سماء جانفي تستقبل أول بدر عملاق في 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/695765ca8fc969.77832606_hglpqmiekfjno.jpg width=100 align=left border=0>


تستعد سماء شهر جانفي لاستقبال أول قمر عملاق في سنة 2026، بالتزامن مع زخات شهب الرباعيات، في عرض فلكي لافت، غير أن سطوع البدر قد يحدّ من إمكانية رصد عدد كبير من الشهب.

وسيظهر القمر المكتمل الأول في السنة الجديدة، المعروف باسم “قمر الذئب”، يوم 3 جانفي، حيث سيبدو أكبر وأكثر إشراقا من المعتاد، ليكون بذلك آخر قمر عملاق يُرصد إلى غاية نوفمبر 2026. ويأتي هذا القمر ليختتم سلسلة من أربعة أقمار عملاقة متتالية انطلقت منذ أكتوبر الماضي، ولن تتكرر الظاهرة مجددا قبل نهاية سنة 2026.


ما هو القمر العملاق؟

يحدث القمر العملاق عندما يتزامن اكتمال القمر مع وجوده في أقرب نقطة له من الأرض، والمعروفة فلكيا بـنقطة الحضيض. وخلال هذه الظاهرة، يمكن أن يبدو القمر أكبر بنحو 14 بالمائة وأكثر سطوعا بنسبة تصل إلى 30 بالمائة مقارنة بحالة “القمر المصغّر” عندما يكون في أبعد نقطة له عن الأرض.




ووفق توضيحات ناسا، فإن أفضل وقت لمشاهدة القمر العملاق يكون بعد غروب الشمس مباشرة أو قبل شروقها، حيث تفسر العين البشرية حجم القمر القريب من الأفق على أنه أكبر، وهي ظاهرة بصرية تعرف بـ“وهم القمر”.



زخات شهب الرباعيات تحت ضوء البدر

يتزامن هذا الحدث مع زخات شهب الرباعيات، التي ستبلغ ذروتها من ليلة الجمعة إلى صباح السبت، وفق جمعية النيازك الأمريكية. وعادة ما تسمح السماء المظلمة برصد نحو 25 شهابا في الساعة، غير أن الإضاءة القوية للقمر العملاق ستخفض هذا العدد إلى أقل من 10 شهب في الساعة.

وأوضح مايك شاناهان، مدير القبة السماوية بمركز ليبرتي للعلوم في نيوجيرسي، أن القمر المكتمل يمثل العائق الأكبر أمام الاستمتاع بزخات الشهب.

نصائح للرصد

ينصح خبراء الفلك بالتوجه إلى مناطق بعيدة عن أضواء المدن في الساعات الأولى من المساء، ومحاولة رصد الكرات النارية قبل بروز القمر واشتداد سطوعه، أو المحاولة مجددا خلال ساعات الفجر الأولى. كما يُستحسن منح العينين وقتا للتكيف مع الظلام وتجنب النظر إلى شاشات الهواتف المحمولة.

وتجدر الإشارة إلى أن زخات الشهب تُسمّى عادة باسم الكوكبة التي تبدو الشهب منبعثة منها، وقد سُميت “الرباعيات” نسبة إلى كوكبة قديمة لم يعد معترف بها في علم الفلك الحديث، وهي ناتجة عن حطام الكويكب 2003 EH1.

المصدر: إندبندنت

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321229

babnet