قائد الجيش الإيراني: لا نجاة لأي قوات معادية في حال هجوم بري
حذّر القائد العام للجيش في إيران، أمير حاتمي، من أن أي هجوم بري على بلاده سيُواجه برد حاسم، مؤكّدًا أنه "يجب ألا ينجو أي عنصر من القوات المعادية" في حال تنفيذ مثل هذا السيناريو.
وأضاف حاتمي أن الهدف هو إزالة شبح الحرب وضمان الأمن، مشددًا على أن "لا يمكن أن تكون بعض المناطق آمنة بينما الشعب الإيراني في خطر".
من جهته، أكد المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن المواجهة "ستتواصل حتى إذلال الأعداء"، مضيفًا أن الخصوم "لا يدركون حجم القدرات العسكرية والاستراتيجية لإيران".
تعبئة شعبية واسعة
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر إيرانية أن عدد المتطوعين للدفاع عن البلاد في حال اندلاع حرب برية بلغ أكثر من 6.4 ملايين شخص خلال 3 أيام فقط، ضمن حملة شعبية أُطلقت تحت اسم "جان فدا".
وتهدف هذه المبادرة إلى إظهار الاستعداد الشعبي والعسكري لمواجهة ما تصفه طهران بـ"التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية" التي تستهدف السواحل والجزر والحدود الإيرانية.
تصاعد التوتر الإقليمي
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما يعزز المخاوف من توسع النزاع إلى مواجهة برية مباشرة.
وأضاف حاتمي أن الهدف هو إزالة شبح الحرب وضمان الأمن، مشددًا على أن "لا يمكن أن تكون بعض المناطق آمنة بينما الشعب الإيراني في خطر".
من جهته، أكد المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أن المواجهة "ستتواصل حتى إذلال الأعداء"، مضيفًا أن الخصوم "لا يدركون حجم القدرات العسكرية والاستراتيجية لإيران".
تعبئة شعبية واسعة
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر إيرانية أن عدد المتطوعين للدفاع عن البلاد في حال اندلاع حرب برية بلغ أكثر من 6.4 ملايين شخص خلال 3 أيام فقط، ضمن حملة شعبية أُطلقت تحت اسم "جان فدا".وتهدف هذه المبادرة إلى إظهار الاستعداد الشعبي والعسكري لمواجهة ما تصفه طهران بـ"التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية" التي تستهدف السواحل والجزر والحدود الإيرانية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326667