أمينة الصرارفي تدعو إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات التراث وحماية المواقع الأثرية الساحلية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/68226a00cf6666.22806634_gfhoqnpimjlke.jpg width=100 align=left border=0>


اجتمعت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026، بمختلف الإدارات المكلفة بالتراث صلب الوزارة.
وأكدت الوزيرة أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف مصالح التراث، ولا سيما المعهد الوطني للتراث ووكالة حماية التراث والتنمية الثقافية والإدارة العامة للتراث، بما من شأنه تحسين سير العمل وتفادي تداخل المهام بين هذه الهياكل.
وتناول الاجتماع كذلك مسألة الإعداد المسبق والمحكم للتظاهرات المتعلقة بالتراث، بما يضمن تنظيمها في مستوى يليق بسمعة تونس ومكانتها في هذا المجال.

ومن جهة أخرى، دعت وزيرة الشؤون الثقافية إلى تنظيم رحلات خلال الفترة القادمة، وخاصة خلال عطلة نصف الثلاثي الثاني، لفائدة تلاميذ وطلبة ولاية سليانة وعدد من الولايات الأخرى، لزيارة معرض "لامانيا ماتر بين زاما وروما" بالمتحف الوطني بباردو، وذلك بالتنسيق مع إدارة الشؤون الجهوية.
كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى مسألة فتح عدد من المتاحف التي خضعت مؤخرا لأشغال ترميم وتهيئة من بينها متحف صفاقس ومتحف المنستير ومتحف لمطة.
وفي ما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية الساحلية جراء التقلبات المناخية الأخيرة، شددت الوزيرة على ضرورة تكثيف تواجد مصالح المعهد الوطني للتراث بهذه المواقع وتعزيز التنسيق مع مصالح الحرس البحري لضمان حمايتها، إلى جانب الإسراع بنشر نتائج البحوث العلمية لإطلاع الرأي العام على المستجدات.



كما ناقش الاجتماع جملة من مشاريع التهيئة والترميم المزمع تنفيذها بعدد من ولايات الجمهورية، من بينها تونس والكاف وزغوان ومدنين.
ودعت وزيرة الشؤون الثقافية إلى ضرورة التشاور المسبق بين مختلف مصالح التراث كلما تعلق الأمر بإبرام اتفاقيات شراكة مع أطراف أجنبية أو إبرام اتفاقيات دولية، وذلك بالتنسيق مع إدارة التعاون الدولي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322669

babnet