مونديال 2026: السويد تراهن على جيلها الجديد لاستعادة أمجاد الماضي
بعد غياب دام ثماني سنوات، تسجل السويد عودتها إلى الساحة العالمية من بوابة كأس العالم 2026 بطموحات متجددة، ووعي جماعي بقدرتها على استعادة زخمها كرقم صعب ولاعب مؤثر في معادلة كرة القدم الدولية.
ويقود هذا الطموح جيل هجومي موهوب ومشروع تكتيكي أعيد تشكيله بشكل عميق، ما ينعش آمال المنتخب الاسكندنافي في استعادة الإنجازات التي طبعت تاريخه الكروي.
غير أن تأهل منتخب "البلوغولت" (الأزرق والأصفر) إلى هذا المحفل العالمي جاء بعد مسار مليء بالتقلبات. فقد عانت السويد خلال التصفيات الأوروبية من غياب الاستقرار تحت قيادة يون دال توماسون، الذي لم ينجح في إيجاد التوليفة الكفيلة بانتزاع بطاقة التأهل المباشر.
وشكل شهر أكتوبر 2025 منعطفا حاسما في مسار الفريق مع التعاقد مع المدرب الإنقليزي غراهام بوتر، العارف بخبايا الكرة السويدية بعدما بدأ مسيرته التدريبية مع أوستيرسوند، حيث نجح في إعادة الثقة سريعا إلى مجموعة كانت تفتقد للتوازن. وبعد تعيينه مؤقتا، تم تثبيته إلى غاية 2030 عقب نجاحه في قيادة السويد إلى المونديال عبر انتصارين مقنعين في الملحق أمام أوكرانيا ثم بولونيا .
وتحت إشرافه، استعادت السويد هوية لعب أكثر حداثة وجرأة، حيث يرتكز أسلوبها على الإيقاع العالي، والتحولات السريعة، واللعب العمودي الهجومي. ومكنت هذه الطفرة التكتيكية العديد من المواهب الهجومية من تفجير طاقاتها، لتظهر السويد بوجه أكثر مبادرة مقارنة بالسنوات الأخيرة.
وفي مشاركتها الثالثة عشرة في نهائيات كأس العالم، تستند السويد إلى إرث كروي عريق، فهي وصيفة بطل نسخة 1958 على أرضها أمام برازيل بيليه، كما يضم سجلها مركزين ثالثين في دورتي 1950 و1994. وفي تاريخها الحديث، بصم الإسكندنافيون على مسار متميز في روسيا ببلوغهم ربع نهائي نسخة 2018.
واليوم، يبدو أن الفريق يدخل مرحلة جديدة من تطوره، تقوده مجموعة قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات الأوروبية. ويبرز المهاجم فيكتور غيوكيرس، الذي بصم على موسم استثنائي رفقة أرسنال الإنقليزي، كأبرز الأوراق الهجومية للفريق، مكرسا بقوته البدنية، وحركيته، ونجاعته أمام المرمى، عهد الانبثاق الجديد للكرة السويدية.
وإلى جانبه، تتوفر السويد على خط هجومي تنافسي بوجود ألكسندر إيساك، أحد أخطر المهاجمين في البطولة الإنقليزية الممتازة بألوان ليفربول، بالإضافة إلى ديان كولوسيفسكي، العنصر الأساسي في المنظومة الهجومية لتوتنهام بفضل إبداعه وتعدد أدواره.
ولا يغيب عنصر الخبرة عن المجموعة، إذ يتولى القائد فيكتور ليندلوف، مدافع أستون فيلا، مهمة قيادة خط دفاع لا يزال في حاجة إلى مزيد من التجويد خلال المواعيد الدولية الكبرى.
ورغم هذا الرصيد الواعد، تظل بعض التساؤلات مطروحة بشأن مدى قدرة المجموعة على تدبير الضغط الذي تفرضه المنافسات الكبرى، لاسيما وأن العديد من الركائز الهجومية لا تملك سوى خبرة محدودة في النهائيات الدولية، وهو عامل قد يلقي بظلاله في اللحظات الحاسمة.
وبوقوعها في مجموعة قوية، تستهل السويد مسارها في 14 جوان بمدينة مونتيري بمواجهة تونس، قبل أن تتحدى هولندا في 20 جوان بهيوستن، ثم اليابان في 25 جوان بدالاس.
وفي مجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات، يطمح الإسكندنافيون إلى تجاوز الدور الأول وبلوغ الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي يعد الحد الأدنى لمنتخب في طور إعادة البناء.
وبين الإرث الكروي والتجديد الجيلي والطموح التكتيكي الجديد، تخوض السويد مونديال 2026 بإرادة واضحة لاستعادة مكانتها كمنتخب قادر على إرباك كبار كرة القدم العالمية.
ويقود هذا الطموح جيل هجومي موهوب ومشروع تكتيكي أعيد تشكيله بشكل عميق، ما ينعش آمال المنتخب الاسكندنافي في استعادة الإنجازات التي طبعت تاريخه الكروي.
غير أن تأهل منتخب "البلوغولت" (الأزرق والأصفر) إلى هذا المحفل العالمي جاء بعد مسار مليء بالتقلبات. فقد عانت السويد خلال التصفيات الأوروبية من غياب الاستقرار تحت قيادة يون دال توماسون، الذي لم ينجح في إيجاد التوليفة الكفيلة بانتزاع بطاقة التأهل المباشر.
وشكل شهر أكتوبر 2025 منعطفا حاسما في مسار الفريق مع التعاقد مع المدرب الإنقليزي غراهام بوتر، العارف بخبايا الكرة السويدية بعدما بدأ مسيرته التدريبية مع أوستيرسوند، حيث نجح في إعادة الثقة سريعا إلى مجموعة كانت تفتقد للتوازن. وبعد تعيينه مؤقتا، تم تثبيته إلى غاية 2030 عقب نجاحه في قيادة السويد إلى المونديال عبر انتصارين مقنعين في الملحق أمام أوكرانيا ثم بولونيا .
وتحت إشرافه، استعادت السويد هوية لعب أكثر حداثة وجرأة، حيث يرتكز أسلوبها على الإيقاع العالي، والتحولات السريعة، واللعب العمودي الهجومي. ومكنت هذه الطفرة التكتيكية العديد من المواهب الهجومية من تفجير طاقاتها، لتظهر السويد بوجه أكثر مبادرة مقارنة بالسنوات الأخيرة.
وفي مشاركتها الثالثة عشرة في نهائيات كأس العالم، تستند السويد إلى إرث كروي عريق، فهي وصيفة بطل نسخة 1958 على أرضها أمام برازيل بيليه، كما يضم سجلها مركزين ثالثين في دورتي 1950 و1994. وفي تاريخها الحديث، بصم الإسكندنافيون على مسار متميز في روسيا ببلوغهم ربع نهائي نسخة 2018.
واليوم، يبدو أن الفريق يدخل مرحلة جديدة من تطوره، تقوده مجموعة قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات الأوروبية. ويبرز المهاجم فيكتور غيوكيرس، الذي بصم على موسم استثنائي رفقة أرسنال الإنقليزي، كأبرز الأوراق الهجومية للفريق، مكرسا بقوته البدنية، وحركيته، ونجاعته أمام المرمى، عهد الانبثاق الجديد للكرة السويدية.
وإلى جانبه، تتوفر السويد على خط هجومي تنافسي بوجود ألكسندر إيساك، أحد أخطر المهاجمين في البطولة الإنقليزية الممتازة بألوان ليفربول، بالإضافة إلى ديان كولوسيفسكي، العنصر الأساسي في المنظومة الهجومية لتوتنهام بفضل إبداعه وتعدد أدواره.
ولا يغيب عنصر الخبرة عن المجموعة، إذ يتولى القائد فيكتور ليندلوف، مدافع أستون فيلا، مهمة قيادة خط دفاع لا يزال في حاجة إلى مزيد من التجويد خلال المواعيد الدولية الكبرى.
ورغم هذا الرصيد الواعد، تظل بعض التساؤلات مطروحة بشأن مدى قدرة المجموعة على تدبير الضغط الذي تفرضه المنافسات الكبرى، لاسيما وأن العديد من الركائز الهجومية لا تملك سوى خبرة محدودة في النهائيات الدولية، وهو عامل قد يلقي بظلاله في اللحظات الحاسمة.
وبوقوعها في مجموعة قوية، تستهل السويد مسارها في 14 جوان بمدينة مونتيري بمواجهة تونس، قبل أن تتحدى هولندا في 20 جوان بهيوستن، ثم اليابان في 25 جوان بدالاس.
وفي مجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات، يطمح الإسكندنافيون إلى تجاوز الدور الأول وبلوغ الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي يعد الحد الأدنى لمنتخب في طور إعادة البناء.
وبين الإرث الكروي والتجديد الجيلي والطموح التكتيكي الجديد، تخوض السويد مونديال 2026 بإرادة واضحة لاستعادة مكانتها كمنتخب قادر على إرباك كبار كرة القدم العالمية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330118