اللجان الفنية المشتركة التونسية الجزائرية للتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال تشدد على ضرورة دعم البنية التحتية بين البلدين
قال الرئيس المدير العام لاتصالات تونس، الاسعد بن ذياب، ان "اعمال اللجنة الفنية المشتركة التونسية الجزائرية للتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، شددت على ضرورة تدعيم البنية التحتية التي تربط بين البلدين عن طريق كوابل الالياف البصرية سواء الارضية او البحرية".
وقال، في اختتام اعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة، الجمعة، "ان عمل أشغال اللجنة الفنية، التي شاركت فيها بصفة رئيس لجنة البنية التحتية، هو امتداد للتدارس المشترك مع نظرائنا من المشغل الوطني للاتصالات في الجزائر في مجالات التعاون على مستوى البنية التحتية".
وبشأن أهم مخرجات اشغال اللجان الخمس المشتركة، اوضح بن ذياب "فيما يتعلق بالبنية التحتية اكدنا ضرورة تامين وتعصير طاقة الربط بين البلدين عن طريق الكابل الارضي ومضاعفة طاقة الاستيعاب انسجاما مع التطور التكنولوجي وتدفق المعطيات".
وتابع بالقول"اما على المستوى البحري فدعونا الى الاستفادة من الموارد التي يوفرها كلا المشغلين على مستوى الكوابل البحرية لضمان ان تتحول منطقة شمال افريقيا الى منطقة آمنة للمعطيات مع تامين سيولتها سواء بين البلدين او في اتجاه الشمال والجنوب".
واضاف "بخصوص الخدمات فهناك ارادة مشتركة لتذليل الصعوبات لصالح مواطني البلدين على النقاط الحدودية بخصوص الربط بالشبكات الجوالة عن طريق المعالجة الفنية للتغطية في عبر اعتماد تسعيرات تفاضلية بين المشغلين الوطنيين بكل من تونس والجزائر".
وشدد المدير العام لاتصالات تونس على ان هذه الاجراءات لن تقتصر على المناطق الحدودية بل ستشمل في مرحلة قادمة كامل تراب البلدين.
من جهته، صرح المدير العام للديوان الوطني للبريد، ياسين فريعة، بإمضاء الجانبين، في اطار فريق العمل المشترك، اتفاقية ثنائية تضمنت خمسة محاور تعلقت بالطوابع البريدية، وتسهيل تبادل المعاملات البريدية واللوجستية، وتبادل الخبرات وتنمية القدرات في عديد المجالات على غرار التحول الرقمي والمجالات المالية واللوجيستية، وتسهيل التحويلات المالية بين البلدين وأخيرا في مجال خلق ديناميكية تعاون ثقافي وتبادل للزيارات.
واشار الى وضع خارطة طريق على المدى القريب مع ترك المجال مفتوحا لاضافة تصورات ومشاريع جديدة مستقبلية مشتركة.
وقال، في اختتام اعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة، الجمعة، "ان عمل أشغال اللجنة الفنية، التي شاركت فيها بصفة رئيس لجنة البنية التحتية، هو امتداد للتدارس المشترك مع نظرائنا من المشغل الوطني للاتصالات في الجزائر في مجالات التعاون على مستوى البنية التحتية".
وبشأن أهم مخرجات اشغال اللجان الخمس المشتركة، اوضح بن ذياب "فيما يتعلق بالبنية التحتية اكدنا ضرورة تامين وتعصير طاقة الربط بين البلدين عن طريق الكابل الارضي ومضاعفة طاقة الاستيعاب انسجاما مع التطور التكنولوجي وتدفق المعطيات".
وتابع بالقول"اما على المستوى البحري فدعونا الى الاستفادة من الموارد التي يوفرها كلا المشغلين على مستوى الكوابل البحرية لضمان ان تتحول منطقة شمال افريقيا الى منطقة آمنة للمعطيات مع تامين سيولتها سواء بين البلدين او في اتجاه الشمال والجنوب".
واضاف "بخصوص الخدمات فهناك ارادة مشتركة لتذليل الصعوبات لصالح مواطني البلدين على النقاط الحدودية بخصوص الربط بالشبكات الجوالة عن طريق المعالجة الفنية للتغطية في عبر اعتماد تسعيرات تفاضلية بين المشغلين الوطنيين بكل من تونس والجزائر".
وشدد المدير العام لاتصالات تونس على ان هذه الاجراءات لن تقتصر على المناطق الحدودية بل ستشمل في مرحلة قادمة كامل تراب البلدين.
من جهته، صرح المدير العام للديوان الوطني للبريد، ياسين فريعة، بإمضاء الجانبين، في اطار فريق العمل المشترك، اتفاقية ثنائية تضمنت خمسة محاور تعلقت بالطوابع البريدية، وتسهيل تبادل المعاملات البريدية واللوجستية، وتبادل الخبرات وتنمية القدرات في عديد المجالات على غرار التحول الرقمي والمجالات المالية واللوجيستية، وتسهيل التحويلات المالية بين البلدين وأخيرا في مجال خلق ديناميكية تعاون ثقافي وتبادل للزيارات.
واشار الى وضع خارطة طريق على المدى القريب مع ترك المجال مفتوحا لاضافة تصورات ومشاريع جديدة مستقبلية مشتركة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330550