قطر تبحث مع شركائها الدوليين تداعيات التصعيد الإيراني وتدعو إلى التهدئة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69d41b936f5804.06849239_lkonjheqipmgf.jpg>


أجرى أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة دوليين، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار التصعيد الإيراني وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وشملت هذه الاتصالات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن تداعيات الأزمة، لا سيما على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرار تدفقها.


وأكد الجانبان الفرنسي والإسباني دعمهما لدولة قطر، مثمّنين مواقفها الداعية إلى التهدئة وخفض التصعيد.




إدانة قطرية للتصعيد

في سياق متصل، أدان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على قطر ودول المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وشدد المسؤول القطري على أن استهداف دول لم تنخرط في النزاع يمثل تهديداً لأمن المنطقة واستخفافاً باستقرارها، مؤكداً رفض أي استهداف للبنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب.

كما دعا إلى احترام القانون الدولي وتجنب تعريض الشعوب لتداعيات النزاعات، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد لتسوية الأزمة.

تنسيق إقليمي وتحذير من تداعيات خطيرة

وفي إطار التحركات الدبلوماسية، استقبل وزير الخارجية القطري نظيره الأردني أيمن الصفدي في الدوحة، حيث بحث الطرفان تطورات التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.

وحذّر الجانب القطري من مخاطر استهداف البنية التحتية الحيوية، خاصة المنشآت المرتبطة بالمياه والغذاء والطاقة، داعياً إلى وقف التصعيد واعتماد الحلول السلمية لتفادي مزيد من التوتر في المنطقة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326978

babnet