رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري: "انسوا الديمقراطية لأنها مضرة وليست لنا"
قال إبراهيم تراوري القائد العسكري لبوركينا فاسو، الذي سيطر على مقاليد السلطة في انقلاب في 2022، للصحفيين إن "على الناس أن ينسوا الديمقراطية" وإن "الديمقراطية تقتل"، في أحدث مؤشر على أنه يسعى لحكم البلاد لوقت طويل.
والتزمت الحكومة العسكرية بقيادة تراوري في البداية بتنظيم انتخابات في عام 2024. لكن بعد مرور عام على الانقلاب، قال إنه لن تكون هناك انتخابات حتى يصبح البلد آمنا بما يكفي لكي يتمكن الجميع من التصويت.
وعندما سئل عن الانتخابات خلال حلقة نقاش مع الصحفيين بثها التلفزيون الحكومي مساء الخميس، قال تراوري إن إدارته تركز على تحديات أخرى.
وأضاف "على الناس أن ينسوا مسألة الديمقراطية. علينا أن نقول الحقيقة: الديمقراطية ليست لنا".
وضرب ليبيا مثالا، وقال إن أجانب حاولوا "فرض الديمقراطية" هناك، مضيفا أن "الديمقراطية تقتل".
وحلت حكومة تراوري جميع الأحزاب السياسية في كانون الثاني/ جانفي، بعد أن علقت الأنشطة السياسية في وقت سابق. وقبل الانقلاب، كان في البلاد أكثر من 100 حزب سياسي مسجل، وكان 15 منها ممثلا في البرلمان بعد الانتخابات العامة لعام 2020.
وحلت مالي والنيجر المجاورتان، اللتان يقودهما أيضا حكام عسكريون تولوا السلطة في انقلابين، الأحزاب السياسية أيضا.
وفي وقت سابق الخميس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا يشير إلى أن جيش بوركينا فاسو وحلفاءه قتلوا أكثر من مثلي عدد المدنيين الذين قتلهم "مسلحون إسلاميون" منذ عام 2023.
والتزمت الحكومة العسكرية بقيادة تراوري في البداية بتنظيم انتخابات في عام 2024. لكن بعد مرور عام على الانقلاب، قال إنه لن تكون هناك انتخابات حتى يصبح البلد آمنا بما يكفي لكي يتمكن الجميع من التصويت.
وعندما سئل عن الانتخابات خلال حلقة نقاش مع الصحفيين بثها التلفزيون الحكومي مساء الخميس، قال تراوري إن إدارته تركز على تحديات أخرى.
وأضاف "على الناس أن ينسوا مسألة الديمقراطية. علينا أن نقول الحقيقة: الديمقراطية ليست لنا".
وضرب ليبيا مثالا، وقال إن أجانب حاولوا "فرض الديمقراطية" هناك، مضيفا أن "الديمقراطية تقتل".
وحلت حكومة تراوري جميع الأحزاب السياسية في كانون الثاني/ جانفي، بعد أن علقت الأنشطة السياسية في وقت سابق. وقبل الانقلاب، كان في البلاد أكثر من 100 حزب سياسي مسجل، وكان 15 منها ممثلا في البرلمان بعد الانتخابات العامة لعام 2020.
وحلت مالي والنيجر المجاورتان، اللتان يقودهما أيضا حكام عسكريون تولوا السلطة في انقلابين، الأحزاب السياسية أيضا.
وفي وقت سابق الخميس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا يشير إلى أن جيش بوركينا فاسو وحلفاءه قتلوا أكثر من مثلي عدد المدنيين الذين قتلهم "مسلحون إسلاميون" منذ عام 2023.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326910