه الدقة.

رصد غير مسبوق لسطح القمر

وخلال تحليقهم، سيتمكن الرواد من مراقبة الجانب البعيد للقمر بشكل مباشر، بما في ذلك معالم بارزة مثل “ماري أورينتال” وفوهات قمرية نادرة.

وعلى عكس بعثات برنامج أبولو التي حلّقت على ارتفاع منخفض، ستتيح هذه المهمة رؤية شاملة لسطح القمر، بما يشمل القطبين.

كما سيدخل الطاقم مجال الجاذبية القمرية، حيث تصبح قوة جذب القمر أقوى من الأرض، في مرحلة حاسمة من الرحلة.

خطوة نحو عودة الإنسان إلى القمر

تندرج مهمة “أرتميس 2” ضمن خطة طويلة المدى لإعادة الإنسان إلى القمر، حيث تسعى ناسا إلى تنفيذ هبوط مأهول جديد بحلول عام 2028، مع إنشاء وجود دائم على سطحه.

ويمثل هذا التقدم خطوة مفصلية في استكشاف الفضاء، وعودة قوية للبعثات البشرية إلى القمر بعد أكثر من 50 عاماً على آخر مهمة مأهولة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326931

babnet