نائب رئيس الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية: حجم المبادلات التجارية بين تونس والنيجر لايزال دون المأمول

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69ce5b9fd32177.91787754_hpkjoegnqlfmi.jpg>


أكد نائب رئيس الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية حمادي الكعلي، أن حجم المبادلات التجارية بين تونس والنيجر لايزال دون المأمول رغم العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وإعتبر الكعلي، خلال إفتتاح أشغال المنتدى الإقتصادي التونسي النيجري، أمس الإربعاء، بمقر مركز النهوض بالصادرات، أن هذا المنتدى يمثل فرصة حقيقية لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين من خلال إعتماد نموذج جديد يقوم على "الإنتاج المشترك والإستثمار المشترك" بدل الإقتصار على التصدير المباشر.



ويعد حضور المسؤولين من أعلى مستوى خلال هذه التظاهرة، بحسب المسؤول، رسالة قوية تعكس إلتزاماً سياسياً واضحاً بدفع التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع وأكثر طموحاً.





كما أكد أهمية هذا اللقاء،الذي يعكس، بحسب تقديره، إرادة مشتركة لتطوير علاقات التعاون الإقتصادي والإرتقاء بها إلى مستوى شراكة إستراتيجية قائمة على الإستثمار والإنتاج المشتركة.


وحث الكعلي، في هذا الصدد، على وجوب التركيز على عدد من القطاعات ذات الأولوية، خاصة في مجال السلع على غرار الفلاحة والري والصناعات الغذائية والصناعات الدوائية ومعدات الإنتاج ومواد البناء، مع التأكيد على أهمية تحقيق الأمن الغذائي كركيزة أساسية للتعاون بين البلدين.


أما في قطاع الخدمات، فقد شدد المسؤول، على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات الهندسة والتكوين المهني والصحة والتكنولوجيا الرقمية والخدمات اللوجستية والنقل، إلى جانب الإستثمار في الطاقات المتجددة باعتبارها قطاعاً إستراتيجياً واعداً في القارة الإفريقية.


وفي سياق متصل، تم التأكيد على أهمية دور مركز التميّز الإفريقي للأسواق الشاملة (AIMEC) كآلية داعمة لتعزيز الإستثمار والتكامل الإقتصادي على مستوى القارة، بما من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الشراكات بين الفاعلين الإقتصاديين الأفارقة.


وشدد نائب رئيس الإتحاد، على أن تحقيق نتائج ملموسة يمرّ عبر دعم اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال (B2B)، وتحويل الأفكار إلى مشاريع إستثمارية حقيقية، داعياً المشاركين إلى إغتنام هذه الفرصة لإرساء شراكات عملية ومستدامة.


ولفت الكعلي، في هذا الشأن، إلى أن القارة الإفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، تفرض على مختلف الفاعلين وخاصة القطاع الخاص لعب دور محوري في خلق الثروة وتوفير فرص العمل، مؤكداً إلتزام الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بمرافقة المؤسسات ودعم مبادراتها في هذا الإتجاه.


ويأتي تنظيم هذا المنتدى،وفق بلاغ صادر، الخميس، عن الإتحاد، في سياق توجه تونس نحو تعزيز إندماجها الإقتصادي في الفضاء الإفريقي، وإستثمار الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يساهم في إرساء شراكة متوازنة ومستدامة بين تونس والنيجر.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326685

babnet