كاس تونس: الاتحاد المنستيري يستضيف الترجي الجرجيسي في أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي
تركن بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم نهاية هذا الأسبوع إلى الراحة لتفسح المجال لمسابقة الكاس بإجراء مقابلات الدور ثمن النهائي التي يتصدرها لقاء الاتحاد المنستيري والترجي الجرجيسي يوم الأحد على ملعب مصطفى بن جنات.
ويعلق الفريقان طموحات عريضة على الذهاب بعيدا في المسابقة التي سبق لكل منهما أن توج بها في مناسبة واحدة في سيناريو متشابه حين تفوقا في الدور النهائي على الترجي الرياضي، سنة 2005 للترجي الجرجيسي وسنة 2020 للاتحاد المنستيري.
وبعد أن أزاح في الدور الماضي ضيفه النادي الإفريقي، ثاني أكثر الفرق تتويجا بلقب الأميرة، يطمح أبناء المدرب فتحي العبيدي إلى تجاوز عقبة منافس آخر من الرابطة المحترفة الأولى من خلال استغلال أسبقيتي الأرض والجمهور من جهة وتوظيف أفضليتهم المعنوية التي يملكونها على حساب فريق عاصمة الزياتين بعدما تغلبوا عليه هذا الموسم في سباق البطولة ذهابا وإيابا من جهة أخرى.
في المقابل، يتطلع الترجي الجرجيسي، الذي تخطى الدور الماضي بصعوبة بالغة بتفوقه على ضيفه النادي القربي بركلات الترجيح، إلى تجاوز فترة الفراغ التي يعرفها في البطولة بعدما عجز خلال الجولات التسع الأخيرة عن تحقيق الانتصار بما جعله يدخل كوكبة الأندية المعنية بحسابات النزول مدركا أن حجز تأشيرة عبوره إلى دور الثمانية من شانه أن يساهم في إرساء مناخ ثقة اكبر في صفوف الفريق على درب تثبيت مكانه نهائيا ضمن مصاف النخبة.
ومن جهته، يدخل النادي الصفاقسي مباراته يوم الأحد أمام جندوبة الرياضية على أرضية الطيب المهيري في ثوب المرشح لكسب بطاقة التأهل بالنظر إلى أسبقية الميدان وفوارق الإمكانيات الفنية لكنه منقوصا من خدمات لاعبيه الأجانب باعتبار أن قانون المسابقة يمنع على أندية الرابطة المحترفة الأولى الاعتماد على محترفيها الأجانب في حال وضعتها القرعة أمام فرق تنتمي إلى أقسام أدنى. وبعد التعادل المخيب أمام مضيفه مستقبل سليمان الأحد الماضي لحساب الجولة الخامسة والعشرين لبطولة الرابطة المحترفة الأولى ما قلص جانبا كبيرا من حظوظه في المراهنة على اللقب والمنافسة على المركز الثاني المؤهل إلى رابطة أبطال إفريقيا، سيبذل فريق عاصمة الجنوب قصارى جهده للظفر بلقب الكأس للمرة الثامنة في تاريخه والأولى منذ سنة 2022 لإرضاء أنصاره.
أما جندوبة الرياضية، فستخوض المواجهة دون ضغوطات وستحاول اللعب على امكانياتها قصد إحداث المفاجأة في ظل نتائج غير مستقرة في بطولة الرابطة المحترفة الثانية ومرتبة سابعة مخيبة ضمن المجموعة الثانية بعيدا عن انتظارات جماهير الفريق التي كانت تمني النفس بأداء أفضل واللعب من أجل الصعود.
وينزل النجم الساحلي يوم الأحد أيضا ضيفا ثقيلا على الملعب القابسي في مواجهة تعيد للأذهان الدور النهائي الشهير الذي جمع بين الفريقين سنة 2015 عندما حسم فريق جوهرة الساحل اللقب بصعوبة كبيرة 4-3. ويدرك أبناء المدرب محمد علي نفخة بعد عثرتهم الأخيرة يوم السبت الفارط أمام الأولمبي الباجي بثلاثية أن مسابقة الكأس أصبحت ملاذهم الوحيد لإنقاذ موسمهم وضمان مشاركة قارية خلال العام القادم لكنهم لن يكونوا في طريق مفروشة بالورود باعتبار الوجه المتميز الذي ما فتئ يقدمه فريق "الستيدة" ضمن المجموعة الثانية لبطولة الرابطة المحترفة الثانية ما جعله يكون أحد المتراهنين البارزين على الصعود إذ يحتل قبل أربع جولات من نهاية السباق الصدارة مستفيدا من كسبه احترازين متتاليين وسط هذا الاسبوع أمام كل من جمعية أريانة وسبورتينغ المكنين.
ويستقبل النادي البنزرتي يوم الأحد كذلك على ملعب 15 أكتوبر هلال مساكن برغبة مزيد التقدم في المسابقة التي عانق لقبها للمرة الأخيرة سنة 2013 والمواصلة في نهج سلسلة نتائجه الايجابية في الفترة الأخيرة بتحقيقه في سباق البطولة ثلاثة انتصارات ومثلها من التعادلات الأمر الذي خول له الاطمئنان بشكل كبير على مكانه ضمن أندية النخبة.
وفي الطرف الآخر من الحوار، يسعى هلال مساكن المتمركز في المنطقة الدافئة للمجموعة الأولى للرابطة المحترفة الثانية إلى تكرار سيناريو الدور الماضي عندما أطاح بأحد فرق النخبة بفوزه العريض على ضيفه اتحاد بن قردان برباعية كاملة على أمل النسج على منوال جيل 2006 الذي قاد الفريق نحو أفضل نتائجه في مسابقة الكأس ببلوغ المربع الذهبي.
ولن تخلو مباراة تقدم ساقية الداير وضيفه الأولمبي الباجي يوم السبت بدورها من الإثارة، فالمحليون بصدد تقديم موسم متميز مكنهم لفترة طويلة من تصدر ترتيب المجموعة الثانية لبطولة الرابطة المحترفة الثانية قبل تراجعهم الى الصف الثاني لفائدة الملعب القابسي لكن حظوظهم في الارتقاء إلى درجة النخبة للمرة الأولى في تاريخ النادي تبقى قائمة بينما يعول الضيوف على خبرتهم في التعامل مع مسابقة الكأس التي أدركوا دورها النهائي خمس مرات حققوا خلالها ثلاث ألقاب آخرها سنة 2023 خصوصا في ظل المعنويات المرتفعة بعد الفوز الباهر يوم السبت الماضي على النجم الساحلي 3-1 معززا آماله في سباق تفادي النزول.
وفي بقية المباريات، يحل مستقبل سليمان المثقل بهمومه في الرابطة المحترفة الأولى التي يتذيل ترتيبها لكنه المنتشي بإقصائه الملعب التونسي في الدور الماضي ضيفا يوم السبت على بعث بوحجلة المتموقع في مرتبة مطمئنة نسبيا في المجموعة الأولى للرابطة الثانية والمتحفز بقيادة مدربه الجديد لسعد الشريطي لمتابعة مشواره الناجح في الكأس فيما تشد شبيبة العمران الرحال في نفس اليوم إلى جزيرة الأحلام لملاقاة اتحاد أجيم جربة الممثل الوحيد لأندية رابطة الهواة (مستوى أول).
هذا ويسدل الستار على مقابلات الدور ثمن النهائي بلقاء نجم المتلوي وضيفه الترجي الرياضي حامل اللقب الذي تأجل بسبب التزامات فريق باب سويقة في رابطة أبطال إفريقيا.
ويعلق الفريقان طموحات عريضة على الذهاب بعيدا في المسابقة التي سبق لكل منهما أن توج بها في مناسبة واحدة في سيناريو متشابه حين تفوقا في الدور النهائي على الترجي الرياضي، سنة 2005 للترجي الجرجيسي وسنة 2020 للاتحاد المنستيري.
وبعد أن أزاح في الدور الماضي ضيفه النادي الإفريقي، ثاني أكثر الفرق تتويجا بلقب الأميرة، يطمح أبناء المدرب فتحي العبيدي إلى تجاوز عقبة منافس آخر من الرابطة المحترفة الأولى من خلال استغلال أسبقيتي الأرض والجمهور من جهة وتوظيف أفضليتهم المعنوية التي يملكونها على حساب فريق عاصمة الزياتين بعدما تغلبوا عليه هذا الموسم في سباق البطولة ذهابا وإيابا من جهة أخرى.
في المقابل، يتطلع الترجي الجرجيسي، الذي تخطى الدور الماضي بصعوبة بالغة بتفوقه على ضيفه النادي القربي بركلات الترجيح، إلى تجاوز فترة الفراغ التي يعرفها في البطولة بعدما عجز خلال الجولات التسع الأخيرة عن تحقيق الانتصار بما جعله يدخل كوكبة الأندية المعنية بحسابات النزول مدركا أن حجز تأشيرة عبوره إلى دور الثمانية من شانه أن يساهم في إرساء مناخ ثقة اكبر في صفوف الفريق على درب تثبيت مكانه نهائيا ضمن مصاف النخبة.
ومن جهته، يدخل النادي الصفاقسي مباراته يوم الأحد أمام جندوبة الرياضية على أرضية الطيب المهيري في ثوب المرشح لكسب بطاقة التأهل بالنظر إلى أسبقية الميدان وفوارق الإمكانيات الفنية لكنه منقوصا من خدمات لاعبيه الأجانب باعتبار أن قانون المسابقة يمنع على أندية الرابطة المحترفة الأولى الاعتماد على محترفيها الأجانب في حال وضعتها القرعة أمام فرق تنتمي إلى أقسام أدنى. وبعد التعادل المخيب أمام مضيفه مستقبل سليمان الأحد الماضي لحساب الجولة الخامسة والعشرين لبطولة الرابطة المحترفة الأولى ما قلص جانبا كبيرا من حظوظه في المراهنة على اللقب والمنافسة على المركز الثاني المؤهل إلى رابطة أبطال إفريقيا، سيبذل فريق عاصمة الجنوب قصارى جهده للظفر بلقب الكأس للمرة الثامنة في تاريخه والأولى منذ سنة 2022 لإرضاء أنصاره.
أما جندوبة الرياضية، فستخوض المواجهة دون ضغوطات وستحاول اللعب على امكانياتها قصد إحداث المفاجأة في ظل نتائج غير مستقرة في بطولة الرابطة المحترفة الثانية ومرتبة سابعة مخيبة ضمن المجموعة الثانية بعيدا عن انتظارات جماهير الفريق التي كانت تمني النفس بأداء أفضل واللعب من أجل الصعود.
وينزل النجم الساحلي يوم الأحد أيضا ضيفا ثقيلا على الملعب القابسي في مواجهة تعيد للأذهان الدور النهائي الشهير الذي جمع بين الفريقين سنة 2015 عندما حسم فريق جوهرة الساحل اللقب بصعوبة كبيرة 4-3. ويدرك أبناء المدرب محمد علي نفخة بعد عثرتهم الأخيرة يوم السبت الفارط أمام الأولمبي الباجي بثلاثية أن مسابقة الكأس أصبحت ملاذهم الوحيد لإنقاذ موسمهم وضمان مشاركة قارية خلال العام القادم لكنهم لن يكونوا في طريق مفروشة بالورود باعتبار الوجه المتميز الذي ما فتئ يقدمه فريق "الستيدة" ضمن المجموعة الثانية لبطولة الرابطة المحترفة الثانية ما جعله يكون أحد المتراهنين البارزين على الصعود إذ يحتل قبل أربع جولات من نهاية السباق الصدارة مستفيدا من كسبه احترازين متتاليين وسط هذا الاسبوع أمام كل من جمعية أريانة وسبورتينغ المكنين.
ويستقبل النادي البنزرتي يوم الأحد كذلك على ملعب 15 أكتوبر هلال مساكن برغبة مزيد التقدم في المسابقة التي عانق لقبها للمرة الأخيرة سنة 2013 والمواصلة في نهج سلسلة نتائجه الايجابية في الفترة الأخيرة بتحقيقه في سباق البطولة ثلاثة انتصارات ومثلها من التعادلات الأمر الذي خول له الاطمئنان بشكل كبير على مكانه ضمن أندية النخبة.
وفي الطرف الآخر من الحوار، يسعى هلال مساكن المتمركز في المنطقة الدافئة للمجموعة الأولى للرابطة المحترفة الثانية إلى تكرار سيناريو الدور الماضي عندما أطاح بأحد فرق النخبة بفوزه العريض على ضيفه اتحاد بن قردان برباعية كاملة على أمل النسج على منوال جيل 2006 الذي قاد الفريق نحو أفضل نتائجه في مسابقة الكأس ببلوغ المربع الذهبي.
ولن تخلو مباراة تقدم ساقية الداير وضيفه الأولمبي الباجي يوم السبت بدورها من الإثارة، فالمحليون بصدد تقديم موسم متميز مكنهم لفترة طويلة من تصدر ترتيب المجموعة الثانية لبطولة الرابطة المحترفة الثانية قبل تراجعهم الى الصف الثاني لفائدة الملعب القابسي لكن حظوظهم في الارتقاء إلى درجة النخبة للمرة الأولى في تاريخ النادي تبقى قائمة بينما يعول الضيوف على خبرتهم في التعامل مع مسابقة الكأس التي أدركوا دورها النهائي خمس مرات حققوا خلالها ثلاث ألقاب آخرها سنة 2023 خصوصا في ظل المعنويات المرتفعة بعد الفوز الباهر يوم السبت الماضي على النجم الساحلي 3-1 معززا آماله في سباق تفادي النزول.
وفي بقية المباريات، يحل مستقبل سليمان المثقل بهمومه في الرابطة المحترفة الأولى التي يتذيل ترتيبها لكنه المنتشي بإقصائه الملعب التونسي في الدور الماضي ضيفا يوم السبت على بعث بوحجلة المتموقع في مرتبة مطمئنة نسبيا في المجموعة الأولى للرابطة الثانية والمتحفز بقيادة مدربه الجديد لسعد الشريطي لمتابعة مشواره الناجح في الكأس فيما تشد شبيبة العمران الرحال في نفس اليوم إلى جزيرة الأحلام لملاقاة اتحاد أجيم جربة الممثل الوحيد لأندية رابطة الهواة (مستوى أول).
هذا ويسدل الستار على مقابلات الدور ثمن النهائي بلقاء نجم المتلوي وضيفه الترجي الرياضي حامل اللقب الذي تأجل بسبب التزامات فريق باب سويقة في رابطة أبطال إفريقيا.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327606