اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: تونس تندّد باعتراف الكيان بـ"إقليم أرض الصومال"
أكّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم السّبت، أنّ اعتراف الكيان الصّهيوني بما يسمّى " إقليم أرض الصومال"، خطير ويندرج في إطار ممارسات كيان استعماري دخيل يسعى إلى التمدد غير المشروع على حساب دول المنطقة واستغلال الأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة لتحقيق مكاسب جيوسياسية، حسب بلاغ صادر عن الوزارة ليل السبت إلى الأحد.
وجدّد النفطي، في كلمة تونس، التي ألقاها خلال مشاركته، في أشغال الدورة الاستثنائية 22 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بمدينة جدة، لبحث مستجدّات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، التأكيد على تأييد تونس للمواقف الصادرة عن منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي التي أدانت بوضوح هذا الاجراء غير الشرعي.
وجدّد النفطي، في كلمة تونس، التي ألقاها خلال مشاركته، في أشغال الدورة الاستثنائية 22 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بمدينة جدة، لبحث مستجدّات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، التأكيد على تأييد تونس للمواقف الصادرة عن منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي التي أدانت بوضوح هذا الاجراء غير الشرعي.
كما جدّد التعبير عن تضامن تونس التّام مع جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، ودعمها المطلق لسيادتها ووحدة أراضيها وسلامتها الترابية، وهي مسؤولية تاريخية وأخلاقية "نتشرف بالاسهام في تحملها"، حسب البلاغ..
وشدّد على أن الإجراء غير المسبوق الذي أقدم عليه الكيان المحتلّ الغاصب يمثل سابقة خطيرة تندرج ضمن مخططات تهدف إلى التوسع في المنطقة العربية ومزيد تفكيكها، وإلى خدمة مصالح الكيان وأجنداته المعلنة والخفية، بما في ذلك تسريع تنفيذ مخططات تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق من أرضه السليبة والتوسع والسيطرة على المسالك التجارية.
ودعا في هذا السياق الدول والمجتمع الإنساني، ولا سيما المجتمع الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته والتحرك العاجل والناجع للتصدي لمثل هذه الممارسات مبرزا أهمية تعزيز عمل منظمة التعاون الإسلامي وتطوير هياكلها بما يساعد في كسب مختلف الرهانات الماثلة.
ويذكر أن وزير الشؤون الخارجية، قد عقد على هامش أشغال هذه الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدّول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من الدول الإسلامية، تركّزت حول السبل الكفيلة بدعم جمهورية الصومال الفيدرالية للمحافظة على وحدة أراضيها والتصدي إلى أية محاولة يائسة تهدف إلى تقويض مقومات سيادتها.

وثمّن وزير خارجية الصومال، عبد السلام عبدي علي، موقف تونس المبدئي في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به بلاده. كما نوهت وزيرة الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين، فارسين اغابكيان، بمواقف تونس الداعمة للقضية الفلسطينية أمام تعنّت الكيان الصهيوني في عدم الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وشكل لقاء الوزير مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، مناسبة للتأكيد على أهمية متابعة نتائج اللجنة العليا المشتركة التونسية المصري، وكذلك الإعداد الجيد للقاء الثلاثي التونسي-الجزائري-المصري بتونس حول دعم الحلول السياسية في ليبيا تحت راية الأمم المتحدة، وفق البلاغ .







Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321669