قبلي: مربّون من 11 مؤسسة تربوية يشاركون في فعاليات ملتقى "المعلّم الخبير" الرابع
نظّمت دائرة قبلي 2 للغة العربية، صباح اليوم السبت، بأحد الفضاءات السياحية بمدينة دوز من ولاية قبلي، ملتقى "المعلّم الخبير" في دورته الرابعة بمشاركة إطارات تربوية من 11 مؤسسة تربوية، وفق المتفقدة العامة للمدارس الابتدائية بالمندوبية الجهوية للتربية دائرة قبلي 2 للغة العربية سيناء العزابي.
وأوضحت العزابي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ هذه التظاهرة، التي تنتظم في نهاية كل سنة دراسية، تشهد خلال هذه الدورة عرض 16 مشروعا منجزا من طرف المربين في المجال الرقمي والبيداغوجي، إضافة الى المجالين التربوي والثقافي، بهدف تبادل الخبرات والنقاش حول أثر هذه المشاريع على الممارسات المهنية للمدرسين وعلى أداء المتعلّمين وجودة نتائجهم.
وأضافت أنّ المداخلة التأطيرية لهذا الملتقى تمحورت حول البحث كأداة للمدرّس وسبيل لتطوير ممارسته المهنية ولتحقيق الأهداف المرجوة من أنشطته البيداغوجية في القسم وفي الحياة المدرسية بصفة عامة.
ولاحظت أنّ عدد المشاركين في هذا الملتقى يرتفع دورة بعد دورة باعتبار الأثر الإيجابي للتظاهرة وتكريسها لتبادل الخبرات التي تمثل كفاية من كفايات المدرس التونسي الذي يحرص على العمل في مجموعات وعلى أن يكون مدرسا باحثا وخبيرا ومبتكرا لسلسلة من المشاريع والوسائل والطرق الجديدة للتدريس حتّى يحفّز المتعلمين على التعلّم، وحتى تكون المدرسة والقسم تحديدا فضاء جاذبا للمتعلّم لا يحس فيه بالملل أو بالفتور بل يحس بالرغبة الدائمة في التعلم وتطوير مهاراته بالتعاون بينه وبين أقرانه من التلاميذ أو بينه وبين المدرس.
وأوضحت العزابي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ هذه التظاهرة، التي تنتظم في نهاية كل سنة دراسية، تشهد خلال هذه الدورة عرض 16 مشروعا منجزا من طرف المربين في المجال الرقمي والبيداغوجي، إضافة الى المجالين التربوي والثقافي، بهدف تبادل الخبرات والنقاش حول أثر هذه المشاريع على الممارسات المهنية للمدرسين وعلى أداء المتعلّمين وجودة نتائجهم.
وأضافت أنّ المداخلة التأطيرية لهذا الملتقى تمحورت حول البحث كأداة للمدرّس وسبيل لتطوير ممارسته المهنية ولتحقيق الأهداف المرجوة من أنشطته البيداغوجية في القسم وفي الحياة المدرسية بصفة عامة.
ولاحظت أنّ عدد المشاركين في هذا الملتقى يرتفع دورة بعد دورة باعتبار الأثر الإيجابي للتظاهرة وتكريسها لتبادل الخبرات التي تمثل كفاية من كفايات المدرس التونسي الذي يحرص على العمل في مجموعات وعلى أن يكون مدرسا باحثا وخبيرا ومبتكرا لسلسلة من المشاريع والوسائل والطرق الجديدة للتدريس حتّى يحفّز المتعلمين على التعلّم، وحتى تكون المدرسة والقسم تحديدا فضاء جاذبا للمتعلّم لا يحس فيه بالملل أو بالفتور بل يحس بالرغبة الدائمة في التعلم وتطوير مهاراته بالتعاون بينه وبين أقرانه من التلاميذ أو بينه وبين المدرس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330601