معهد تونس للترجمة يحتفي بعشرينية تأسيسه
تحت عنوان "عشرون سنة من تجسير الثقافات" (2006-2026) يحتفي معهد تونس للترجمة بعشرينية تأسيسه، وينظم بالمناسبة يومي الثلاثاء والأربعاء 3 و4 فيفري الحالي ندوة علمية بعنوان "ترجمة الدين بين برزخ لغتين".
وتتضمن الندوة جلسات علمية وحوارات وورشات للترجمة تتواصل على مدى يومين ويحتضنها مقر المعهد بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة.
وتتضمن الجلسة العلمية الأولى، صباح الثلاثاء، مداخلات بعنوان "أثر الكتاب المقدس في ترجمة بلاشير للقرآن"، و"تأويلية الترجمة عند بول ريكور واختبارها على سورة الشرح" و"القرآن ناقلا مترجما عن الأم الأخرى" و"النصوص المقدسة بين ميتافيزيقا المعنى وبلاغة اللفظ".
ويتناول المتدخلون في الجلسة العلمية الثانية "مصادرات بعض ترجمات القرآن إلى الفرنسية ومقاصدها" و"من إشكاليات ترجمة المصطلح في العلوم الإسلامية" و"ترجمة القرآن بين الأمانة النصية والوعي الحضاري : قراءة في ترجمة الصادق مازيغ".
وتكون هذه الجلسة متبوعة بعد الظهر بورشة مفتوحة في الترجمة من العربية وإليها.
وتلتئم الجلسة العلمية الثالثة صباح الأربعاء 4 فيفري وتتضمن مداخلات حول "إشكالات ترجمة اللفظ الوحيد في القرآن" و"الاستعارة في النص القرآني وصعوبات نقل أبعادها الدلالية إلى الروسية" وصعوبة وحدود ترجمة النصوص الصوفية".
أما الجلسة العلمية الرابعة فيتطرق خلالها المتدخلون إلى "ترجمة المستشرقين للقرآن : الرهانات والإكراهات" وتحمل بقية المداخلات العلمية عناوين "من إشكالات ترجمة معاني القرآن عند المستشرقين المعاصرين" و"من قضايا ترجمة النص القرآني الى اللغات الأجنبية" و"خصوصية النص الديني وإشكالية نقله بين اللغات".
ويلي هذه الجلسة حوار مفتوح حول ترجمة الأديان في آسيا، يتضمن مداخلات حول ترجمة الأديان في كل من روسيا وأندونيسيا والصين.
وتختتم فعاليات الندوة بتوزيع الجوائز على المتميزين في ورشة الترجمة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة التي يستهل بها المعهد نشاطاته للسنة الحالية، تندرج كذلك ضمن سلسلة ندوات "عيون الألسن" التي انطلق في تنظيمها المعهد منذ شهر نوفمبر من خلال ندوة أولى التأمت يومي 24 و25 نوفمبر 2025، وخصصت لموضوع "ترجمة الأدب بين ضغط النص والإبداعية التحريرية: نحو رؤية نقدية لحرية المترجم ومسؤوليته الجمالية".
وتتضمن الندوة جلسات علمية وحوارات وورشات للترجمة تتواصل على مدى يومين ويحتضنها مقر المعهد بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة.
وتتضمن الجلسة العلمية الأولى، صباح الثلاثاء، مداخلات بعنوان "أثر الكتاب المقدس في ترجمة بلاشير للقرآن"، و"تأويلية الترجمة عند بول ريكور واختبارها على سورة الشرح" و"القرآن ناقلا مترجما عن الأم الأخرى" و"النصوص المقدسة بين ميتافيزيقا المعنى وبلاغة اللفظ".
ويتناول المتدخلون في الجلسة العلمية الثانية "مصادرات بعض ترجمات القرآن إلى الفرنسية ومقاصدها" و"من إشكاليات ترجمة المصطلح في العلوم الإسلامية" و"ترجمة القرآن بين الأمانة النصية والوعي الحضاري : قراءة في ترجمة الصادق مازيغ".
وتكون هذه الجلسة متبوعة بعد الظهر بورشة مفتوحة في الترجمة من العربية وإليها.
وتلتئم الجلسة العلمية الثالثة صباح الأربعاء 4 فيفري وتتضمن مداخلات حول "إشكالات ترجمة اللفظ الوحيد في القرآن" و"الاستعارة في النص القرآني وصعوبات نقل أبعادها الدلالية إلى الروسية" وصعوبة وحدود ترجمة النصوص الصوفية".
أما الجلسة العلمية الرابعة فيتطرق خلالها المتدخلون إلى "ترجمة المستشرقين للقرآن : الرهانات والإكراهات" وتحمل بقية المداخلات العلمية عناوين "من إشكالات ترجمة معاني القرآن عند المستشرقين المعاصرين" و"من قضايا ترجمة النص القرآني الى اللغات الأجنبية" و"خصوصية النص الديني وإشكالية نقله بين اللغات".
ويلي هذه الجلسة حوار مفتوح حول ترجمة الأديان في آسيا، يتضمن مداخلات حول ترجمة الأديان في كل من روسيا وأندونيسيا والصين.
وتختتم فعاليات الندوة بتوزيع الجوائز على المتميزين في ورشة الترجمة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة التي يستهل بها المعهد نشاطاته للسنة الحالية، تندرج كذلك ضمن سلسلة ندوات "عيون الألسن" التي انطلق في تنظيمها المعهد منذ شهر نوفمبر من خلال ندوة أولى التأمت يومي 24 و25 نوفمبر 2025، وخصصت لموضوع "ترجمة الأدب بين ضغط النص والإبداعية التحريرية: نحو رؤية نقدية لحرية المترجم ومسؤوليته الجمالية".






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322968