​​​​​​​الخارجية الليبية:أي مشاورات حول مستقبلنا السياسي يجب أن تشملنا مباشرة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5df60694205cf7.77834657_eqmkfnlpjgiho.jpg width=100 align=left border=0>


أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة ليبيا عن تحفظها على عقد أي اجتماعات أو مشاورات تتناول الشأن الليبي دون مشاركة الدولة الليبية، وذلك على خلفية الاجتماع التشاوري الثلاثي المزمع عقده في الجمهورية التونسية، بمشاركة كل من الجمهورية التونسية وجمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وبحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا
وأكدت الوزارة في بيان صادر اليوم الأحد تقديرها العميق للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط ليبيا بدول الجوار، مشددة على أن أي مباحثات أو ترتيبات أو مشاورات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة للدولة الليبية عبر وزارة خارجيتها، باعتبارها الجهة الرسمية المعنية بكل ما يتصل بمستقبل ليبيا السياسي وأمنها واستقرارها.


كما أوضحت الوزارة أن دولة ليبيا ترحب بأي جهد إقليمي أو دولي صادق يهدف إلى دعم مسار الحل السياسي، شريطة احترام سيادة الدولة الليبية وقرارها الوطني المستقل، والالتزام بمبدأ الشراكة وعدم تجاوز المؤسسات الوطنية الليبية المختصة في القضايا ذات الصلة.

وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التزام دولة ليبيا بالتعاون الإيجابي والبناء مع دول الجوار ومع بعثة الأمم المتحدة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ويحقق تطلعات الشعب الليبي في السلام والاستقرار.




و تستضيف تونس، يوم الاثنين 26 جانفي 2026، اجتماع آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا.

ويشارك في الاجتماع، كل من وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطّاف، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، بدر عبد العاطي، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هنا تيتي.

وسيُخصّص اللقاء، للتداول في الجهود التي تبذلها دول الجوار الثلاث، تونس ومصر والجزائر، في هذا الاتجاه، بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، لدعم مسار الحوار الليبي-الليبي، وبحث السبل الكفيلة بالدفع نحو حلّ سياسي توافقي وشامل يضمن سيادة ليبيا ووحدتها، ويُلبّي تطلّعات الشعب الليبي الشقيق في ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا وبالمنطقة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322531

babnet