اختتام أشغال "الهاكاتون البلدي 2026، 50 عاما، 50 ابتكارا" في مرحلته الأخيرة بالإقليم الثاني
انطلقت اليوم الإربعاء، بتونس العاصمة، أشغال "الهاكاتون البلدي 2026، 50 عاما، 50 ابتكارا"، في مرحلته الأخيرة بالإقليم الثاني (ولايات: تونس، أريانة، بن عروس، زغوان، منوبة، ونابل)، ليتواصل لمدة 24 ساعة متتالية.
وتنظم هذا "الهاكاتون" الجامعة الوطنية للبلديات التونسية، ويجمع طلبة وطالبات بالجامعات التونسية لتقديم أفكار وحلول مبتكرة في ظرف 24 ساعة يمكن للبلديات الاستفادة منها، لتطوير العمل البلدي في 5 مجالات تتمثل في التصرف الحضري والمجالي والتصرف المندمج في النفايات والتأقلم مع التغيرات المناخية والتصرف المالي والإداري والتراث، الثقافة والشباب.
وتوزعت المسابقات على 5 أقاليم، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 23 أفريل 2026، وانتظمت بكل من جربة وصفاقس وسوسة وبنزرت، لتختتم في تونس العاصمة.
وشهدت ورشات الأقاليم اقبالا متميزا من عشرات الطلبة الذين قدموا أفكارا متجددة حظيت بالإشادة والقبول من لجان التحكيم، حيث تم اختيار 3 فرق فائزة في كل إقليم، وهي فريق ذهبي وفريق فضي وفريق برنزي.
وبين مستشار التحول الرقمي وتعصير العمل العمومي بالجامعة الوطنية للبلديات التونسية، باسم بن الصويعي، أن هذا "الهاكاتون" يُعتبر الأول من نوعه في تونس، ويسعى إلى توطيد علاقة البلديات بالفضاء الأكاديمي، حيث يمثل الطلبة ثروة فكرية يمكن استغلالها لإيجاد حلول مبتكرة وجديدة صلب البلديات مرتبطة بالواقع ويمكن تنفيذها على أرض الواقع بتكلفة منخفضة.
ويجمع "الهاكاتون" طلبة من جميع الاختصاصات وممثلين عن البلديات لتفسير خصوصيات العمل البلدي للطلبة وتأطير مقترحاتهم، وطرح التحديات الآنية التي تواجهها البلديات.
واقترح الطلبة جملة من الأفكار التي تتعلق بالابتكار التقني والطرق الممكنة لتغيير عمل البلديات واستراتيجياتها، ربحا للوقت ولتحقيق النجاعة المطلوبة وبالتالي تقديم خدمات أفضل للمواطن.
وأكد بن الصويعي أن مخرجات الأقاليم الأربعة، كانت مشرّفة، ما يعكس المستوى العلمي المرموق للطالب التونسي وقدراته الهامة على الابداع والتميز من أجل تقديم حلول ناجعة، مبرزا أن عددا من البلديات تبنوا أفكار الطلبة وطلبوا منهم مواصلة تطوير المقترحات قصد تبنيها ضمن استراتيجياتها.
وأوضح أن الجامعة تهتم بمشاغل البلديات والتحديات التي تواجهها قصد تحسين جودة الخدمات المسداة للمواطنين ومرافقة البلديات على جميع المستويات، معتبرا أن وضعية البلديات اليوم تتطلب بذل مجهودات أكبر و حلول أوسع أكثر من ذي قبل، وذلك في اتجاه تنفيذ استراتيجيات الدولة وتقديم خدمة ترتقي إلى مستوى تطلعات المواطن.
ومن جهته، قال الأمين المال للجامعة، عادل بالطيبي، إن الجامعة الوطنية للبلديات التونسية، تحتفل اليوم بعيدها ميلادها الخمسين، وهي مناسبة لفتح مجالات التعاون والتشبيك مع الطلبة، مؤكدا أن الطلبة قادرون على تقديم الإضافة وحلول علمية مبتكرة في عديد المجالات من شأنها أن تخدم المصلحة العامة.
وتنظم هذا "الهاكاتون" الجامعة الوطنية للبلديات التونسية، ويجمع طلبة وطالبات بالجامعات التونسية لتقديم أفكار وحلول مبتكرة في ظرف 24 ساعة يمكن للبلديات الاستفادة منها، لتطوير العمل البلدي في 5 مجالات تتمثل في التصرف الحضري والمجالي والتصرف المندمج في النفايات والتأقلم مع التغيرات المناخية والتصرف المالي والإداري والتراث، الثقافة والشباب.
وتوزعت المسابقات على 5 أقاليم، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 23 أفريل 2026، وانتظمت بكل من جربة وصفاقس وسوسة وبنزرت، لتختتم في تونس العاصمة.
وشهدت ورشات الأقاليم اقبالا متميزا من عشرات الطلبة الذين قدموا أفكارا متجددة حظيت بالإشادة والقبول من لجان التحكيم، حيث تم اختيار 3 فرق فائزة في كل إقليم، وهي فريق ذهبي وفريق فضي وفريق برنزي.
وبين مستشار التحول الرقمي وتعصير العمل العمومي بالجامعة الوطنية للبلديات التونسية، باسم بن الصويعي، أن هذا "الهاكاتون" يُعتبر الأول من نوعه في تونس، ويسعى إلى توطيد علاقة البلديات بالفضاء الأكاديمي، حيث يمثل الطلبة ثروة فكرية يمكن استغلالها لإيجاد حلول مبتكرة وجديدة صلب البلديات مرتبطة بالواقع ويمكن تنفيذها على أرض الواقع بتكلفة منخفضة.
ويجمع "الهاكاتون" طلبة من جميع الاختصاصات وممثلين عن البلديات لتفسير خصوصيات العمل البلدي للطلبة وتأطير مقترحاتهم، وطرح التحديات الآنية التي تواجهها البلديات.
واقترح الطلبة جملة من الأفكار التي تتعلق بالابتكار التقني والطرق الممكنة لتغيير عمل البلديات واستراتيجياتها، ربحا للوقت ولتحقيق النجاعة المطلوبة وبالتالي تقديم خدمات أفضل للمواطن.
وأكد بن الصويعي أن مخرجات الأقاليم الأربعة، كانت مشرّفة، ما يعكس المستوى العلمي المرموق للطالب التونسي وقدراته الهامة على الابداع والتميز من أجل تقديم حلول ناجعة، مبرزا أن عددا من البلديات تبنوا أفكار الطلبة وطلبوا منهم مواصلة تطوير المقترحات قصد تبنيها ضمن استراتيجياتها.
وأوضح أن الجامعة تهتم بمشاغل البلديات والتحديات التي تواجهها قصد تحسين جودة الخدمات المسداة للمواطنين ومرافقة البلديات على جميع المستويات، معتبرا أن وضعية البلديات اليوم تتطلب بذل مجهودات أكبر و حلول أوسع أكثر من ذي قبل، وذلك في اتجاه تنفيذ استراتيجيات الدولة وتقديم خدمة ترتقي إلى مستوى تطلعات المواطن.
ومن جهته، قال الأمين المال للجامعة، عادل بالطيبي، إن الجامعة الوطنية للبلديات التونسية، تحتفل اليوم بعيدها ميلادها الخمسين، وهي مناسبة لفتح مجالات التعاون والتشبيك مع الطلبة، مؤكدا أن الطلبة قادرون على تقديم الإضافة وحلول علمية مبتكرة في عديد المجالات من شأنها أن تخدم المصلحة العامة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327924