ألغاز لا تنتهي.. نظريات جديدة تشكّك في وفاة جيفري إبستين بعد كشف ملفات حديثة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69843334697353.49207524_geolmqiphnkjf.jpg width=100 align=left border=0>


عادت الشكوك والجدل حول وفاة المموّل الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين إلى الواجهة، عقب نشر الدفعة الجديدة من ملفات القضية، التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية للعامة يوم الجمعة الماضي.

وكان إبستين قد عُثر عليه متوفيا شنقًا داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك في أوت 2019، وصُنّفت وفاته رسميًا على أنها انتحار. غير أن هذه الخلاصة لم تُنهِ موجة نظريات المؤامرة التي رافقت القضية منذ ذلك الحين، بل عادت بقوة مع الوثائق الجديدة.


نظريات تتجاوز فرضية الانتحار

وخلال الأيام الأخيرة، تطوّرت بعض النظريات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حدّ التشكيك في وفاته من الأساس، وطرح فرضية أنه قد يكون لا يزال على قيد الحياة. وتم تداول صور مختلفة قيل إنها لإبستين، في محاولة لدعم هذه الادعاءات، رغم أن جميعها صادرة عن حسابات غير موثّقة، دون أي دليل رسمي يؤكد صحتها.





وكتب أحد المستخدمين على منصة «إكس» أن جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين السابقة، «تعرف بقدر ما كان يعرفه»، متسائلًا عن سبب بقائها على قيد الحياة وعدم إخضاعها لمزيد من الاستجواب، معتبرًا أن إبستين «قد يكون في مكان ما يعيش حياته بشكل طبيعي».

في السياق نفسه، رأى مستخدم آخر أن إبستين لا يمكن أن يكون قد انتحر، مستبعدًا أن يقدم «شخص نرجسي» على إنهاء حياته، وفق تعبيره.

رسائل وصور تُستعمل كـ«أدلة»

واستندت بعض التعليقات إلى رسالة بريد إلكتروني وردت ضمن ملفات إبستين، زُعم أنها تدعم فرضية بقائه حيًا، وأن ما قيل عن انتحاره «لم يكن سوى خدعة كبيرة». كما جرى التطرّق إلى صور تشريحه، حيث أشار بعض المعلّقين إلى اختلافات مزعومة في ملامح الجثة، مثل شكل الأنف والأذنين، معتبرين ذلك دليلًا على «استبدال الجثة».

في المقابل، أعاد آخرون التذكير بتقرير وزارة العدل الصادر سنة 2023، الذي تناول بالتفصيل ظروف الوفاة، ووضع الزنزانة، والحالة النفسية لإبستين، إلى جانب صور التشريح الرسمية. ولفت التقرير إلى أن إبستين كان يعاني من انقطاع النفس أثناء النوم، وأن جهازه الطبي وُجد داخل الزنزانة بحالة سليمة.

كما نُقل عن شقيقه، مارك إبستين، قوله إن استخدام حبل كان سيكون أسهل للشنق من الملاءات، في إشارة استُعملت بدورها لتغذية الشكوك.

جدل بلا أدلة حاسمة

ورغم الزخم الكبير الذي أثارته هذه النظريات، فإنها تبقى غير مثبتة، ولم تُقدَّم أي قرائن رسمية أو قضائية تدعم الادعاء بأن إبستين لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك، يواصل الملف إثارة الجدل، في ظل تشابك علاقاته السابقة بشخصيات نافذة، واستمرار الكشف التدريجي عن وثائق جديدة.

وبين الرواية الرسمية والتكهنات المتداولة، تبقى وفاة جيفري إبستين واحدة من أكثر القضايا غموضًا في الذاكرة القضائية والإعلامية الأمريكية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323175

babnet