الإدارة العامة للمصالح البيطرية تستعد لتنظيم ورشة وطنية حول أداة التنسيق متعددة القطاعات لمقاربة "الصحة الواحدة"

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69ce6c8b586939.42122430_lpejmoqhnfkig.jpg>


تستعد الإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، لتنظيم ورشة وطنية للتكوين حول أداة التنسيق متعددة القطاعات ضمت مقاربة "الصحة الواحدة" في إطار اعتماد مقاربة الصحة الواحدة.

وانعقدت للغرض جلسة عمل شارك فيها ممثلو نقاط الاتصال لمقاربة "الصحة الواحدة" بوزارات الصحة والفلاحة والبيئة، إلى جانب أعضاء لجنة القيادة والتخطيط والتنظيم الخاصة بهذه الورشة.


ومثّلت هذه المناسبة فرصة لتوحيد الرؤى وتوضيح الجوانب التنظيمية الى جانب التأكيد على الدور الاستراتيجي لهذه الأداة باعتبارها آلية عملية لتعزيز التنسيق متعدد القطاعات بشكل مستدام.




كما شدّد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الوثيق وتكثيف التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، بما يضمن نجاح هذه المبادرة، ويساهم في إرساء حوكمة مندمجة وناجعة للمخاطر الصحية على مستوى الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

ومن جانب آخر، نظّمت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، الورشة الأولى من سلسلة دورات تكوينية مخصّصة للتواصل الرقمي المطبّق على إدارة الأزمات الصحية في مجال الصحة الحيوانية، وذلك في إطار مشروع "دعم تونس في تنفيذ الوقاية والتأهّب والاستجابة للجوائح" وفق مقاربة "الصحة الواحدة"، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" بتونس.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرات إطارات المصالح البيطرية المركزية والجهوية إلى جانب المؤسسات الشريكة، لا سيما المركز الوطني لليقظة البيطرية ومعهد البحوث البيطرية بتونس والمدرسة الوطنية للطب البيطري، في مجال التواصل الرقمي الاستراتيجي، بما يضمن نشر المعلومة بشكل سريع وموثوق وملائم خلال الأزمات الصحية.

كما تُبرز أهمية اعتماد تواصل منظّم واستباقي الكفيل بتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين وتوعية المربين والعموم والحدّ من مخاطر انتشار الأمراض، خاصة المشتركة منها بين الإنسان والحيوان.

وفي سياق تعزيز منظومة اليقظة الصحيّة والتوقّي من المخاطر الوبائيّة، انعقدت بمقرّ الإدارة العامة للمصالح البيطريّة، مؤخرا، جلسة عمل جمعت إدارة الصحّة الحيوانيّة بإدارة المراقبة الحدوديّة، خُصّصت لتدارس الإجراءات الكفيلة بالتصدي لدخول الأمراض الحيوانيّة العابرة للحدود والأوبئة.

وقد تمّ خلال هذه الجلسة التأكيد على مزيد رفع درجة اليقظة بالمناطق الحدوديّة وأسواق الدواب، وذلك بالتنسيق مع مختلف المصالح المتدخّلة، إلى جانب إحكام الرقابة على المعابر ونقاط العبور وتعزيز آليات المراقبة والتقصّي المبكّر، بما يضمن حماية الثروة الحيوانيّة الوطنيّة والحفاظ على سلامة القطيع.

كما تندرج هذه الجهود في إطار دعم السيادة الصحيّة، وتثمين نتائج الحملات الوطنية للتلقيح وضمان استدامة قطاع الإنتاج الحيواني، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326690

babnet