ارتفاع قتلى حوادث المرور في تونس بنسبة 7,83بالمائة منذ بداية 2026
أفاد المرصد الوطني لسلامة المرور بأن عدد قتلى حوادث المرور في تونس سجّل ارتفاعاً بنسبة 7,83% منذ بداية السنة الحالية إلى غاية 5 أفريل الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
303 قتلى رغم تراجع الحوادث
وبيّنت الإحصائيات تسجيل 303 قتلى مقابل 281 خلال نفس الفترة من العام الماضي، في حين تم تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحوادث بنسبة 30,23%، حيث تراجع العدد من 1482 حادثاً إلى 1034 حوادث.
كما انخفض عدد الجرحى بنسبة 29,30%، إذ تقلص من 1911 جريحاً سنة 2025 إلى 1351 جريحاً خلال سنة 2026.
السرعة والسهو أبرز الأسباب
وكشفت المعطيات أن السهو وعدم الانتباه يتصدران أسباب الحوادث بـ271 حادثاً (26,21%)، تليهما السرعة بـ245 حادثاً (23,69%)، ثم قطع الطريق بـ113 حادثاً، وعدم احترام الأولوية بـ91 حادثاً.
في المقابل، تصدرت السرعة قائمة أسباب الحوادث القاتلة، حيث تسببت في 111 وفاة، أي ما يمثل 36,63% من مجموع القتلى، إلى جانب 342 جريحاً، تليها حالات السهو وعدم الانتباه بـ43 قتيلاً، ثم قطع الطريق بـ31 قتيلاً.
معطيات أولية قابلة للتحيين
وأشار المرصد إلى أن هذه الإحصائيات تبقى أولية وقابلة للتحيين اليومي وفق المعطيات الواردة من المصادر الرسمية.
كما أوضح أن الترتيب الجغرافي للحوادث يعتمد على معطيات كمية فقط، دون الأخذ بعين الاعتبار الخصائص الديمغرافية أو المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية لكل جهة، وهو ما قد يؤثر على دقة المقارنات بين المناطق.
303 قتلى رغم تراجع الحوادث
وبيّنت الإحصائيات تسجيل 303 قتلى مقابل 281 خلال نفس الفترة من العام الماضي، في حين تم تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحوادث بنسبة 30,23%، حيث تراجع العدد من 1482 حادثاً إلى 1034 حوادث.كما انخفض عدد الجرحى بنسبة 29,30%، إذ تقلص من 1911 جريحاً سنة 2025 إلى 1351 جريحاً خلال سنة 2026.
السرعة والسهو أبرز الأسباب
وكشفت المعطيات أن السهو وعدم الانتباه يتصدران أسباب الحوادث بـ271 حادثاً (26,21%)، تليهما السرعة بـ245 حادثاً (23,69%)، ثم قطع الطريق بـ113 حادثاً، وعدم احترام الأولوية بـ91 حادثاً.في المقابل، تصدرت السرعة قائمة أسباب الحوادث القاتلة، حيث تسببت في 111 وفاة، أي ما يمثل 36,63% من مجموع القتلى، إلى جانب 342 جريحاً، تليها حالات السهو وعدم الانتباه بـ43 قتيلاً، ثم قطع الطريق بـ31 قتيلاً.
معطيات أولية قابلة للتحيين
وأشار المرصد إلى أن هذه الإحصائيات تبقى أولية وقابلة للتحيين اليومي وفق المعطيات الواردة من المصادر الرسمية.كما أوضح أن الترتيب الجغرافي للحوادث يعتمد على معطيات كمية فقط، دون الأخذ بعين الاعتبار الخصائص الديمغرافية أو المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية لكل جهة، وهو ما قد يؤثر على دقة المقارنات بين المناطق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326993