رئيس البرلمان يؤكد في لقائه بسفيرة صربيا بتونس، على العمل على دفع العلاقات البرلمانية بين البلدين
أكد رئيس مجلس نواب الشعب ابراهيم بودربالة، في لقاء جمعه اليوم الاثنين في قصر باردو، بسفيرة جمهورية صربيا بتونس "دجانا ايفانسيس"، على ضرورة العمل على دفع العلاقات البرلمانية بين البلدين، ومواصلة التعاون المشترك وتعزيزه لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وتبادل الخبرات في شتى الميادين.
وأشار في هذا السياق، إلى تكوين مجلس نواب الشعب لمجموعة صداقة مع البرلمان الصربي لتكون إطارا لتنمية العلاقات بين برلمانيي البلدين، ولاسيما عبر تبادل الزيارات واللّقاءات المباشرة. ودعا السفيرة الى إبلاغ تحياته إلى نظيرته "آنا برنابيتش" رئيسة المجلس الوطني الصربي، معربا عن أمله في زيارة وفد من هذا المجلس إلى تونس في أقرب الاوقات، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن البرلمان.
وأبرز رئيس مجلس نواب الشعب، أهمية توظيف الجذور التاريخية للعلاقات الثنائية في مواصلة التعاون المشترك وتعزيزه لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وتبادل الخبرات في شتى الميادين. مؤكّدا تطابق وجهات النظر بين تونس وصربيا في ما يتعلّق بقضايا التحرّر والأمن والاستقرار والسلم في العالم.
ومن جهتها، شدّدت سفيرة جمهورية صربيا بتونس على متانة العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين، مؤكدة ما توليه بلادها من أهمية لعلاقاتها مع تونس، ورغبتها الدائمة في إرساء تعاون مثمر ومزيد تطويره في ضوء الاستعداد للاحتفال هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات بين البلدين.
كما أبرزت السفيرة أهمية التعاون في المجال البرلماني، وأشارت إلى تكوين مجموعة صداقة برلمانية مع تونس تعدّ من أكبر مجموعات الصداقة في البرلمان الصربي ويرأسها نائب رئس المجلس بالنظر الى المكانة التي تحظى بها تونس لدى صربيا، ورغبتها في اقامة علاقات برلمانية وطيدة ولاسيما عبر تكثيف التواصل وفرص اللقاء بين البرلمانين من البلدين.
وتطرّقت من ناحية أخرى الى استعدادات البرلمان الصربي لاحتضان المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي لسنة 2026، الذي سيعقد في بلغراد في بداية شهر جوان القادم تحت شعار "النهوض بالتكافؤ : كسر حواجز القوالب النمطية الجندرية والأعراف الاجتماعية السلبية"، وسيكون مناسبة للحوار وتبادل الأفكار حول دور المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية وبحث خطط العمل لتحقيق التكافؤ بين المرأة والرجل.
وأعربت في هذا الصدد عن أملها في حضور تونس في أشغال هذا المؤتمر بالنظر الى المكانة الهامة التي تحتلها المرأة التونسية، وما بلغته من رقي وتطور على جميع الأصعدة جعلت التجربة التونسية في هذا المجال مثالا يحتذى ومحل تقدير في كل الأوساط.
وقد أكّد رئيس مجلس نواب الاستعداد للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر البرلماني الدولي الهام، مشيرا الى حرص تونس الدائم عل تعزيز مكانة المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والبرلمانية.
وأبرز العمل الدائم على الحضور الفاعل والنشيط في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية لبحث أفق التعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، وللتعريف بمواقف تونس الثابتة والمبدئية من مجمل القضايا ولاسيما منها المتعلقة بالتنمية وقضايا الأمن والاستقرار في العالم.
وجرى اللقاء بحضور النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية والتونسيين بالخارج والهجرة فخري عبد الخالق.
وأشار في هذا السياق، إلى تكوين مجلس نواب الشعب لمجموعة صداقة مع البرلمان الصربي لتكون إطارا لتنمية العلاقات بين برلمانيي البلدين، ولاسيما عبر تبادل الزيارات واللّقاءات المباشرة. ودعا السفيرة الى إبلاغ تحياته إلى نظيرته "آنا برنابيتش" رئيسة المجلس الوطني الصربي، معربا عن أمله في زيارة وفد من هذا المجلس إلى تونس في أقرب الاوقات، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن البرلمان.
وأبرز رئيس مجلس نواب الشعب، أهمية توظيف الجذور التاريخية للعلاقات الثنائية في مواصلة التعاون المشترك وتعزيزه لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وتبادل الخبرات في شتى الميادين. مؤكّدا تطابق وجهات النظر بين تونس وصربيا في ما يتعلّق بقضايا التحرّر والأمن والاستقرار والسلم في العالم.
ومن جهتها، شدّدت سفيرة جمهورية صربيا بتونس على متانة العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين، مؤكدة ما توليه بلادها من أهمية لعلاقاتها مع تونس، ورغبتها الدائمة في إرساء تعاون مثمر ومزيد تطويره في ضوء الاستعداد للاحتفال هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات بين البلدين.
كما أبرزت السفيرة أهمية التعاون في المجال البرلماني، وأشارت إلى تكوين مجموعة صداقة برلمانية مع تونس تعدّ من أكبر مجموعات الصداقة في البرلمان الصربي ويرأسها نائب رئس المجلس بالنظر الى المكانة التي تحظى بها تونس لدى صربيا، ورغبتها في اقامة علاقات برلمانية وطيدة ولاسيما عبر تكثيف التواصل وفرص اللقاء بين البرلمانين من البلدين.
وتطرّقت من ناحية أخرى الى استعدادات البرلمان الصربي لاحتضان المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي لسنة 2026، الذي سيعقد في بلغراد في بداية شهر جوان القادم تحت شعار "النهوض بالتكافؤ : كسر حواجز القوالب النمطية الجندرية والأعراف الاجتماعية السلبية"، وسيكون مناسبة للحوار وتبادل الأفكار حول دور المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية وبحث خطط العمل لتحقيق التكافؤ بين المرأة والرجل.
وأعربت في هذا الصدد عن أملها في حضور تونس في أشغال هذا المؤتمر بالنظر الى المكانة الهامة التي تحتلها المرأة التونسية، وما بلغته من رقي وتطور على جميع الأصعدة جعلت التجربة التونسية في هذا المجال مثالا يحتذى ومحل تقدير في كل الأوساط.
وقد أكّد رئيس مجلس نواب الاستعداد للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر البرلماني الدولي الهام، مشيرا الى حرص تونس الدائم عل تعزيز مكانة المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والبرلمانية.
وأبرز العمل الدائم على الحضور الفاعل والنشيط في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية لبحث أفق التعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، وللتعريف بمواقف تونس الثابتة والمبدئية من مجمل القضايا ولاسيما منها المتعلقة بالتنمية وقضايا الأمن والاستقرار في العالم.
وجرى اللقاء بحضور النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية والتونسيين بالخارج والهجرة فخري عبد الخالق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326940