"غزة الجديدة" منارة أمل أم إعادة هندسة للقطاع؟ تساؤلات وجدل على مواقع التواصل الاجتماعي Bookmark article

جاريد كوشنر
EPA
جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عرض مقترحاً "لغزة جديدة"

استحوذت قضية ما يعرف "بغزة الجديدة" على اهتمام واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في المنطقة العربية بعد عرض لمشروع أمريكي لإعادة إعمال القطاع.

وكشفت الولايات المتحدة عن خططها لإنشاء "غزة جديدة" ليعاد من خلالها بناء الأراضي الفلسطينية المدمرة من الصفر.

وعرضت الشرائح العشرات من ناطحات السحاب الممتدة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط والمجمعات السكنية في منطقة رفح، بالإضافة إلى خريطة توضح التطوير المرحلي للمناطق السكنية والزراعية والصناعية الجديدة لسكانها البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة.

جاء ذلك خلال حفل التوقيع في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لمجلس السلام الجديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكلف بإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس والإشراف على إعادة الإعمار.

وأعلن ترامب: "سنحقق نجاحاً كبيراً في غزة. سيكون أمراً رائعاً يستحق المشاهدة".

وأضاف ترامب قائلاً: "أنا رجل عقاري والأمر كله يتعلق بالموقع. وقلت: انظر إلى هذا الموقع على البحر. انظر إلى هذه القطعة الجميلة من المكان. ماذا يمكن أن يشكل بالنسبة للكثير من الناس".

"إعادة هندسة غزة"

أثار هذا الإعلان ردود أفعال متباينة حيال ما أُعلن عن إعادة إعمار غزة على الطريقة الأمريكية التي عرضها صهر الرئيس ترامب جارد كوشنر أمام منتدى دافوس.

واكتفى البعض بذكر ما جاء في خطة كوشنر لإعمال غزة مع إلقاء الضوء على بعض الشروط التي وضعها للبدء في هذا المشروع العملاق.

https://twitter.com/jaaztime/status/2014641847805583727

لكنّ رفض المشروع كان له النصيب الأكبر من التغريدات والمنشورات التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/Nezaralmou/status/2014665382913605744

https://www.facebook.com/mhmd.al.ntbly.517005/posts/pfbid0z9U3viXx2BP3oqyXuJaW8nZVBUtgDXrYJNJq93Hr5uokzHaBiBf2r3sBUHp5W78cl

سكان غزة

سكان غزة كانوا الأشد رفضاً للمشروع الأمريكي لغزة الجديدة إذ رأوا أن المشروع ينتهك حقوقهم ويُعد اعتداءً على ممتلكاتهم.

وكتب الكثير من السكان منشورات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها مباشر والبعض الآخر بلغة ساخرة مما يحدث.

وانتقد مستخدمو التواصل الاجتماعي من سكان غزة فكرة التخطيط لغزة من قبل الولايات المتحدة التي لا تملكها وليس لها أي حق في إدارتها، وفقًا لبعضهم.

https://www.facebook.com/drjehanmh/posts/pfbid02pE3ATdwH1aL3dsTDEn9rJacQc9bo3S1so5Aepe26HuAxU534RntxPC9rU4kePhsPl

وانتقدت إيمان عساف عبر حسابها على فيسبوك الطرح الأمريكي، لكن بطريقة ساخرة تضمنت دعوة للعودة إلى القطاع للاستمتاع بما تعتزم الولايات المتحدة تنفيذه من مشروعات رفاهية.

https://www.facebook.com/iman.zanona/posts/pfbid037fyjXZJyHLqzQEQWN7cmTynmWK33Tz3JZMSjLGGHvmktUmq6rznmA3SQbhv874EBl

وقال جاريد كوشنر، صهر ترامب، الذي ساعد في التوسط في وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول، إن 90 ألف طن من الذخائر أسقِطت على غزة وإن هناك 60 مليون طن من الأنقاض يتعين إزالتها.

وأضاف: "في البداية، كنا نفكر في فكرة مفادها: دعونا نبني منطقة حرة، وتكون لدينا منطقة حماس". و"بعد ذلك قلنا: أتعلمون، دعونا نخطط لتحقيق نجاح كارثي''.

وأشار كوشنر: "وقّعت حماس على اتفاق لنزع السلاح، وهذا هو ما سنقوم بتنفيذه. الناس يسألوننا ما هي خطتنا البديلة. ليس لدينا خطة بديلة".

وانتقد البعض إعلان بعض الدول عن مساهمات مالية في المشروع الذي أعلن عليه كوشنر، من بينهم حمد أحمد الشرهان الذي رفض ما جاء في بيان الخارجية الكويتية في هذا الشأن عبر حسابه على موقع إكس، قائلاً:

https://twitter.com/Hamad_AlSharhan/status/2014617601939251357

واستبعد كثيرون إمكانية تحقيق هذا المشروع على أرض الواقع، مؤكدين استحالة تنفيذ ما جاء في المخطط المعلن. كما قال آخرون أن هذا المخطط ليس لإعادة إعمار غزة، إنما لتحقيق أحلام ترامب.

https://twitter.com/monasalah1949/status/2014561270595268958

ورأى البعض أن مخطط غزة يشبه إلى حدٍ بعيدٍ مطالبة ترامب بضم غرينلاند فيما يتعلق بمسألة الأرض مقابل المال.

https://twitter.com/amalhalabi007/status/2014666241730920570