اتفاقية شراكة بين مندوبية المرأة ببنزرت ومنظمة الدفاع عن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة لدمج كبار السن والمرأة والاطفال من ذوي الاعاقة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5c4c405b649ae8.35523970_eljhfnomgkiqp.jpg width=100 align=left border=0>


أبرمت المنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمندوبية الجهوية للمرأة والأسرة ببنزرت اتفاقية شراكة وتعاون لفائدة المسنين والنساء والأطفال من ذوي الإعاقة من أجل تعزيز دمجهم في الحياة العامة وتلافي الصعوبات التي قد تعترضهم، أمس الأول السبت، حسب ما أفاد به رئيس المنظمة، يسري المزاتي.

وتنصّ الاتفاقية، حسب ما أفاد به المزاتي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الاثنين، على دعم الآليات التيسيرية وتعزيز البرامج التثقيفية والترفيهية لكبار السن وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية للمرأة من خلال برامج التمكين الاقتصادي وتلافي صعوبات الدمج المدرسي للأطفال وحسن توجيههم وتكوين الاولياء حول مقاربة حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.


ولفت المزاتي إلى أن إبرام هذه الاتفاقية يتنزل في إطار إعداد الاستراتيجية الوطنية المتعددة لكبار السن والتي من المنتظر الإعلان عنها في شهر فيفري الجاري مشيرا إلى أنه قد عُهد بصياغة هذه الاستراتيجية للمندوبية الجهوية للمرأة والأسرة ببنزرت بالشراكة مع المنظمة من خلال الإصغاء إلى المتعاقدين من كبار السن ومن ذوي الإعاقة بهدف إدرجها ضمن برامج الوزارة المستقبلية الرامية إلى تحقيق مقاربة دامجة للاشخاص ذوي الإعاقة.




وأشار إلى أن العمل على الاستراتيجية انطلق منذ 3 أكتوبر 2025 وتتمحور حول التغيرات المناخية والحماية الاجتماعية والرقمنة والترفيه والثقافة وسنّ التشريعات وتستهدف بالأساس كبار السن من المتقاعدين وحاملي الإعاقة.

وللاشارة فقد تم على هامش موكب إمضاء الاتفاقية، بمقرّ معتمدية بنزرت الشمالية، تنظيم ورشة تفكير حول تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المتعددة لكبار السن، في إطار دعم التوجّهات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الحياة لكبار السن وتعزيز إدماجهم المجتمعي، بإشراف والي بنزرت، وبحضور رئيس المنظمة، تميّزت بمداخلات علمية متخصّصة .

وتمحورت المداخلات حول الاستثمار التكنولوجي في رعاية كبار السن (الزهايمر، المساعدة عن بعد، التتبّع الذكي) و" الإسكان الذكي" كخيار استراتيجي للعيش الكريم والاستقلالية وحماية كبار السن وتعزيز الإطار الحقوقي الداعم لهم.

وانقسم المشاركون إلى ورشات عمل موضوعاتية شملت: الرعاية الصحية والتغيّرات المناخية والإسكان الذكي والثقافة والترفيه والرقمنة والتكنولوجيا والإعلام والقوانين والتشريعات لحماية كبار السن، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تحويل الاستراتيجية الوطنية إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، تعزّز جودة حياة كبار السن وتضمن لهم شيخوخة نشيطة وعيشًا كريمًا.
أم

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323037

babnet