توزر: تنظيم الندوة الجهوية للتونسيين بالخارج تحت شعار "الجالية التونسية شريك أساسي في التنمية والاستثمار"
انتظمت اليوم الاربعاء بولاية توزر، الندوة الجهوية للتونسيين بالخارج أصيلي الجهة تحت شعار "الجالية التونسية شريك أساسي في التنمية والاستثمار" وذلك في إطار أنشطة ديوان التونسيين بالخارج الموجهة لأفراد الجالية وعائلاتهم بالتنسيق مع عدة هياكل متداخلة.
وتناولت الندوة في موضوعها الرئيسي لهذا العام دور الجالية في النهوض بالقطاع السياحي باعتبار توفر الجهة على بنية تحتية سياحية محترمة بالإمكان تحسينها بفضل استثمارات أبناء الجهة المقيمين خارج حدود الوطن بحسب ما افاد به المندوب الجهوي لديوان التونسيين بالخارج زكريا فرحات صحفية "وات" .
وبين أن مختلف الأطراف استغلت الفرصة للتعريف بفرص الاستثمار السياحي واستقطاب مستثمرين تونسيين مقيمين في الخارج، إلى جانب تناول موضوع فرص التشغيل والتكوين المهني المتاحة في الخارج في إطار التشجيع على الهجرة المنظمة وما توفره هياكل المساندة من برامج منها وزارة التشغيل والتكوين المهني وذلك لدور الجالية في المساهمة في مجهود التنمية والاستثمار.
وأضاف أن الندوة حضرها أبناء ولاية توزر العاملين خارج حدود الوطن وتميزت هذه السنة بحضور ابناء الجهة من بلدان مختلفة على غرار الخليج العربي وأوروبا الغربية وأوروبا الشرقية منها الدنمارك كوجهة جديدة تستقطب كفاءات تونسية، حيث كانت الندوة فرصة للتعريف بالامتيازات التي تضعها الدولة لفائدتهم للتشجيع على الاستثمار.
وبين مستثمر وخبير في المجال السياحي عبد الفتاح مليك لصحفية "وات" أن الجالية المقيمة بالخارج بإمكانها المساهمة بفاعلية في الارتقاء بالمنتوج السياحي عبر تمويل احداث "منظم رحلات" مقره أوربا ويعمل على الوجهة السياحية بالجنوب التونسي ومنها أساسا ولاية توزر ويوظف مطار توزر نفطة الدولي أو الاستثمار باقتناء أحد النزل المغلقة وتشغيلها.
ولفت في هذا السياق الى أن بعث "منظم رحلات" بتمويل من أبناء الجهة في الخارج، سيساهم في توجيه رحلات منظمة وعدم التعويل على منظمي رحلات أجنبية وذلك بالاعتماد على السياحة التضامنية الجماعية، حيث بينت التجارب أن الاستثمارات الأجنبية المقامة في الجهة لا تدوم إلا بضع سنوات سواء في المجال وكالات الأسفار أو الايواء السياحي، وفق قوله.
وأشار مشاركون في الندوة من بين أصيلي الجهة المقيمين في الخارج إلى أهمية تحسين ظروف الاستثمار، حيث بينت فردوس الشابي (مهندسة مقيمة في الدنمارك) ضرورة تحسين البنية التحتية بربط الجهة بشبكة الطرقات السيارة أو تحسين خدمات النقل الجوي لتصبح يومية على مستوى الرحلات الداخلية بما يجعل هذه الجهة سهلة الولوج إليها سواء من المستثمر التونسي أو الخارجي.
وتحدث من جهته العربي زوقاري (مقيم في دولة الامارات العربية المتحدة) عن صعوبات ادارية اعترضته عند اقدامه على بعث مشروع تحويل التمور، وأشار من جهته وائل بوعقة (مهندس مقيم بأوروبا) انه كان ينوي الاستثمار ببعث أول محطة شحن السيارات الكهربائية الا انه بعد اتصاله بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تبين أن كراس الشروط الخاصة بمثل هذه المشاريع في انتظار الاعداد.
وتناولت الندوة في موضوعها الرئيسي لهذا العام دور الجالية في النهوض بالقطاع السياحي باعتبار توفر الجهة على بنية تحتية سياحية محترمة بالإمكان تحسينها بفضل استثمارات أبناء الجهة المقيمين خارج حدود الوطن بحسب ما افاد به المندوب الجهوي لديوان التونسيين بالخارج زكريا فرحات صحفية "وات" .
وبين أن مختلف الأطراف استغلت الفرصة للتعريف بفرص الاستثمار السياحي واستقطاب مستثمرين تونسيين مقيمين في الخارج، إلى جانب تناول موضوع فرص التشغيل والتكوين المهني المتاحة في الخارج في إطار التشجيع على الهجرة المنظمة وما توفره هياكل المساندة من برامج منها وزارة التشغيل والتكوين المهني وذلك لدور الجالية في المساهمة في مجهود التنمية والاستثمار.
وأضاف أن الندوة حضرها أبناء ولاية توزر العاملين خارج حدود الوطن وتميزت هذه السنة بحضور ابناء الجهة من بلدان مختلفة على غرار الخليج العربي وأوروبا الغربية وأوروبا الشرقية منها الدنمارك كوجهة جديدة تستقطب كفاءات تونسية، حيث كانت الندوة فرصة للتعريف بالامتيازات التي تضعها الدولة لفائدتهم للتشجيع على الاستثمار.
وبين مستثمر وخبير في المجال السياحي عبد الفتاح مليك لصحفية "وات" أن الجالية المقيمة بالخارج بإمكانها المساهمة بفاعلية في الارتقاء بالمنتوج السياحي عبر تمويل احداث "منظم رحلات" مقره أوربا ويعمل على الوجهة السياحية بالجنوب التونسي ومنها أساسا ولاية توزر ويوظف مطار توزر نفطة الدولي أو الاستثمار باقتناء أحد النزل المغلقة وتشغيلها.
ولفت في هذا السياق الى أن بعث "منظم رحلات" بتمويل من أبناء الجهة في الخارج، سيساهم في توجيه رحلات منظمة وعدم التعويل على منظمي رحلات أجنبية وذلك بالاعتماد على السياحة التضامنية الجماعية، حيث بينت التجارب أن الاستثمارات الأجنبية المقامة في الجهة لا تدوم إلا بضع سنوات سواء في المجال وكالات الأسفار أو الايواء السياحي، وفق قوله.
وأشار مشاركون في الندوة من بين أصيلي الجهة المقيمين في الخارج إلى أهمية تحسين ظروف الاستثمار، حيث بينت فردوس الشابي (مهندسة مقيمة في الدنمارك) ضرورة تحسين البنية التحتية بربط الجهة بشبكة الطرقات السيارة أو تحسين خدمات النقل الجوي لتصبح يومية على مستوى الرحلات الداخلية بما يجعل هذه الجهة سهلة الولوج إليها سواء من المستثمر التونسي أو الخارجي.
وتحدث من جهته العربي زوقاري (مقيم في دولة الامارات العربية المتحدة) عن صعوبات ادارية اعترضته عند اقدامه على بعث مشروع تحويل التمور، وأشار من جهته وائل بوعقة (مهندس مقيم بأوروبا) انه كان ينوي الاستثمار ببعث أول محطة شحن السيارات الكهربائية الا انه بعد اتصاله بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تبين أن كراس الشروط الخاصة بمثل هذه المشاريع في انتظار الاعداد.



Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333330