"سهرة قائدي الأوركستر" بمسرح أوبرا تونس: الإبداع الأوركسترالي يوحد أنغام تونس والجزائر

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/67bebe4caee081.86871244_qlfmoiphjkeng.jpg width=100 align=left border=0>


نظم مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، مساء الثلاثاء تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، العرض الموسيقي "سهرة قائدي الأوركستر"، وهو عرض جمع نخبة من قادة الأوركسترا في تونس إلى جانب ضيف شرف من الجزائر، وذلك ضمن مشروع فني انطلق منذ جانفي الماضي ويهدف إلى إعادة إحياء المؤلفات الموسيقية التونسية والجزائرية في شكل أوركسترالي متكامل.

وسجل هذا الحفل حضور وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو" الدكتور سالم بن محمد المالك وكذلك ممثلي عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدين بتونس، إلى جانب حضور محترم من محبي الموسيقى الأوركسترالية. وقد أحيى هذه السهرة الأوركسترا السمفوني التونسي بمشاركة كورال أوبرا تونس، مع عرض بصري على شاشة عملاقة. وكانت الإطلالة الأولى على الركح لقائد الأوركسترا فادي بن عثمان الذي قاد الأوركسترا في أداء أول مقطوعتين موسيقيتين إحداهما بعنوان "ليلة أندلسية".





وقاد المايسترو محمد مقني الأوركسترا في أداء مقطوعات متنوعة منها "العلبة السحرية" و"rondo ouverture" و"prélude". وقد تميزت هذه الفقرة الموسيقية بالمزج بين أنماط موسيقية متنوعة، قدم خلالها مقني توزيعا أوركستراليا متجانسا أبهر الحاضرين في فضاء الأوبرا.

وكان حضور المايسترو محمد الرواتبي الذي قاد الأوركسترا على الركح رفقة الفنانة منجية الصفاقسي التي أدت بتوزيع أوركسترالي جديد "خلي يقولو آش يهم" للفنانة عليّة و"يلي سحروني عينيك" للفنان الهادي الجويني.

واستضاف هذا الحفل المايسترو الجزائري لطفي السعيدي كضيف شرف، حيث قدّم مقطوعة "لونغا نهاوند" للموسيقار سليم دادة، تلتها "جرجرة" وهي عمل مستوحى من التراث الموسيقي الجزائري حيث أضاف السعيدي طابعه الخاص على الأداء بمرافقة عزف منفرد على آلتيْ الكمان والتشيلو.

وبعد الأداء الجزائري، استكمل قائد الأوركسترا شادي القرفي هذه السهرة الأوركسترالية، حيث قدم معزوفة حية بتوزيع موسيقي متجدد حملت عنوان "فانك مالوف" تلتها مشاركة الفنان محمد الجبالي الذي أدى رائعة "كي يضيق بيك الدهر" للفنان الصادق ثريا. كما أدى الجبالي "عيونك نار" لمحمد الجموسي مع مرافقة موسيقية منفردة أمنها شادي القرفي على البيانو.

وتفاعل الجمهور مع تنوع الأنماط الموسيقية والتنقل السلس بين المقامات والألحان التونسية والجزائرية ما جعل السهرة رحلة موسيقية عابرة للحدود وهو ما عزز من روح التقارب الثقافي. ويتنزل هذا العرض ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها مسرح أوبرا تونس، وذلك بهدف إبراز قادة الأوركسترا التونسيين وتعزيز حضور الموسيقى السمفونية في المشهد الثقافي.



   تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments


0 de 0 commentaires pour l'article 303846


babnet
All Radio in One    
*.*.*
Arabic Female