أخصائي في علم النفس العصبي: لكل تلميذ خصوصياته الذهنية ولا توجد طريقة مثالية للمراجعة تصلح للجميع
أكّد الأخصائي في علم النفس العصبي أيمن الطرابلسي، اليوم الاثنين، أن لكل تلميذ خصوصياته الذهنية والعادات التي تساعده على التركيز والاستيعاب، سواء من حيث توقيت المراجعة أو المكان الذي يشعر فيه بالراحة والجاهزية الذهنية، ولا توجد طريقة مثالية للمراجعة تصلح لجميع التلاميذ.
وأوضح الطرابلسي، خلال حوار أجري معه بالاستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، في إطار الاستعدادات للامتحانات الوطنية، أن احترام خصوصية كل تلميذ لا يتعارض مع بعض الحقائق العلمية المتعلقة بعمل الدماغ، موضّحا أن الذهن يكون عادة في أوج طاقته خلال ساعات الصباح الباكر، وهو ما يجعل هذه الفترة الأنسب لمراجعة المواد التي تبدو أكثر صعوبة وتتطلب جهدا ذهنيا أكبر.
وأضاف أن حسن تنظيم وقت المراجعة لا يقل أهمية عن عدد ساعاتها، مبينا أن تقنية "البومودورو" التي ترتكز على دورات متتالية للمراجعة تمتد كل واحدة منها على مدى 25 دقيقة، تليها خمس دقائق مخصصة للراحة، أو اعتماد دورة تمتد على 50 دقيقة من المراجعة تتبعها 15 دقيقة من الراحة، تعد من الأساليب الناجعة التي تساعد في المحافظة على التركيز وتجنب الإرهاق الذهني، مشيرا إلى أن أحدث الدراسات أثبتت أن الطريقة الثانية أكثر نجاعة.
وأوضح أن اعتماد دورة من 50 دقيقة للمراجعة يعد أفضل، وفق تلك الدراسات، لأن العديد من التلاميذ لا يبلغون مرحلة التركيز القصوى إلا بعد مرور أكثر من 20 دقيقة من الانخراط في المراجعة.
وشدد الأخصائي في علم النفس العصبي على أن فترات الراحة يجب أن تكون بعيدة عن الهاتف الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي، لأنها تحرم الدماغ من الاستراحة الحقيقية وتزيد من تشتت الانتباه.
وأوصى باستغلال هذه الفترات في المشي لبضع دقائق أو الحديث مع أفراد العائلة أو ممارسة نشاط خفيف يساعد على استعادة النشاط الذهني.
كما شدّد على أن إبعاد الهاتف الجوال عن غرفة المراجعة، إلى جانب مختلف مصادر التشتيت الأخرى مثل التلفزيون أو الموسيقى الصاخبة أو الضجيج، يظل من أهم شروط النجاح في هذه المرحلة الحاسمة.
وأوضح الطرابلسي، خلال حوار أجري معه بالاستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، في إطار الاستعدادات للامتحانات الوطنية، أن احترام خصوصية كل تلميذ لا يتعارض مع بعض الحقائق العلمية المتعلقة بعمل الدماغ، موضّحا أن الذهن يكون عادة في أوج طاقته خلال ساعات الصباح الباكر، وهو ما يجعل هذه الفترة الأنسب لمراجعة المواد التي تبدو أكثر صعوبة وتتطلب جهدا ذهنيا أكبر.
وأضاف أن حسن تنظيم وقت المراجعة لا يقل أهمية عن عدد ساعاتها، مبينا أن تقنية "البومودورو" التي ترتكز على دورات متتالية للمراجعة تمتد كل واحدة منها على مدى 25 دقيقة، تليها خمس دقائق مخصصة للراحة، أو اعتماد دورة تمتد على 50 دقيقة من المراجعة تتبعها 15 دقيقة من الراحة، تعد من الأساليب الناجعة التي تساعد في المحافظة على التركيز وتجنب الإرهاق الذهني، مشيرا إلى أن أحدث الدراسات أثبتت أن الطريقة الثانية أكثر نجاعة.
وأوضح أن اعتماد دورة من 50 دقيقة للمراجعة يعد أفضل، وفق تلك الدراسات، لأن العديد من التلاميذ لا يبلغون مرحلة التركيز القصوى إلا بعد مرور أكثر من 20 دقيقة من الانخراط في المراجعة.
وشدد الأخصائي في علم النفس العصبي على أن فترات الراحة يجب أن تكون بعيدة عن الهاتف الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي، لأنها تحرم الدماغ من الاستراحة الحقيقية وتزيد من تشتت الانتباه.
وأوصى باستغلال هذه الفترات في المشي لبضع دقائق أو الحديث مع أفراد العائلة أو ممارسة نشاط خفيف يساعد على استعادة النشاط الذهني.
كما شدّد على أن إبعاد الهاتف الجوال عن غرفة المراجعة، إلى جانب مختلف مصادر التشتيت الأخرى مثل التلفزيون أو الموسيقى الصاخبة أو الضجيج، يظل من أهم شروط النجاح في هذه المرحلة الحاسمة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330308