بن عروس : "الإعلام السمعي البصري والمقاومة" شعار الدورة الجديدة للملتقى العربي لشعر المقاومة بحمام الأنف
أختتمت اليوم الأحد، بالمكتبة العمومية بحمام الأنف من ولاية بن عروس، فعاليات "الملتقى العربي لشعر المقاومة" في دورته السادسة والخمسين تحت شعار" الإعلام السمعي البصري والمقاومة "، حيث تم تكريم الإعلامية الفلسطينية الفقيدة شيرين أبو عاقلة.
وقال مدير الملتقى وممثل جمعية "الولاء للوطن" عادل الهمامي في تصريح لـ /وات/، إن هذه الدورة التي انطلقت أمس السبت، كرمت الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة، ومن خلالها كل شهداء الكلمة والمصدح الذين قدموا أرواحهم فداء لأنبل قضية على وجه الأرض وهي القضية الفلسطينية، مذكّرا بأن الصحفية الفلسطينية الراحلة كانت قد اغتالتها يد الغدر الإسرائيلية وهي تمارس مهنتها في ميدان الشرف وعلى أرض فلسطين السليبة، لتتحول إلى رمز للمقاومة.
وقال مدير الملتقى وممثل جمعية "الولاء للوطن" عادل الهمامي في تصريح لـ /وات/، إن هذه الدورة التي انطلقت أمس السبت، كرمت الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة، ومن خلالها كل شهداء الكلمة والمصدح الذين قدموا أرواحهم فداء لأنبل قضية على وجه الأرض وهي القضية الفلسطينية، مذكّرا بأن الصحفية الفلسطينية الراحلة كانت قد اغتالتها يد الغدر الإسرائيلية وهي تمارس مهنتها في ميدان الشرف وعلى أرض فلسطين السليبة، لتتحول إلى رمز للمقاومة.
وأضاف أن القائمين على الملتقى، أرادوا من خلال هذه المبادرة، طرح مسألة هامة تتمثل في العلاقة العضوية القائمة بين الإعلام السمعي البصري والمقاومة، وكيف يمكن أن يتحول الاعلام إلى أداة لفضح جرائم الاحتلال الغاصب على أرض فلسطين، والى منصة لنقل معاناة شعبها الباسل والأبي، والإصداع بحقيقة ما يرتكب من انتهاكات في حقه.
كما اعتبر الهمامي، أن الشعر والإعلام يلعبان أدوارا متماثلة في إحياء جذوة المقاومة، وجعلها مركز كل فعل يتوق الى التحرر من الاحتلال وجرائمه التي يمارسها على الشعب الفلسطيني، عبر آلة القتل والتنكيل وكل أنواع الانتهاكات بشكل يومي وعلى مدى عشرات السنين.
من جهتها، بينت مديرة المكتبة العمومية بحمام الأنف فاتن بالعربي، أن احتضان هذه التظاهرة في رحاب هذه المؤسسة الثقافية، تحمل في طياتها رسالة تفيد بأن المرافق الثقافية ليست مجرد فضاءات أو مخازن للكتب، بقدر ماهي شريك فاعل في المشهد الثقافي، كما يمكن أن تكون فضاء حيا ينمي وعي مرتاديه بأهم القضايا الوطنية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادالة، والتحسيس بأهمية المحافظة على جذوة المقاومة من خلال كل فعل مقاوم، بما في ذلك سلاح الكلمة.
وتحدث الشاعر عمر الشهباني، على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الملتقيات في عديد الجهات ترسيخا لثقافة المقاومة، التي يمكن أن تتخذ أشكالا عديدة كالمقاومة بالشعر وكذلك بالإعلام الهادف والمسؤول، مؤكدا أن هذا الملتقى يطمح الى إعادة الاعتبار لدور الفعل الثقافي الهادف والحامل لقضايا الأمة.
وتضمنت هذه الدورة قراءات شعرية ومراوحات موسيقية للفنان عمر بوثور وتكريم الشاعرة حياة عبد الخالق، الى جانب مداخلة حول تجربة الصحفية الشهيدة شيرين أبوعاقلة.
يذكر أن الملتقى العربي لشعر المقاومة، هو مبادرة ثقافية تحتفي بشعر المقاومة، تأسست على يد نخبة من الشعراء والمثقفين، وتم تبنيها من قبل جمعية "الولاء للوطن" بعد طوفان الأقصى، وتمكنت خلال أكثر من سنتين من تأثيث عديد الدورات في بعض المؤسسات والمراكز الثقافية في مختلف مناطق الجمهورية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322102