Bookmark article
Publié le Lundi 02 Février 2026 - 20:26
قراءة: 1 د, 18 ث
تمكّنت مصالح الديوانة التونسية، بالمعبر الحدودي رأس جدير، من إحباط محاولة تهريب حوالي 30 كيلوغرامًا من مادة الكوكايين كانت مخفية بإحكام داخل سيارة تحمل ترقيمًا أجنبيًا، عند قيامها بإجراءات الدخول إلى التراب التونسي.
وأوضح شكري الجبري، الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة ومدير إدارة الحرس الديواني، في تصريح لبرنامج «60 دقيقة» على إذاعة الديوان، أن العملية أُنجزت إثر إخضاع السيارة لإجراءات المراقبة الروتينية، حيث تم تمريرها عبر جهاز الكشف بالأشعة الذي مكّن الأعوان من التفطن إلى وجود أجسام غريبة داخل هيكل العربة.
وأضاف الجبري أن السيارة خضعت بعد ذلك إلى تفتيش دقيق من قبل فرقة تفتيش المسافرين بالمعبر، ليتم العثور على مخبأ مهيّأ بعناية داخلها، يحتوي على 26 صفيحة من مخدر الكوكايين، بلغ وزنها الجملي حوالي 30 كلغ باعتبار اللف، وهي كمية وصفها بـ«الهامة وغير المسبوقة نسبيًا» على مستوى المعابر البرية.
وبيّن المصدر ذاته أن هذه المادة المخدّرة كانت مخفية بطريقة يصعب كشفها بالعين المجردة، مشيرًا إلى أن يقظة الأعوان وخبرتهم في التعامل مع أساليب الإخفاء المعقّدة مكّنت من إحباط العملية في الوقت المناسب.
وأكد العميد شكري الجبري أنه تم تحرير محضر حجز في الغرض، وبالتنسيق مع النيابة العمومية، أُذِن بإحالة الملف على المصالح الأمنية المختصة لمواصلة الأبحاث والتحريات والكشف عن جميع الأطراف المتورطة في شبكة التهريب.
وشدّد المسؤول الديواني على أن هذه العملية تندرج في إطار مجهودات متواصلة تبذلها مصالح الديوانة للتصدي لتهريب المخدرات وحماية الشباب والمجتمع من مخاطر هذه السموم، مبرزًا أن الأعوان بمختلف المعابر يواصلون العمل بـيقظة عالية لمواجهة محاولات التهريب، خاصة مع تنامي استخدام وسائل إخفاء متطورة.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323038