رئيس البرلمان يتحادث مع سفير مصر لدى تونس
مثل دعم التعاون على المستوى البرلماني، والحرص على مزيد تطويره عبر تكثيف اللقاءات وتبادل الزيارات، محور اللقاء الذي جمع رئيس مجلس نواب الشعب ابراهيم بودربالة، اليوم الاثنين بقصر باردو، بسفير جمهورية مصر العربية بتونس باسم حسن.
وأكّد بودربالة، وفق بلاغ نشره البرلمان، العلاقات التاريخية وروابط الأخوّة القوية التي تجمع بين تونس ومصر، مبرزا الحرص المشترك على مزيد دعم التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأكاديمية والثقافية، وأهمية التشاور المستمر بين قيادتي البلدين باعتباره أرضية صلبة لعلاقات ثنائية وثيقة ومتينة ما فتئت تتعزّز وتتطوّر على مختلف الأصعدة.
وعبر عن ترحيب مجلس نواب الشعب بزيارات الوفود البرلمانية المصرية الى تونس، في إطار بحث آليات تعزيز التعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، مشيرا الى تكوين مجموعة الصداقة مع مصر لتكون آلية كفيلة بدفع التعاون البرلماني وتعزيزه.
كما جدّد التعبيرعن تقدير تونس للدور الذي تضطلع به مصر في المنطقة العربية، ومناصرتها لقضايا التحرّر العربي، مبرزا أهمية التشاور والتنسيق المستمر في إطار الرؤية الموحدة لشعبي البلدين بخصوص القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك، وفي ضوء المستجدات والتطّورات على الصعيدين العربي والدولي.
من جهته، أكّد السفير المصري، ما تتميّز به العلاقات الثنائية من تطوّر على مختلف الأصعدة، وما تشهده من تواصل دائم وتشاور مستمر بين قيادتي البلدين، فضلا عن اللقاءات المكثفة بين المسؤولين من البلدين وانتظام انعقاد اللجان المشتركة، بما أعطى دفعا كبيرا للتعاون الثنائي ووفّر أرضية صلبة لتعزيزه في شتى المجالات.
وتطرّق الى التعاون بين المؤسستين البرلمانيتين في كل من تونس ومصر، مبلغا بالمناسبة رئيس مجلس نواب الشعب تحيّات الرئيس الجديد لمجلس النواب المصري هشام بدوي، ورغبته في إعطاء مزيد من الدفع للعلاقات البرلمانية باعتبار مساهمتها في تعزيز التقارب بين شعبي البلدين ودعم التعاون التونسي المصري على مختلف الأصعدة.
وأشار في نفس السياق، إلى الزيارة التي سيؤدّيها قريبا الى تونس رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري الشريف الجبلي، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وبحث آليات مزيد التشاور والتنسيق البرلماني على المستويين الثنائي ومتعدّد الأطراف.
كما جدّد التعبير عن تقدير بلاده لمواقف تونس الثابتة من مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية، وعن إكبارها لتضامن تونس مع مصر، ولاسيما فيما يتعلّق بحقوقها في مياه النيل وفق الاتفاقيات الدولية المبرمة في الغرض، مؤكدا أنّ تقارب وجهات النّظر يمثل خير أرضية لمواصلة العمل المشترك على جميع الأصعدة، من أجل الدفاع على مصالح الامّة العربية وحضارتها وخدمة مصالحها المشتركة.
وحضر اللقاء فخري عبد الخالق النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية والتونسيين بالخارج والهجرة.
وأكّد بودربالة، وفق بلاغ نشره البرلمان، العلاقات التاريخية وروابط الأخوّة القوية التي تجمع بين تونس ومصر، مبرزا الحرص المشترك على مزيد دعم التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأكاديمية والثقافية، وأهمية التشاور المستمر بين قيادتي البلدين باعتباره أرضية صلبة لعلاقات ثنائية وثيقة ومتينة ما فتئت تتعزّز وتتطوّر على مختلف الأصعدة.
وعبر عن ترحيب مجلس نواب الشعب بزيارات الوفود البرلمانية المصرية الى تونس، في إطار بحث آليات تعزيز التعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، مشيرا الى تكوين مجموعة الصداقة مع مصر لتكون آلية كفيلة بدفع التعاون البرلماني وتعزيزه.
كما جدّد التعبيرعن تقدير تونس للدور الذي تضطلع به مصر في المنطقة العربية، ومناصرتها لقضايا التحرّر العربي، مبرزا أهمية التشاور والتنسيق المستمر في إطار الرؤية الموحدة لشعبي البلدين بخصوص القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك، وفي ضوء المستجدات والتطّورات على الصعيدين العربي والدولي.
من جهته، أكّد السفير المصري، ما تتميّز به العلاقات الثنائية من تطوّر على مختلف الأصعدة، وما تشهده من تواصل دائم وتشاور مستمر بين قيادتي البلدين، فضلا عن اللقاءات المكثفة بين المسؤولين من البلدين وانتظام انعقاد اللجان المشتركة، بما أعطى دفعا كبيرا للتعاون الثنائي ووفّر أرضية صلبة لتعزيزه في شتى المجالات.
وتطرّق الى التعاون بين المؤسستين البرلمانيتين في كل من تونس ومصر، مبلغا بالمناسبة رئيس مجلس نواب الشعب تحيّات الرئيس الجديد لمجلس النواب المصري هشام بدوي، ورغبته في إعطاء مزيد من الدفع للعلاقات البرلمانية باعتبار مساهمتها في تعزيز التقارب بين شعبي البلدين ودعم التعاون التونسي المصري على مختلف الأصعدة.
وأشار في نفس السياق، إلى الزيارة التي سيؤدّيها قريبا الى تونس رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري الشريف الجبلي، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وبحث آليات مزيد التشاور والتنسيق البرلماني على المستويين الثنائي ومتعدّد الأطراف.
كما جدّد التعبير عن تقدير بلاده لمواقف تونس الثابتة من مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية، وعن إكبارها لتضامن تونس مع مصر، ولاسيما فيما يتعلّق بحقوقها في مياه النيل وفق الاتفاقيات الدولية المبرمة في الغرض، مؤكدا أنّ تقارب وجهات النّظر يمثل خير أرضية لمواصلة العمل المشترك على جميع الأصعدة، من أجل الدفاع على مصالح الامّة العربية وحضارتها وخدمة مصالحها المشتركة.
وحضر اللقاء فخري عبد الخالق النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية والتونسيين بالخارج والهجرة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326972