خبير يحذّر: لا تصطحبوا الهاتف إلى غرفة النوم ودورة المياه

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69638ae5c2d1e4.34340504_hknpjgioqlfme.jpg width=100 align=left border=0>


حذّر خبير أمني مصري من مخاطر اصطحاب الهواتف المحمولة إلى غرف النوم ودورات المياه، معتبرًا أن الهاتف الذكي يُعدّ اليوم إحدى أبرز أدوات اختراق الخصوصية على المستوى العالمي، بما يستوجب التعامل معه بحذر وتجنّب الاستخدام غير المنضبط.

وقال سمير المصري، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، إن الهاتف المحمول لم يعد مجرّد وسيلة اتصال، بل تحوّل إلى أداة قادرة على التلصّص وجمع البيانات، واصفًا إيّاه بـ «القنبلة الموقوتة»، نظرًا لما يحتويه من كمّ هائل من المعطيات الشخصية.


وأوضح، في تصريحات تلفزيونية، أن الهواتف الذكية تختزن الصور والمحادثات وتفاصيل الحياة اليومية، إلى جانب تتبّع مواقع التواجد لحظة بلحظة، محذّرًا من أن الروابط المشبوهة قد تمكّن القراصنة من تشغيل كاميرات الهاتف وتسجيل ما يحدث داخل الغرف دون علم المستخدمين.




وأشار الخبير الأمني إلى أن نشر تفاصيل التحركات والروتين اليومي عبر منصات التواصل الاجتماعي يمثّل خطرًا إضافيًا، إذ يسهّل على جهات إجرامية أو أطراف تسعى إلى الابتزاز أو الإيذاء استغلال تلك البيانات.

ودعا المصري الأسر إلى عدم إدخال الهواتف المحمولة إلى غرف النوم ودورات المياه، مع وضع غطاء على الكاميرا الأمامية كإجراء وقائي لتقليص احتمالات الاختراق والتجسّس.

كما انتقد ما وصفه بظاهرة «المواطن الصحفي»، المتمثّلة في النشر العشوائي للمحتوى دون مراعاة ضوابط النشر أو مقتضيات الأمن القومي، معتبرًا أن ذلك يضاعف حجم المعلومات الحسّاسة المتداولة خارج الأطر المهنية.

وفي سياق متّصل، شبّه الخبير الأمني الإفراط في استخدام الهواتف الذكية بخطورة إدمان المواد المخدّرة، مشيرًا إلى أن بعض الدول بدأت في إحداث مراكز متخصّصة لعلاج الإدمان الرقمي، في ظل تصاعد مخاطره الصحية والأمنية والاجتماعية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321692

babnet